شروط شراء أضحية العيد

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
شروط شراء أضحية العيد

أضحية العيد

الأضحية بفتح الياء وتشديدها هي من الشعائر الإسلامية التي يتقرب بها المسلمون إلى اله تعالى في أيام عيد الأضحى، حيثيتم ذبح الأنعام في أول أيام عيد الأضحى وحتى آخر أيام التشريق، وهي سنة مؤكدة كما ورد في غالبية كتب أهل السنة وعلماء الفقه والحديث و المذهب الشافعي والحنبلي والمالكي، وإلا أنّ المذهب الحنفي يرى أنّ الأضحية واجبة على كل مسلم، وبشكلٍ عام فإنّ للأضحية شروط معينة يجب أن تتوفر فيها عند شرائها، سنذكرها في هذا المقال.


شروط شراء أضحية العيد

  • أن تكون من الأنعام: الشرط المتفق عليه عند جميع الأئمة والفقهاء أنّ الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام، والأنعام هي كل ما يُمكن ذبحه من الإبل والبقر والغنم.
  • سن الأضحية: يُشترط السن في الأضحية، فلا يجوز شراء أضحية من الإبل لم يبلغ عمرها خمس سنوات، أو بقرة لم يبلغ عمرها سنتين، وكذلك الأمر بالنسبة للضأن حيث يجزئ فيها الجذع وهو ما له ستة أشهر، والمعز الذي بلغ سنة ولا يجوز شراء جذعة من المعز، أو ذبح المسنة.
  • الامتلاك: من شروط الأضحية أن تكون ملكاً للمضحي، ولا يكون للآخرين حق فيها.
  • السلامة: يجب أن تكون الأضحية عند شرائها خالية من العيوب والنواقص، والعيوب غير المقبولة شرعاً هي أن تكون عرجاء أو عوراء أو مريضة أو عجفاء، وسنذكر العيوب بالتفصيل كما وردت عند المذاهب، في الجدول الآتي:
عند الحنفية عند المالكية عند الشافعية عند الحنابلة
مقطوعة الأذن أو الذنب مقطوعة الذنب مقطوعة الأذن والذنب العمياء والمبشومة
مقطوعة الذيل مشقوقة الأذن إذا كان الشق أكثر من الثلث الجرباء أو التولاء المصابة بمرض يؤدي إلى موتها
الهتماء، وعي التي ليس لها أسنان لديها كسر في القرن المدمي الحامل مقطوعة إحدء اليدين أو الرجلين أو الذيل
الجلالة، أي التي تأكل البعير عديمة الأذنين عديمة الأذنين العاجزة عن المشي بسبب أمرٍ معين


أصل أضحية العيد

وفق ما جاء في القرآن الكريم فإنّ الأضحية مستمدة من قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما رأى في منامه أنّه يذبح ابنه اسماعيل عليه السلام، فاستشار سيدنا ابراهيم ابنه في الرؤيا وهمَّ بإلقائه على وجهه لذبحه، لكنَّ الله عز وجل استبدل الذبح وافتداه بكبشٍ كبير، ومن هذا الكبش الذي أُنزل على سيدنا إبراهيم جاء تشريع ذبح الأضاحي في يوم العيد الذي يحتفل به المسلمين في أنحاء العالم.