رسالة حب لصديق

رسالة حب لصديق

رسائل حب لصديق

  • إلى صديقي .. تحية طيبة وبعد، شكراً لظلالك وأمطار سعادتك، شكراً لكل الفرح الذي أضفته على حياتي. أقدم لك ألف تحية، لجميل إنصاتك وحنان صبرك، لدفء نظراتك وطول بالك.
  • وجودك معي ولي يعني الكثير، أشكرك لجمال حضورك. شكراً لكل الأمسيات الرائعة معك، نجوم ترعانا وأوقات تنسانا.
  • أعلم يا صديقي أني معك وسأبقى معك، وإن اختلفنا قليلاً أو كثيرًا، أنا معك ولن أتركك لتفاهات الحياة، إنك بقلبي أكبر من ذلك.
  • شكرًا لأنك صديقي، تحول اكتئابي إلى ضحكات، أتجاوز بحبك تعب الأيام، فلتُفلت جميع الأيدي إلا يديك.
  • يا صديقي إن شعرت بالوجع وبكيت يوماً فلا تنسى نصيبي مما يؤلمك ليس عدلاً أن نفرح سوياً وتتألم أنت بمفردك.

رسائل مدح لصديق

  • صديقي الأقرب إلى قلبي، سعيد لوجودي في حياتك ووقوفك إلى جانبي في السراء والضرّاء، كم أعتز أنّني محظوظ بصداقتك، دمتَ لي أخًا وصديقًا.
  • إن الصداقة واحدة من أهم العلاقات التي تربط الناس بعضهم بعضًا وتهون عليهم صعوبات الحياة، وقد كنت لي خير صديق حسن المعشر، طيب القلب، خفيف الروح.
  • في أيامي الصعبة، لم ينتابني يومًا شعور بالوحدة، فقد كنت دومًا إلى جانبي أخًا لم تلده أمي، فأنت خير صديق أهدتني إياه الأيام على صعوبتها.
  • بالرغم من أن عمر صداقتنا قصير إلى حدٍّ ما، فلم نتعرف إلى بعضنا بعض منذ مدة طويلة جدًّا، إلّا أنّ المواقف الكثيرة التي مررنا بها كشفت عن طيب النفوس وتآلفها، فكم أنا محظوظ بمعرفتي لصديق وفيّ جدًّا وصادق مثلك.
  • حقًّا كان قول الناس إن الصعاب اختبار الأصدقاء، فقد كنت في تلك الصعاب أول من يقف إلى جانبي ويأخذ بيدي لتجاوزها، فنعم الصديق الوفيّ أنت.

رسائل من القلب لصديق

  • خيّرة تلك الكلمات التي تُنطق لتدفع الإنسان نحو الأمام، لا سيما إن كانت من صديق مثلك، لم ينطق يومًا إلا خيرًا وحقًّا.
  • من عطايا الربّ صديق وفيّ يخفّف عن الإنسان صعوبة الطريق في رحلة الحياة، فقد كنت دليلًا لي يسبقني كي ينير الدرب، ولطالما كنت ناصحًا صادقًا صريحًا لا يحابي.
  • عندما أطيل التفكير في صداقتنا أدرك كم كنت دومًا مراعيًا حريصًا على دوام هذه الصداقة دون أن تكون عبئًا أو لحوحًا كثير العتاب، فشكرًا جزيلًا على الأوقات التي أمضيناها معًا والتجارب التي اختبرناها سويًا.

خاطرة في حب صديق

أنت يا صديقي نبع كل الأشياء الجميلة، نبع الحنان والاطمئنان، نبع الصواب الذي أنظر إليه، أنت يا صديقي دليلي إذا ادّلهمت بي الخطوب، أعود إليك إذا ابتعدت، وأعود إليك إذا ضاقت عليّ أمور الحياة فتخفف عني بكلماتك الرقيقة الجميلة، فتغدو كل أموري كما لو أنه لم يحدث شيء، يا صديقي أنت نبراسٌ في حياتي، لا يجب أن ينطفئ، وأنت ساعدي الأيمن وأصابع يداي، لا تمتلئ إلا بين أصابع يديك، فنغدو شخصين تحمل ذات الروح أو كما يقال روح في جسدين، هكذا أنت يا صديقي.

يوم أن تختلف أحبه ذلك اليوم لأنك يا صديقي باختصار لن تتخلى عني فأكون في اطمئنانٍ دائماً، بأن اختلافنا لن يضيعنا، وهذا دليل صداقتنا وعمقها، ودليل جمال روحك ورقيها. بك يا صديقي عرفت أشياء كثيرة، ومنك تعلمت الكثير، سترد عليّ، وأنك مثل ذلك لكني أقول لك، بل أنا أكثر منك تعلمت ودرست وارتقيت بفعل أفعالِك الرائعة معي.

يا صديقي أنا أنت، وأنت أنا لا فرق بيننا، طالما نحن على ذات الأرض وفوقنا السماء لا تهم الأسماء فأنا وأنت اسم واحد وحيد لا يتكرر مهما حاول الآخرون إعادة صياغة الأسماء كي يشبهوننا، يا صديقي أنت لي كمثل المرسى للسفن التي تصل للميناء تعبة من مشوارها عبر البحر وتلاطم أمواجه على جوانبها، فتسكن وتهدأ في مرساها، وأنت كذلك بالنسبة لي أنت مرسى نفسي، إذا تلاطمت بي أمواج الحياة وعواصفها.

يا صديقي أنا منك وأنت مني ولا بديل عن ذلك أبداً .

1308 مشاهدة
للأعلى للأسفل