صعوبات التعلم والبرامج العلاجية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٢٠ أبريل ٢٠١٧
صعوبات التعلم والبرامج العلاجية

مفهوم صعوبات التعلم

يوجد العديد من التعريفات الخاصة بمصطلح صعوبات التعلم، ففي بعض النصوص تُعرّف بأنّها مجموعة من التحديات التي تواجه الأطفال خلال العملية التعليمية، وعلى الرغم من أنّ الذين يعانون من صعوبات التعلم قد يكونوا مُصابين بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أنّ الكثيرين منهم أسوياء، وتشمل حالات ذوي الإعاقة العقلية والذين يعانون من الأمراض الخاصة بحاستي السمع والبصر والمضطربين انفعالياً، وبشكل عام فإنّ الصعوبة تظهر في بعض العمليات المتصلة بالتعلم كالفهم، والتفكير، والإدراك، والانتباه، والتهجي، والنطق، والقراءة، والكتابة.


تعرف (الجمعية الخاصة بذوي صعوبات التعلم من الأطفال والكبار) صعوبات التعلم بأنّها حالة مستمرة وناتجة عن مجموعة من العوامل العصبية المتدخلة في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، فقد توجد حالة إعاقة واضحة مع قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي، وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية، كما تؤثر هذه الحالة في الحياة اليومية الخاصة بالفرد مثل مهنته، ودرجة تكيفه الاجتماعي.


برامج علاج صعوبات التعلم

برامج تركز على العلاج

تُركز هذه البرامج على علاج صعوبات التعلم وطبيعة القصور في العمليات والنواحي الداخلية الخاصة بالشخص صاحب الصعوبة دون أن يتم التركيز على المحتوى، ويشيع استخدام هذا النوع من البرامج لدى الذين يعانون من صعوبات في تعلم مجالي اللغة والحساب.


البرامج التعويضية

يركز هذا النوع من البرامج بالعلاج القائم على تدريب المهارة، ويُركز بشكل مباشر في المشكلة الموجودة لدى الطفل على أنّ سبب خلق المشكلة هو عدم توفر الفرصة الجيدة لتعلمه، فهذا النوع من العلاج يُحدد المهارات بشكل مباشر ويزوّد الذين يعانون من صعوبات التعلم بخبرات تعليمية من خلال الطرق والقنوات غير التقليدية مثل استخدام المواد المسجلة والتقنيات البصرية.


برامج تركز على المنهج البديل

يعتمد هذا النوع من البرامج على المناهج الملائمة للتغيرات المستمرة الخاصة بالمتعلم ذي الصعوبة، وينتج هذا النوع لتفادي مشكلة القصور بين النوعين السابقين ومحاولة الدمج بينهما في آن واحد.


نصائح لعلاج صعوبات التعلم

  • تفهم الوالدين للمشكلة: يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أولادهم ويساعدوهم على تطبيق البرامج العلاجية بعيداً عن العوامل النفسية السلبية.
  • التشخيص والتدخل المبكر: من المهم أن يخضع الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم إلى إشراف الأخصائيين النفسيين؛ لأنّه كلما كان مبكراً التشخيص كلما تحسنّت حالة الطالب.
  • التعاون بين المدرسة والعائلة: تؤثر صعوبات التعلم في الحياة بأكملها، لهذا يجب أن يشمل البرنامج العلاجي جميع النواحي العلمية بتنسيق بين أفراد الأسرة والمدرسة.
  • البرامج التعليمية الخاصة: يجب تخطيط برنامج تعلمي خاص مناسب لكلّ حالة تُعاني من صعوبات التعلم.