شعر عن الاردن

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
شعر عن الاردن

أجمل الأشعار عن الأردن

الأردن هذا البلد الصغير بحجمه والكبير بأبناء شعبه وطيبة أهله ، كما وصفه الشاعر سعيد عقل؛ حيث قال:

في حجم بعض الورد إلا إنه    لك شوكة ردت إلى الشرق الصـبا


هذا البلد الذي ينحدر من بيئة بدوية بسيطة كان عنوان بقائه واستقراره هو عاداته العربية الأصيلة من كرم الضيافة، والنخوة، والشهامة، وإغاثة الملهوف المستجير بهم، وهو دائماً شامخ كشموخ جبالها الأبية.


الأردن قصيدة عشق ولوحة فسيفساء مزركشة بألوان الوفاء والصفاء، رُسِمت بسواعد رجالها الأبطال وفزعة أهلها في الأفراح والأتراح، والأردن بطبيعته الجميلة الخلابة يعكس جمال وروح شعبه، فهو كدلة القهوة الفواحة بعبير الأخوة والمواطنة الصالحة، والحب للوطن والقائد، وحسن التعايش بين أفراد المجتمع من شتى الأصول والمنابت، وقد تغزل فيه العديد من الشعراء ووصفوه بأجمل الكلمات.


وهذه أحلى الأشعار عن الأردن


أردن أنت الهوى والعشق والأرب.............يا قلعة حدثت عن مجدها الكتب


فيك المدائن شريان وأوردة................وأيها كان يصبيني ويختلب


"عمان" أية نجوى فيك تبلغني...............ريا وأي رواء منك ينسكب


يفتح الشوق فيها ألف مضطرب...............لنا من القول إما سد مضطرب


يخوض في كل عذب من مسالكها..............ولا يضيق بها عذل ولا عتب


سهول "إربد" قد ماست سنابلها.............تيها وعرش في وديانا العنب


إذا يلم بها طرفي على عجل................تكاد تقتلني الأحزان والكرب


إن كان ظني أنا لن تجمعنا................الدنيا فقد يتسنى في لقا أرب


"السلط" ترتع والوديان في جذل..............نشوى بوادي الشتا فالقطر ينسكب


طلت على الغور من أعلى مشارفها..............فانداح من شغف فانداحت الهدب


والسرو سبح والأطيار في رغد...................لله درك كم ضاء بك الذهب


العز في كنف "الزرقاء" مرتعه.................عز له عبق دانت له الحقب


والفكر في دارة "الزرقاء" متصل...............والعلم والملتقى والشعر والأدب


والجيش في رمض الصحراء مبنهج...................يحمي الحمى يقظ للوعد مرتقب


الفكر في "الكرك" الحسناء متقد................والمجد في "الكرك" الشماء والحسب


والكف في "الكرك"النجلاء منبسط................والعهد في "الكرك"الرمضاء مرتقب


والنور في "الكرك" الوضحاء مشتعل.............والوعد في "الكرك" الوسناء مختلب


"معان" يا قبلة مرت على شفتي...................كما يمر على وهج اللظى اللهب


فيك الرجال "لعبدالله" قد فتحوا...................من قبل بابا إلى "عمان" منسرب


وبعد عهد "لعبدالله" قد فتحوا....................بابا وقلبا رعته العين والهدب


وفي "الطفيلة" مجد خلت مطلعه..................نبعا يبل به الحرمان والوصب


"عفرا" يخالط فيك اللون مهجتنا................يعطي الإهاب لونا فيلتهب


طابت لنا بك أمجاد يوثقها.....................عزم على مسمع الدنيا له طرب


عجلون" عفوا إذا راحت مخيلتي...................بذكريات الهوى والشوق تضطرب


لعل من حسن حظي أنها قدري.......................فلست أملك أجفوها واحتجب


لي في الصباح عبور عن ميامنها..................وعن مياسرها في الليل منقلب


أرنو إلى "جرش" والغيد تتبعني.................ففي مسارحها الأنغام والطرب


إذا مررت بها عجلان عن عرض.......................وراح قلبك بالأحزان يضطرب


فاذكر متيمة إن غبت يغمرها....................شوق يخف إلى اللقيا وينجذب


أبا الحسين إذا أودى بنا جدب..................أتيت والجود من كفيك ينسكب


هذي مرابعنا أرض مباركة......................تزهو بها الدار والساحات والرحب

أيا أردن يا وطني

يا حبي وأشجاني

يا قلباً أحاكيه

من أعماق وجداني

أناجيه أكلمه

أغنية بأحلى ألحاني

أيا أردن

في شوق لك دائم

شوق كحال ضمئاني

كحال غائب مجبر

عن أم من أزماني

كحال تائه ضائع

يعيش الحلم احزاني

أيا أردن

حماك الله من عابث

ومن أشرار حقداني

حماك الله كي تبقى

لكل الكون عنواني

حماك الله ياوطني

وحمى عبد الله الثاني


أردن أشرق في الوجدان مرآكا

وجنة الخلد أهدت بعض معناكا

نسيج وحدك أنت الحسن يا وطني

هذا الجمال وهذا السحر تاجاكا

هتفت باسمك تحنانا وتعلية

فنور القلب من رؤيا محياكا

كل الشقائق في بطحاء أردنا

إكليل غار وحب حين نلقاكا

إذا عطشتِ وكان الماء ممتنعـــــــا

فلتشربي من دماء الزند يا بلدي

وإذا سقطت على درب الفدا قطعا

أوصيك أوصيك بالأردن يابلدي