شرب ماء زمزم بنية الشفاء

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٠٣ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٦
شرب ماء زمزم بنية الشفاء

بئر زمزم

ماء زمزم هو ماء بئر يقع في مكة المكرمة، وهو ماء مُقدّس لدى المُسلمين، ولهذا الماء خصائص من أهمّها مذاقه الذي يختلف عن سائر الماء في هذا الكون، فماء زمزم حلو المذاق، وقد وجد العلماء بعد إجراء دراسة أنّه ماء لا يفسد مهما طالت مدّة تخزينه وذلك لأنّه لا يحتوي على أيّ نوع من أنواع الجراثيم.


تفجّر بئر زمزم

بئر زمزم هو بئر مبارك تفجّر بأمر الله، وذلك عندما ترك سيدنا إبراهيم عليه السلام زوجته وطفلها سيدنا إسماعيل عليه السلام، في وادٍ قاحل لا ماء فيه ولا طعام في مكة المكرمة، وهذا لأنّ الله سبحانه وتعالى أمره بتركهما هناك، وعندما نفد ما مع أم إسماعيل من طعام وماء بكى سيدنا إسماعيل لشدّة جوعه وعطشه، فأخذت أمّه بالسعي بين الصفا والمروة سبع مرّات لعلها تجد ماءً تسقي به ولدها، وعندها أمر الله جبريل عليه السلام بضرب الأرض لينفجر منها بئر زمزم الذي لا زال يضُخّ مياهه حتى يومنا هذا.


شُرب ماء زمزم بنية الشفاء

ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف فيها ماء زمزم: (إنها مباركة)، ويدُلّ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على بركة ماء زمزم، وأنّ فيه شفاء للكثير من الأمراض بإذن الله، ومن أفضل ما يُمكن للشخص عمله هو شُرب ماء زمزم بنية الشفاء مع قراءة القُرآن على الماء قبل شُربه، ففي ماء زمزم والقُرآن الكريم شفاءٌ، خاصّة عندما ينوي الشخص الاستعانة بكليهما للتداوي من أيّ مرض.


طريقة شرب ماء زمزم

قد نجد الكثير ممن يتحدثون عن طُرق وأوقات مُحددة لشُرب ماء زمزم بنية الشفاء، أو نجد أدعية مُخصّصة لهذا الغرض، ولكن الثابت عند أهل العلم أن أي أمرٍ لم يرد في السيرة النبوية بالقول أو الفعل فهو أمرٌ لا صحّة فيه، حيث لم يرد أن هناك أوقاتاً معيّنة يجب فيها شُرب ماء زمزم بنية الشفاء، كما لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء مخصّص لقراءته قبل شُرب ماء زمزم، ولكن ثبُت عنه صلى الله عليه وسلم نه كان يشرب ماء زمزم وهو قائم، وقد رأى أهل العلم أنّه لا مُشكلة من أن يدعو الشخص ربّه بعد أن يشرب ماء زمزم بأي دعاء يُريدهْ.


وقت شرب زمزم

أمّا بالنسبة لعدد المرات التي يجب أن يتم فيها شُرب ماء زمزم بنية الشفاء فلا صحّة لما يُقال بأنه يجب شُربه لمدّة أربعين يوماً، فهو ماء مبارك ولا يجب تحديد عدد الأيام أو المرات التي يجب أن يتم فيها شُرب ماء زمزم، والأمر ذاته فيما يتعلّق بالوقت المناسب لشُرب ماء زمزم فلا وقت مُحدد، ولكن قد يُفضّل بعض الأشخاص شُرب ماء زمزم في الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، وهذا أمرٌ يرى علماء الدين أنّه لا حُرمة فيه، كأن يختار الشخص وقت السحر لشُرب ماء زمزم ودعاء الله في هذا الوقت الذي يُعتبر من الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء.