سبب وفاة الأمير سلطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ١٢ يونيو ٢٠١٦
سبب وفاة الأمير سلطان

الأمير سلطان

الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، كان وليّ عهد المملكة العربيّة السّعوديّة، والنّائب الأوّل لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدّفاع والطّيران، والمفتّش العام، وهو الابن الخامس عشر من أبناء الملك عبدالعزيز، ووالدته الأميرة حصة بنت أحمد السّديري، بدأ دراسته للقرآن الكريم على يد كبار العلماء، وأكمل تعليمه في المدارس الخاصّة بالأمراء، وتابع ثقافته بقراءاته ومطالعاته المكثّفة في مجالات المعرفة المختلفة والدّبلوماسيّة.


حياة الأمير سلطان السّياسيّة

بدأ مسيرته السّياسيّة عام 22 فبراير 1947م، عندما عيّنه والده الملك عبد العزيز أميراً على مدينة الرّياض، وبعدها عيّنه أخاه الملك سعود، بعد تولّيه الحكم بعد وفاة والده، وزيراً للزّراعة والمياه، عام 24 ديسمبر 1953م، ليتبعها بعد سنتين تعيينه وزيراً للمواصلات في 5 نوفمبر 1955م وحتّى 22 سبتمبر م1960، وبعدها عُيّن وزيراً للّدفاع والطّيران، ومفتشاً عاماً، بتاريخ 21 أكتوبر 1962م، وحتّى وفاته، وعُيّن نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء بعد تولّي أخيه الأمير فهد بن عبدالعزيز الحكم، ليختتم مسيرته بتعيينه وليّاً للعهد في 1 أغسطس 2005م.


حالة الأمير سلطان الصحيّة

أُصيب الأمير سلطان في سنواته الأخيرة، بسرطان القولون، وانتقل بين سويسرا والولايات المتّحدة الأمريكيّة، لتلقّي العلاج، عام 2004م، وخضع لعلاجٍ كيميائي، عام 2005م وفقاً لتقريرٍ أصدرته مجموعة بحث أكسفورد أناليتيكا، وعمليّة جراحيّة في السّعوديّة، لإزالة كيسةٍ معويّة.


زار الأمير سلطان مدينة جنيف لإجراء فحوصاتٍ روتينيّة، عام 2008م، وانتقل إلى المغرب ليقضي فترة نقاهة لمدّة شهر، ليعود بعدها إلى المملكة العربيّة السّعوديّة، ليجري عمليّة جراحيّة، لاستئصال ورم من الأمعاء الدّقيقة، على الرّغم من محاولات إخفاء موضوع عمله، ثمّ خضع بعدها بعامٍ لعمليّة جراحيّة في ولاية نيويورك الأمريكيّة، ليعود بعدها إلى قصره في المغرب ليقضي فترة نقاهة، ليستمرّ بعدها في التّنقّل بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة لتلقّي العلاج، والمغرب للنّقاهة.


وفاة الأمير سلطان

توفّي الأمير سلطان في مستشفىً في نيويورك إثر المرض الّذي ألمّ به، حيث أعلن الدّيوان الملكي السّعودي نبأ وفاته بتاريخ 22 أكتوبر 2011م، ليصل جثمانه إلى المملكة العربيّة السّعوديّة، وإلى الرّياض تحديداً بعض يومين من وفاته، وتمّ نقله بعدها إلى جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض، لتصلّى عليه صلاة الجنازة، وأمّ عليه في صلاته مفتى عام المملكة العربيّة السّعودية، عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وبتواجد أخيه غير الشّقيق الملك عبد الله بين عبدالعزيز، وعدد ضخم من ممثّلي الدّول العربيّة والأجنبيّة، حيث وصل عددها إلى ما يقارب المئة دولة، ودُفن في مقبرة العود، مجاوراً لقبرالملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله.