شعر عبدالرحمن بن مساعد

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤
شعر عبدالرحمن بن مساعد

هو الأمير عبدالرحمن بن مساعد ، هو رياضي وشاعر من أصل سعودي،من مواليد 1967 وولد بمدينة باريس، ويلقب بـ(شبيه الريح)، وله العديد من الامسيات الشعريه والقصائد التي سأضع بعضها هنا.



أخطيت



أنا ما أدري وش أحساسك

وما أدري وش تظنيني

أنا الصادق في عينك كنت

وصرت الكاذب الخوان

أنا أخطيت ما أنكر

ولا في عذر يكفيني

سوى أني احبك حيل

وأني دائما أنسان

انا أدري بمدى جرحك

و أدري الحظ جافيني

يطول الوقت ما أخطي

واذا أخطيت كل شيٍ بان

أنا شفت الزهر مايل

وظنيته يناديني

قطفته ... يوم ضميته لقيته للأسف ذبلان

عرفت أنك زهر عمري

عرفت انك بساتيني

وغيرك قيظ ما يروي

سراب يسقي العطشان

أنا لو ما حصل ما كان

وش اللي يدريني

بأنك ما سواك انتي

سكنتي القلب والوجدان؟

أنا آسف على أعذاري

عجزت القى عذر فيني

يليق بغلطتي في حقك

و يرجع كل شئ كان

أحبك كثر أخطائي

و أدري أنك تحبيني

و أدري لو تفارقنا

فلا نقدر على النسيان

اذا تقوي على فراقي وبعدي عنك

خليني

انا ملّيت من دور الكرامه و لعبة الغفران

قليل العمر ياللي انتي دموعك ماتساويني

حرام انه يضيع فراق

!!هي من قلها الأحزان


اجهلك



أجهلك .. و لي سنين اتخيلك

اتمثلك في كل طيف .. والقاك في قسمات ضيف

كل المشاعر له تقول .. حنـّا هلك

أجهلك .. ولي سنين اتخيلك

القاك في بعض الوجيه .. ويمرني طيفك واجيه

يا باكر اللي اجهله .. ارقتني الأسئلة

وابطى العمر يستعجلك ..

أجهلك .. ولي سنين اتخيلك

بالعيوب وبالمزايا .. بالألم


لامن هجرتي يجتاحبي ضلوع وحنايا

اتخيل شكوكك وظنك .. اتخيل التقصير منك

حتى الجفا اتخيله .. وكيف انا باتحمله .. واتحملك

أجهلك .. ولي سنين اتخيلك

وجهك اللي قد حبسته داخلي في غمضة عيوني

واللي ياما قد رسمته .. من عبث طيشي وجنوني

وجهك اللي دوم يظهر لما ألقى نشوة الفكرة الجديدة داهمتني

لما القى انكساراتي قصيدة واكتبتني

وجهك اللي دوم يظهر في اعاصيري وسكوني

في الجبال الشاهقة في أجمل خيالي


في السفوح الخافقة بين نبضي وانفعالي

وجهك اللي قد نحته في عظامي والجوارح

وجهك اللي قد حفظته وبتفاصيل الملاح

بالنهار في بسمته .. بالضيا اللي في ورودة


بالعبوس في غضبته .. بالتضاريس وحدوده

من جنوحه في البها .. لين اقصى نقطة في كاسر جماله

للعذوبة .. من شروق النور في ضيه

للشعر في غروبه

من شطوط الكحل في عيونك لنحرك

من بياض الثلج في خدك لجمر ٍ قاد في ثغرك

وجهك اللي ما ابد يوم لمحته .. او عرفته

لي سنين اتخيله .. واتخيلك

ياللي كلي بك معرفة .. واجهلك

ما اصعبك .. كيف الاقيك

ما اسهلك .. لو الاقيك

ياللي دوم اتخيلك

مملكة حسن الزمن

وأنا الملك


استاهلك




ابسألك .. هو أنا استاهلك ؟!

استاهل الدمع اللي جرّح وجنتك ؟


استاهل اني اعشقك ؟

ابسألك عن حالنا .. انتي وانا

ياللي احس .. انك انا

حالنا ما هو غريب

انـّا نكون متأكدين ان الفراق ما هو بعيد

بالرغم من جرح السنين

عشقنا دايم يزين

ماهو غريب .. اني لو مرة في همي

نسيت وبكلمة جرحتك

قبل ما تتألمين .. اللي ينزف هو دمي

ابسألك ماهو غريب .. استاهلك

ابسألك لو قلت لك ان الحنان اللي في قلبك

ينبت من الصخر الزهر ..

وان النهار اللي في خدودك يخلي النسمة عطر ..

وان العذاب اللي في عيونك يعلـّم الناس الشعر ..

ولو قلتلك اني احبك اكثر من هموم البشر

وكثر الجفا وكثر السهر ... لو قلت لك

وانك اقرب من عيوني للنظر

كل الذي اقدر اقوله

واللي ما اقدر اقوله

استاهلك .. حبيبتي ؟!

وباجاوبك .. للأسف ما به احديستاهلك