دولة الغابون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٦
دولة الغابون

دولة الغابون

إحدى الدول الواقعة في الجهة الغربيّة الوسطى من القارّة الإفريقيّة، ويحيط بها من الجهة الغربية خليج غينيا، ومن الجهة الشمالية الغربية غينيا الاستوائية، أمّا من الشمال فتقع الكاميرون، ومن الشرق والجنوب تأتي جمهورية الكونغو، وتقدّر المساحة الكلية للبلاد بحوالي مئتين وسبعين ألف كم2، ويسكنها ما يزيد عن المليون شخص، وتعدّ مدينة ليبرفيل العاصمة الرسمية لها.


التاريخ

يعدّ شعب بيغمي أول من سكن هذه المنطقة، ثمّ بدأ شعب بانتو بالتوافد إلى المنطقة فأصبح عدد سكانها أكثر، وتتواجد في البلاد حاليّاً الكثير من القبائل، أبرزها فانغ الّتي تشكّل نسبة خمسة وعشرين بالمئة من السكان، وقد وصل الأوروبيون إليها في القرن الخامس عشر للميلاد، بقيادة الملاح البرتغالي دييغو، علماً بأنّ اسمها مشتق من اسم الرحالة غاباو، كما وصل إليها الهولنديون في عام 1593م، وتبعهم الفرنسيون في عام 1630م.


حصلت الدولة على استقلالها في السابع عشر من شهر أغسطس لعام 1960م، وفي العام الذي يليه تمّ انتخاب أول رئيس للغابون، وهو ليون إمبا، وعُيّن عمر بونغو أونديمبا نائباً له، وفي عام 1967م حلّ بونغو محل إمبا، وبقي رئيساً للبلاد حتى عام 2009م؛ نتيجة وفاته.


السكان

يسكنها حوالي مليون ونصف نسمة، وتتضمّن الكثير من المجموعات العرقية ذات الثقافات واللغات المختلفة، وأهم شعوبها هم شعب الباكا التابعين لشعوب البيغمي، كما أنّ هناك نسبة كبيرة من الزنوج فيها، الّذين يتواجدون في الجهة الشمالية من البلاد ويتحدثون لغة الفانج، كما تتواجد قبائل البانتو في الجهة الجنوبيّة من البلاد، والّتي تتضمّن جماعات من الأقزام، إضافةً لوجود المسلمين الذين انتشروا فيها في الفترات الأخيرة كثيراً.


الاقتصاد

تعتبر من أكثر البلاد ازدهاراً مقارنةً بالبلدان المجاورة لها؛ حيث يزيد دخل الفرد عن أقرانه في القارّة الإفريقية، تحديداً الجنوبيّة منها بأربع مرّات، ويعود السبب هنا إلى إنتاجها لكميّات كبيرة من النفط، وتقول الإحصائيّات الأخيرة بأنّ اقتصاد غابون ما زال يعتمد بشكلٍ كبير على الموارد الطبيعية، وقد حصلت على عضوية كاملة في الأوبيك في الفترة ما بين عامي 1975م و1995م.


السياحة

أدى صغر حجمها ووقوعها على جانبي خط الاستواء، على الجهة الغربية من سواحل وسط إفريقيا، إلى جعلها منطقة سياحيّة جذابة؛ حيث توجد فيها أعداد وأنواع كبيرة من الحيوانات؛ ففيها عشرون ألف غوريلا، وستون ألف فيل، وسبعمئة ألف نوع من الطيور الغريبة، إضافةً للغابات الاستوائية الّتي تشكل حوالي خمسة وثمانين بالمئة من مساحتها الكلية.