شعر عن الاخ

شعر عن الاخ

الأخ

يعدّ الأخ أجمل هديّةٍ يقدّمها الله تعالى للبشر؛ فهو الصديق والرفيق والسند، إذ يحزن لحزن أخيه، ويفرح لفرحه، ويقدم مصلحته عليه، كما يمكنه أن يضحّي بكلّ ما يملك كي لا يصاب أخوه بأيّ أذى، قال الإمام على بن أبي طالب: "إن أخاك الصدق من يسعى معك، ومن يضر نفسه لينفعك، ومن إذا عاين أمراً قطعك، شتت فيه شمله ليجمعك" واهتماماً بالأخ سنذكر لكم بعض الأشعار الجميلة الّتي تعبّر عنه.


شعر عن الأخ

أحبّك يا أخي

أحبّك يا أخي أقبل إليّ

لنفرش دربنا نعماً رضيّة

أحبّك أنت مرآةٌ لذاتي

أرى فيها أحاسيسي الخفيّة

وفيها مرتجى إصلاح نفسي

شفاءٌ من مشاعرها الرّديّة

وإكمالٌ لنقصاني شراعٌ

أسيح به إلى الدّنيا السّنيّة

حياتي دون أنسك في يباسٍ

فروّ القلب أحلاماً هنيّة

وبين يديك خذني في حنانٍ

فقلبي يعشق الشّيم الوفيّة

كلانا في البريّة توأمان

نعاني ظلم أقدارٍ فريّة

نكابد هول طغيان الرّزايا

وتسحقنا رحى الدّنيا الشّقيّة

تمزّقنا مخالبها ونرمى

كعيدانٍ على نارٍ بغيّة

فنغدوا في مواقدها رماداً

نذرّ على بيادرها الزّريّة

فهيّا ننعش الآمال نبني

صروحاً من تعاضدنا قويّة

نغالب بالتّآزر كلّ ضعفٍ

ونقهر شهوة الشّرّ الدّنيّة

نكافح كلّ إملاقٍ وجهلٍ

نداوي كلّ أوجاع البريّة

نحيل الأرض فردوساً نعيماً

وفي جنّاتها نحيا سويّة

يباركنا الإله نفيض خيراً

وننعم في المسرّات البهيّة


أُحب من الإخوان

أحب من الإخوان كل مواتي

وكل غضيض الطرف عن عثراتي

يوافقني في كل أمر أريده

ويحفظني حيا وبعد وفاتي

فمن لي بهذا ليت أني أصبته

فقاسمته ما لي من الحسنات

تصفحت إخواني وكان أقلهم

على كثرة الإخوان أهل ثقاتي


ولا تقطع أخًا لك

ولا تقطع أخا لك عند ذنب

فإن الذنب يغفره الكريم

ولا تعجل على أحد بظلم

فإن الظلم مرتعه وخيم

وإن الرفق فيما قيل يمن

وإن الخرق في الأشياء شوم

وخير الوصل ما داومت منه

وشر الوصل وصل لا يدوم

ولا تفحش وإن ملئت غيظًا

على أحد فإن الفحش لوم


أخوك من دام

أخوك من دام على الإخاء

ما أكثر الإخوان في الرخاء

ود صحيح من أخ لبيب

أفضل من قرابة القريب

يزيد من مودة الرجال

تزوار الإخوان في الرحال

من يخدل الإخوان في بلواهم

لم يحفلوا إن عد من موتاهم

ولا تكونن في الإخاء مكثرا

ثم تكون بعد فيه مدبرا

فتظهر الإسراف في الإكثار

منك على الجفاء في الإدبار


كم من أخ لك

كم من أخ لك لست تنكره

ما دمت من دنياك في يسر

متصنع لك في مودته

يلقاك بالترحيب والبشر

يطري الوفاء وذا الوفاء ويلحى

الغدر مجتهدًا وذا الغدر

فإذا عدا والدهر ذو غير

دهر عليك عدا مع الدهر

فارفض بإجمال مودة من

يقلي المقل ويعشق المثري

وعليك من حالاه واحدة

في العسر إما كنت واليسر

لا تخلطنهم بغيرهم

من يخلط العقيان بالصفر


وخذ من أخيك

وخذ من أخيك العفو عفو ذنوبه

ولا تك في كل الأمور تعاتبه

فإنك لن تلقى أخاك مهذبا

وأي امرئ ينجو من العيب صاحبه

أخوك الذي لا ينقض النأي عهده

ولا عند صرف الدهر يزور جانبه

وليس الذي يلقاك بالبشر والرضى

وإن غبت عنه لسعتك عقاربه


أحب من الإخوان

أحب من الإخوان كل مواتي

وكل غضيض الطرف عن عثراتي

يوافقني في كل أمر أريده

ويحفظني حيا وبعد وفاتي

فمن لي بهذا ليت أني أصبته

فقاسمته ما لي من الحسنات

تصفحت إخواني وكان أقلهم

على كثرة الإخوان أهل ثقاتي


أشعار أخرى عن الأخ

  • البس أخاك على عيوبه
واستر وغط على ذنوبه

واصبر على ظلم السفيه

وللزمان على خطوبه

ودع الجواب تفضلا

وكل الظلوم إلى حسيبه


  • البس أخاك على عيوبه
واستر وغط على ذنوبه

واصبر على ظلم السفيه

وللزمان على خطوبه

ودع الجواب تفضلا

وكل الظلوم إلى حسيبه


  • أخوك أخوك من يدنو وترجو
مودته وإن دعي استجابا
إذا حاربتَ حارب من تعادي 
وزاد سلاحه منك اقترابا
يؤاسي في الكريهة كل يوم 
إذا ما مضلع الحدثاننابا
16460 مشاهدة
للأعلى للأسفل