شعر عن الغرور

شعر عن الغرور

شعر عن الغرور

فيما يأتي مقتطفات من قصائد عن الغرور:

قصيدة إلى سيدة تصطنع الهدوء لنزار قباني

خُذي وَقْتَكِ، يا سيدتي العزيزة

خُذِي الوقْتَ الذي تستغرقُهُ اللؤلؤةُ لتتشكَّلْ..

والسُنُونوَّةُ لتصنعَ بجناحيها صيفاً..

خذي الأزْمِنَةَ التي ذَهَبَتْ..

والأزْمِنَةَ التي سوف تأتي..

فالمسافةُ طويلة..

وأنا لستُ مستعجلاً عليكِ..

أو على الشِّعْرْ..

-

خُذِي وَقْتَكِ..

أيّتُها السيّدةُ التي تصطنعُ الهدوءْ

إنني لا أُطالبُكِ بارتجالِ العواطفْ

فلا أحدَ يستطيع تفجيرَ ماء الينابيعْ

ولا أحدَ يستطيع رَشْوَةَ البَرق والرعدْ

-

خُذي وقْتَكِ.. أيّتها الهوائيَّةُ الأطوارْ..

يا امرأةَ التحوُّلات، والطقْسِ الذي لا يستقِرْ

أيتها المسافرةُ بين القُطبِ.. وخَطِّ الاستواءْ

بين انفجارات الشِعْر.. ورَمَادِ الكلام اليوميّْ

خُذي وَقْتَكِ..

-

خُذي وَقْتَكِ..

إنّ نارَ الحطب لا تزال في أوّلها..

ونارَ القصيدة لا تزال في أوّلِها..

وأنا لستُ مستعجلاً على انشقاق البحرْ..

إنني لا أطالبُكِ بإحراق سُفُنِكْ..

والتخلّي عن مملكتك.. وحاشيتكْ.. وامتيازاتِك الطبقية..

لا أطالبُكِ بأن تركبي معي فَرَسَ الجنونْ..

فالجنونُ هو موهبةُ الفقراء وحدَهمْ..

والشعراء وحْدَهم..

وأنتِ تريدينَ أن تحتفظي بتاج الملِكاتْ..

لا بتاج الكلماتْ..

