صعوبات القراءة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٦
صعوبات القراءة

صعوبات القراءة

صعوبات التعلم هو الوصف التعبيري للمشكلة التي يعانيها الطفل أثناء مرحلة التعلم، وتمثل حوالي 75% من المشاكل التي تقف حاجزاً أمام عملية التعليم، فتؤثر وبشكلٍ سلبي على الطفل، وصعوبة القراءة نوعٌ من هذه الصعوبات، بحيث يكون الطفل غير قادر على القراءة بالشكل السليم والصحيح، ويكون مستواه أقل وبشكلٍ ملحوظ من المستوى الطبيعي لطفلٍ آخر في نفس عمره، مما يؤثر سلباً على الأداء الأكاديمي للطالب، ويعيق نشاطه اليومي، وهذا قد يؤدي إلى إصابته بمشاكل نفسية وعصبية.


السبب صعوبة القراءة

  • تفيد معظم الدراسات بأن هذه المشكلة سببها الوراثة، وتنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الجينات الوراثية، بحيث أفادت الدراسات بأنه 30% - 40% من المتزوجين الأقارب لديهم أطفال يعانون وبدرجة كبيرة من هذه المشكلة، وتبين أنّ الكروموسومات المسؤولة عن هذه المشكلة هي 1، 2، 3، 6، 15، 18، بحيث إنّ كل واحد من هذه الكروموسومات يتحكّم بشيء معين له علاقة بالقراءة.
  • المضاعفات التي تحدث للجنين أثناء الحمل وعملية الولادة، فتناول الأم للكحول والخمور أثناء الحمل يشكل سبباً في حدوث المشكلة.
  • يعاني الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي أو مرض الصرع من هذه المشكلة، بالرغم من أنّهم يمتلكون درجة عالية من الذكاء،
  • تعرض الأطفال لإصابات شديدة في منطقة الرأس.


طريقة التشخيص

  • طريقة دراسة أداء الفرد بالنسبة للقراءة، بحيث تكون أقل من المتوقع مقارنة مع غيره من الأطفال من نفس عمره.
  • وجود خلل في الأداء الأكاديمي وممارسة الأنشطة الحياتية اليومية.
  • وجود ضعف في القدرات التي لها علاقة بالإحساس.
  • جمع بعض المعلومات من خلال عمل اختبار الذكاء، مثل:
    • اختبار القراءة.
    • اختبار عملية الكتابة والنسخ.
    • استخدام اللغة الشفوية.
    • طريقة مسك القلم.


طريقة العلاج

  • التركيز على قدرة الانتباه عند الطفل، وقدرته على الربط بين الأصوات، وترديد الكلمات وطريقة قراءتها.
  • ملاحظة التحسن في مستوى القراءة عند الطفل، من خلال وضع مقاييس للدقة والكفاءة والتناغم في القراءة.
  • تحضير مجموعة صغيرة من المختصين لمساعدة الطفل في عملية النطق، وذلك بعد دراسة نقاط الضعف عند الطفل أثناء القراءة.
  • انضمام الفرد إلى برامج خاصة ويسمّى برنامج تعليم الفرد، والذي يكون مدعوماً من أنظمة التعليم داخل المدرسة وفي الدولة.
  • توفير الجو المناسب للعلاج، وذلك حتى يتكيف الطالب مع الجو التعليمي.
  • إيجاد علاقة جيدة بين المريض والشخص المعالِج.
  • توفير المساعدة من المجتمع والأسرة، وذلك من أجل تشجيع الفرد.