شد ترهلات البطن بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٦
شد ترهلات البطن بعد الولادة

ترهلات البطن بعد الولادة

يعاني عدد كبير من النساء من ترهلات البطن، والتي قد تظهر نتيجة عدد من العوامل المختلفة، ومن أهمها الحمل والولادة المتكرّرة، وعلى الرغم من استعادة بعض النساء إلى شكل أجسامهنّ الطبيعي بعد الولادة بفترة بسيطة، إلّا أنّ البعض الآخر منهنّ يعانين من استمرار وجود ترهلات البطن وعدم القدرة على التخلص منها بسهولة.


طرق شد ترهلات البطن

ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام

بالإضافة إلى الفائدة الكبيرة التي تقدّمها التمارين الرياضيّة في حرق الدهون المتراكمة في الجسم وخفض الوزن العام للجسم، فهي تساهم أيضاً في شد الجلد المترهل بفعل توسع الخلايا الدهنيّة الموجودة فيه خاصةً في منطقة البطن.


بعد نجاح التمارين الرياضية في تفريغ الخلايا الدهنية من الدهون الموجودة فيها تبدأ بالعمل على شد الجلد المترهل من خلال تقليص حجم الخلايا الدهنية بشكل تدريجي حتى تصل إلى حجمها الطبيعي، وبالتالي تقليص حجم الجلد المترهل حتى يعود إلى حالته السابقة قبل الولادة، ولتحقيق ذلك خلال وقت قصير يفضل ممارسة التمارين الرياضيّة بشكل منتظم ثلاث مرّات في الأسبوع، وفي حال عدم توفر الوقت الكافي لزيارة النادي الرياضي فيمكن الاعتماد على ممارسة تمارين ضغط البطن في البيت.


خفض كميّة السعرات الحراريّة

يستهلك الجسم حاجته من السعرات الحرارية خلال ممارسته لنشاطه ومهامه اليوميّة المختلفة، أمّا ما تبقى من السعرات الحرارية الزائدة عن حاجته اليوميّة فيقوم الجسم بتخزينها على شكل دهون والتي تعتبر السبب الرئيسي لترهل الجلد.


لتجنب حدوث ترهل الجلد يفضل خفض كمية السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم، وللتمكن من شد ترهلات الجسم يفضل خفض كمية السعرات الحرارية إلى أقصى حد ممكن، دون إلحاق الضرر بصحة الجسم، حيث يصبح معدل حرق السعرات الحرارية أكبر من معدل السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم.


يمكن تحقيق هذه المعادلة من خلال تناول الأطعمة الصحيّة والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون والعالية بالسعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاستعانة بالرضاعة الطبيعية، والتي تساعد في استهلاك جزء كبير من السعرات الحرارية في إنتاج الحليب للمولود الجديد، بالإضافة إلى أهمية الرضاعة في تقليص حجم الرحم وعودته لحجمه السابق.


شرب المياه

تعتبر المياه عنصراً أساسيّاً من أجل الحفاظ على صحة الجسم وحيويّته ونشاطه، كما تساعد المياه في تنشيط الدورة الدموية في الجسم، ورفع معدل التمثيل الغذائي، وذلك باستهلاك مقدار معيّن من الطاقة والسعرات الحرارية الموجودة في الجسم من أجل تحليل المركبات المعقدة وتحويلها إلى مركبات بسيطة سهلة الامتصاص، وبما أنّ هدر الطاقة والسعرات الحرارية يساعد في شد ترهلات الجسم، فإن شرب كميات وفيرة من المياه بشكل يومي يساعد في استهلاك كميّات أكبر من الطاقة والسعرات الحرارية.