سيرة السيدة زينب

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٣ يوليو ٢٠١٩
سيرة السيدة زينب

كان للصحابيات في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- الدور الأبرز في نشر الدين الاسلامي، والثبات على الحق، وإحدى هؤلاء الصحابيات زينب -رضي الله عنها-.

ولدت زينب في السنة الخامسة للهجرة، وهي ابنة فاطمة الزهراء ابنة الرسول -صلى الله عليه و سلم-، وقد سمتها زينب، حيث تعني أصل الشجرة الطيبة.

لقبت بالعقيلة أو عقيلة بني هاشم ؛ لأنها كريمة قومها، ولها مكانة كبيرة في بيتها.

لما تقدم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وافق علي على تزويجه من ابنته زينب، فهو من نسب أب و أم شريفين، معروفين بالتقوى والإيمان.

أنجبت زينب -رضي الله عنها- من عبد الله بن جعفر بن عبد المطلب أربعة أولاد وبنتان.

توفيت أمها فاطمة الزهراء بينما كانت تبلغ الخامسة من عمرها، شهدت زينب أفجع المواقف في حياتها، فقد توفيت والدتها، وتوفي جدها، واغتيل أباها.


توفيت زينب -رضي الله عنها- في عام 62 هـ، وقد كان عمرها 56 عاماً، ويوجد لديها ضريحان: واحد في دمشق، والآخر في مصر، كما تعددت الروايات حول سنة وفاتها وتاريخ وفاتها.
زينب هي واحدة من أهل البيت، الذين كان لوفاتهم الأثر الكبير في حياة المسلمين.