دقات قلب طفلي سريعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٥
دقات قلب طفلي سريعة

صحة الطفل

يواجه الأطفال كثيراً من المشاكل الصحية وأكثرها وأخطرها ما هو متعلق بالقلب كعدم انتظام ضربات القلب لدى الطفل بأن تكون بطيئة أو سريعة نتيجة أسباب أدت لذلك أو نتيجة مشاكل تتعلق بالقلب نفسه، وتعتبر ضربات القلب عند الطفل سريعة إذا ما كانت تزيد عن المعدل الطبيعي والذي يتراوح ما بين 60-100 نبضة في الدقيقة، علماً بأن دقات القلب تحدث نتيجةً لحدوث نبضات كهربائية داخل القلب بسبب ضخ الدم في أوعيته وشرايينه.


معدل دقّات القلب عند الطفل

إنّ عدد ضربات أو نبضات القلب لدى الطفل تعتمد على عمر الطفل إضافةً إلى النشاط والمجهود البدني الذي يقوم به الطفل، فمثلاً تكون معدّل ضربات الطفل الطبيعية في عمر المراهقة من 60 إلى 100 نبضة في الدقيقة، وتصل إلى 200 نبضة في الدقيقة عندما يزيد نشاطه البدني وتقل عند نومه لتصل إلى 30 إلى 40 نبضة في الدقيقة.


أسباب سرعة دقّات عند الطفل

  • ارتفاع في مستوى الغذاء التمثيلي عند الطفل.
  • الإصابة بأمراض معينة مثل الحمى والإرهاق أو حتى العدوى.
تعتبر سرعة نبضات القلب العقدية من أشهر الأسباب التي تؤدي لارتفاع مستوى ضربات القلب عند الطفل، ويرجع ذلك نتيجة لزيادة سرعة العقد الجيبية في داخل القلب، وقد تكون سرعة نبضات القلب عند الطفل غير طبيعية أبداً وهذه تتشكل نتيجةً لزيادة سرعة ضربات القلب فوق البطينية.


درجات سرعة دقات القلب عند الطفل

  • أولاً الإصابة بالرجفان الأذيني.
  • إضافةً إلى الرفرفة الأذينية.
  • سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها وتحديداً للضربات فوق البطينية والتي تبدأ بشكل مفاجئ وتنتهي بشكل مفاجئ أيضاً.
  • حدوث دقات قلب في وقت مبكر داخل الأذينين.


أعراض ارتفاع دقّات القلب عند الأطفال

  • خفقان القلب بشكل غير طبيعي.
  • تسارع غير طبيعي في نبضات القلب.
  • شعور الطفل بالدوار أو حتى الغثيان.


يقوم الطبيب عادةً بتشخيص مشكلة زيادة سرعة ضربات القلب عند الطفل من خلال اكتشافه لأعراضها، وذلك بعمل اختبارات تشخيص القلب بالمجهود أو حتى من خلال اختبارات الدم، وأحياناً يلجأ الطبيب إلى رسم القلب وحساب معدل نبضاته وفي حالات مرضية متقدمة يقوم فيها الطبيب باستخدام الموجات فوق الصوتية أو حتى الرنين المغناطيسي، ويقوم الطبيب بحل هذه المشكلة بالاعتماد على السبب الذي أدى لإصابة الطفل بسرعة نبضات القلب لديه، أي أنّها تختلف من حالة إلى أخرى ومن طفل إلى آخر، فقد يكون العلاج باستخدام أدوية معينة تتناسب والحالة المرضية، وفي حالات أخرى قد يلجأ الطبيب لعملية جراحية.