أنتِ امرأةُ العقل الذي يحسب حساباً لكلّ شيءْ

قصيدة قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى للمتنبي

قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى

الذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ

وَمَجدي يَدُلُّ بَني خِندِفٍ

عَلى أَنَّ كُلَّ كَريمٍ يَمانِ

أَنا اِبنُ اللِقاءِ أَنا اِبنُ السَخاءِ

أَنا اِبنُ الضِرابِ أَنا اِبنُ الطِعانِ

أَنا اِبنُ الفَيافي أَنا اِبنُ القَوافي

أَنا اِبنُ السُروجِ أَنا اِبنُ الرِعانِ

طَويلُ النِجادِ طَويلُ العِمادِ

طَويلُ القَناةِ طَويلُ السِنانِ

حَديدُ اللِحاظِ حَديدُ الحِفاظِ

حَديدُ الحُسامِ حَديدُ الجَنانِ

يُسابِقُ سَيفي مَنايا العِبادِ

إِلَيهِم كَأَنَّهُما في رِهانِ

يَرى حَدُّهُ غامِضاتِ القُلوبِ

إِذا كُنتُ في هَبوَةٍ لا أَراني

سَأَجعَلُهُ حَكَماً في النُفوسِ

وَلَو نابَ عَنهُ لِساني كَفاني

قصيدة رأيتُ الرياسة مقرونة للشاعر كشاجم

رَأَيْتُ الرِّيَاسَةَ مَقْرُونَةٌ

بِلُبْسِ التَّكَبُّرِ وَالنَّخْوَة

إِذَا مَا تَقَمَصَهَا مُعْجَبٌ

تَرَفَّعَ فِي الجَهْرِ وَالخَلْوَة

وَيَقْعُدُ عَنْ حَقِّ إِخْوَانِهِ

وَيَطْمَعُ أَنّْ يُسْرِعُوا نَحْوَهْ

وَيُنْقِصُهُمْ مِنْ جَمِيْلِ الدُّعَاءِ

وَيَأْمُلُ عِنْدَهُمُ الخُطْوَة

فَذَلِكَ إِنّْ أَنَا كَاتَبْتُهُ

فَلاَ سَمِعَ اللَّهُ لِي دَعْوَة

وَلَسْتُ بِآتٍ لَهُ مَنْزِلًا

وَلَوْ أَنَّهُ يَسْكُنُ المَرْوَهْ

أَوَدُّ الصَّدِيْقَ فَإِنّْ خَانَنِي

سَلَوْتُ وَعَنْ مِثْلِهِ سَلْوَهْ

وَلاَ أَبْتَدِي صَاحِبًَا بِالْجَفَاءِ

إِلاَّ إِذَا أَسَاءَ الجَفْوَة

فَمَا وَحْشِيَّةٌ أَدْمَاءُ تَرْعى

أَغَنَّ كَعَطْفَهِ الخَلْخَالِ ضَاوِي

فَأَغْفَتْ سَاعَةً عَنْهُ فَأَصْمَى

حَشَاهُ بِنَبْلِهِ غَرْثَانُ طَاوِي

شعر بالعامية عن الغرور

فيما يأتي مجموعة من الأبيات الشعرية العاميّة عن الغرور:

التغطرس سيمـةٍ مـا تسمووهـا الرجـال

التواضـع يرفـع الشخـص ويـزوّد نقـاه

والتغطرس سيمـةٍ مـا تسمووهـا الرجـال

والكبر وإن صار بالشخص ينقـص مستـواه

والتضيعف والتذلـل تـراه اردى الخصـال

وعـزّة الرجـال للرجـل شريـان الحياة

والكمـال لخـالـق الـكـون لله الكـمـال

بس درب الطيب فرضٍ مثل فرض الصلاة

والحياة شهـور وسنيـن وآخرها زوال

ومن خسر دينه خسـر كـل شـي بمنتهـاه

والحياة أعمال وأفعال يتبعهـا انتـقـال

للحياة الـلـي بها المهلكة والا النـجـاة

هكـذا الدنيـا قصيـره نـزولٍ وارتـحـال

ومن فعل فعـلٍ ليـّا قابـل المولـى لقـاه

والضعيف يضيع حقـه ولـو مابـه جـدال

والردي ما يكسـب النعـم لـو يرفـع يـداه

والبخيل أحقر من البخل لـو جالـه مجـال

لو كثـر مالـه خسارة ما هـو ويـا الغنـاه

ومن فتر عزمه عن الطايلـه حيـده هيـال

ما يسرّ اللي مـن الوقـت وأعوانه نصـاه

والرجل يحرص على الطيب حرصٍ بكل حال

والرجل وليا خضـع للـردى حتمـاً وطـاه

ذي تجارب والتجارب على الموقـف مثـال

ومن خذا العبرة مع الوقـت يبشـر بالنجاة

كفاكِ غرور

صحيح إن السحاب إنتي ..

وأعشاب الربيع إنتي ..

وأجمل من على هذا التراب إنتي ..

وفي عز الليل لو بنتي يطير الصبح ..

من كف الربى عصفور ..

ولكن الليالي تدور ..

كفاك .. غرور

سقاني صوتك البارح ..

مرار الحزن والترحال

صحيح إن البحر مالح ..

ولكن العطش قتال

سألتك يا ظماي .. أمطار

سألتك عن هواي .. أخبار

سألتك كلمتين أعذار ..

ولكن ما تعذرتي ..

وحقك لو تكبرتي ..

صحيح إن السحاب إنتي ..

وأعشاب الربيع إنتي ..

وأجمل من على هذا التراب إنتي ..

أنا جرح .. وحنين وهمس

وقلبٍ ينبض بصدري ..

ولا أدري من حبيبي .. الشمس

ولا ودي بعد أدري ..

يكفيني دفا إنسان ..

يشاركني فرح وأحزان ..

ونورك في السما لو بان ..

أشوفه مثل كل الناس

وأحسه .. مثل كل الناس

وصحيح إن السحاب إنتي ..

وأعشاب الربيع إنتي ..

وأجمل من على هذا التراب انتي ..

وفي عز الليل لو بنتي ..

يطير الصبح ..

من كف الربى عصفور ..

ولكن الليالي تدور

كفاك .. غرور

7168 مشاهدة
للأعلى للأسفل