شعر يعبر عن الصداقة الحقيقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
شعر يعبر عن الصداقة الحقيقية

الصداقة

الصداقة الحقيقية كنز لا يفنى مع مرور الزمن ولا يمحى، فالصداقة مبنية على الوفاء والإخلاص والعطاء، وفي زحام الأيام لا نستطيع العيش دون صديق نعيش معه أيامنا بحلوها ومرها ويخفف عنا آلامنا.


شعر عن الصداقة للشافعي

إِذا المَرء لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً

فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة

وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ

وَلا كلُّ مَنْ صَافَيته لَكَ قد صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة

فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلفاً

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ

ويلقاهُ من بعدِ المودَّة بالجفا

وَيُنكِرُ عَيشاً قد تَقادَمَ عَهْدُهُ

وَيُظْهِرُ سِراً كان بِالأَمسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا

صديق صدوق صادق الوعد منصفاً


شعر عن الصداقة لإيليا أبو ماضي

ما عزّ من لم يصحب الخذما

فأحطم دواتك، واكسر القلما

وارحم صباك الغضّ

إنّهم لا يحملون وتحمل الألما

كم ذا تناديهم وقد هجعوا

أحسبت أنّك تسمع الرّمما

ما قام في آذانهم صمم

وكأنّ في آذانهم صمما

القوم حاجتهم إلى همم

أو أنت مّمن يخلق الهمما؟

تالله لو كنت ابن ساعدة

أدباً وحاتم طيء كرما

وبذذت جالينوس حكمته

والعلم رسططا ليس والشّيما

وسبقت كولمبوس مكتشفا

وشأوت آديسون معتزما

فسلبت هذا البحر لؤلؤه

وحبوتهم إيّاه منتظما

وكشفت أسرار الوجود لهم

وجعلت كلّ مبعّد أمما

ما كنت فيهم غير متّهم

إني وجدت الحرّ متّهما

هانوا على الدّنيا فلا نعما

عرفتهم الدّنيا ولا نقما

فكأنّما في غيرها خلقوا

وكأنّما قد آثروا العدما

أو ما تراهم، كلّما انتسبوا

نصلوا فلا عرباً ولا عجنا

ليسوا ذوي خطر وقد زعموا

والغرب ذو خطر وما زعما

متخاذلين على جهالتهم

إنّ القويّ يهون منقسما

فالبحر يعظم وهو مجتمع

وتراه أهون ما يرى ديما

والسّور ما ينفكّ ممتنعا

فإذا يناكر بعضه نهدما

والشّعب ليس بناهض أبدا

ما دام فيه الخلف محتكما

يا للأديب وما يكابده

في أمّة كلّ لا تشبه الأمما

إن باح لم تسلم كرامته

والإثم كلّ إن كتما

يبكي فتضحك منه لاهية

والجهل إن يبك الحجى ابتسما

جاءت وما شعر الوجود بها

ولسوف تمضي وهو ما علما

ضعفت فلا عجب إذا اهتضمت

اللّيث، لولا بأسه، اهتضما

فلقد رأيت الكون، سنّته

كالبحر يأكل حوته البلما

لا يرحم المقدام ذا خور

أو يرحم الضّرغامه الغنما؟

يا صاحبي، وهواك يجذبني

حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا والودّ ملتئم

أن لا يكون الشّمل ملتئما

النّاس تقرأ ما تسطّره

حبرا ويقرأه أخوك دما

فاستبق نفسا، غير مرجعها

عضّ الأناسل بعدما ندما

ما أنت مبدلهم خلائقهم

حتّى تكون الأرض وهي سما

زارتك لم تهتك معانيها

غرّاء يهتك نورها الظّلما

سبقت يدي فيها هواجسهم

ونطقت لما استصحبوا البكما

فإذا تقاس إلى روائعهم

كانت روائعهم لها خدما

كالرّاح لم أر قبل سامعها

سكران جدّ السّكر، محتشما

يخد القفار بها أخو لجب

ينسي القفار الأنيق الرسما

أقبسته شوقي فأضلعه

كأضالعي مملوءة ضرما

إنّ الكواكب في منازلها

لو شئت لاستنزلتها كلما


كلمات عن الصداقة الحقيقية

  • الصّديق الحقيقي هو الذي يفرح إذا احتجت إليه ويسرع لخدمتك دون مقابل.
  • بَهجةُ الأصدقاء سَبب كافٍ لأن نُصبح سُعداء جداً.
  • الصداقة كلمة تحمل معانٍ عدّة أجملها التضحية من أجل الآخر، والتحرّر من الانطوائية، والاندماج مع الآخر.
  • لا تمش أمامي فربما لا أستطيع اللّحاق بك، ولا تمشي خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن امشِ بجانبي وكن صديقي.
  • معظم الناس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكن أصدقاءك الحقيقيين هم من لهم موضع قدم في قلبك.
  • حبّك يا صديقي يزهر في قلبي بساطاً من ربيع، ويصنع من صحاري روحي المقفرة حدائق ذات بهجة.
  • الصديق الحقيقي هو من يكون بجانبك عندما يَرحل العالم كلّه.
  • الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلّا عندما تفقدها.
  • صديقي أنت بالنسبة للعالم مجرد شخص فيه، ولكنًك بالنًسبة لشخصٍ ما أنت هو كلّ العالم.
  • الصّديق الحقيقي هو الذي يقبل عذرك، ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مسدّك في غيابك.
  • أمّي دائماً تقول لي إنّ الثراء لا يقاس بالمال، وإنّما بالأصدقاء، ومؤكد بأنّك ستسعد بلقائه وسترى كيف أصبحت ثرياً بمصادقته.
  • شكراً للأصدقاء الذين يَلمَسون نبرة التوَجع مِن أصوَاتنَا وَصمتنَا، فَلا يُنَاقشوننا وَإنّما يفتشون عن أمور تسعدنا وَتَبعث البَهجة فِي نفوسنا.
  • الصّديق الحقيقي هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصّالح.
  • عندما يؤلمك النظر للماضي، وتخاف ممّا سيحدث في المستقبل، انظر لجانبك، وصديقك الحميم سيكون هناك ليدعمك.
  • الصّديق الحقيقي هو الصديق الذي تكون معه كما تكون وحدك، أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس.
  • مُعظم النّاس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكنّ أصدقاءك الحقيقيين هم مَن لهم موضع قدم في قلبك.
  • الصَدِيق الحقيقيَ هُو الذَي تَتشاجر مَعهُ يوَمياً، وتصابون أنت وهو بفقدانَ الذاكرة في اليوم التالي.
  • الصداقة ودّ وإيمان.
  • الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما باقي العالم يبتعد عنك.
  • الصداقة حلم وكيان يسكن الوجدان.
  • صديقك الحقيقي هو من يفهمك بلا كلمات، وهو من يصدقك بلا أدلة، وينصحك من دون أغراض، ويُحبك من دون أسباب، وهو من يعرفك من دون مصالح.