صعوبة القراءة عند الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ٧ مايو ٢٠١٧
صعوبة القراءة عند الطفل

القراءة

تعتبر القراءة من أهم الأمور التي يجب أن يتعلمها الإنسان، والتي لايمكن الاستغناء عنها، فهي أساس المعرفة لأنّه من خلالها يحصل الإنسان على الكثير من المعلومات والمعارف، ويتطور من مرحلة إلى مرحلة، ومن خلالها وصلنا الكثير من المعلومات من الأمم السابقة، كما أنّ أول ما نُزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان كلمة اقرأ في قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق: 1-5].


صعوبة القراءة عند الطفل

تكون صعوبة القراءة عند الطفل في عدم القدرة على تهجئة الحروف، أو زيادة أحرف غير موجودة بالكلمات، أو قلب أحرف الكلمات، أوعدم القدرة على التمييز بين الأحرف المتشابهة، أو قراءة الكلمة بشكل سريع أو العكس من ذلك قرائتها بشكل بطيء، أو حذف بعض الحروف الموجودة في الكلمات، أوحذف مقطع كامل من الكلمة، وتكرار الكلمة أكثر من مرة دون سبب لذلك، وإبدال الكلمات بكلمات أخرى قد تحمل المعنى نفسه وتسمى أيضاً هذه المشكلة بعسر القراءة، وتمثل هذه المشكلة 75% من مشاكل التعلم التي تؤثر في الأطفال.


هناك أكثر من اسم لمشكلة القراءة منها عمى الكلمات، وإعاقة القراءة (ألكسيا)، وهناك عدة أسباب لهذه المشكلة، كما تختلف أعراض هذه المشكلة من طفل لآخر نتيجة لاختلاف أعمارهم واختلاف حدة الإضطراب، وتنعكس هذه المشكلة على تصرفات الأطفال الذين يعانون منها، مثل عدم نطق الكلام بشكل جيد، ومشاكل في التعرف على الرموز، وننوه إلى أنّ هذه المشكلة ليست بضرورة دلالة على تخلف الطفل، وقد لا يكون لها أي علاقة بمستوى ذكاء الطفل.


أسباب صعوبة القراءة عند الطفل

  • الوراثة، حيث أكدت الكثير من الدراسات أنّ 30%-40% من الأقارب من الدرجة الأولى لديهن أبناء يعانون من صعوبات بالقراءة.
  • الإصابة بمرض معين، مثل الشلل الدماغي، والصرع رغم أنّ معدل الذكاء جيد.
  • إدمان الأم أثناء الحمل على المشروبات الروحية.


علاج صعوبة القراءة عند الطفل

  • التركيز على انتباه الطفل، بحيث يستطيع الربط بين الكلمة والصوت وكيفية قرائتها.
  • اتباع طريقة تسمى دراسة الكلمة المعينة (specific word study) مع التأكيد على الانتباه و التركيز.
  • تهيئة الجو المريح للطفل، والوقت الكافي للتعلم دون أي ضغوطات.
  • القيام بأنشطة وتدريبات تركز على الإدراك البصري والسمعي للطفل.
  • تواصل الأهل مع المعلمين في المدرسة، ومحاولة معرفة سبب المشكلة.
  • عدم إحراج الطفل الذي يعاني من مشاكل في القراءة من قبل الأهل أو المعلمين.
  • التحدث مع الطفل الذي يعاني من المشكلة بصوت مرتفع دون استخدام أي كلمات معقدة.
  • تشجيع الطفل في المشاركة وتحفيزه.
  • اخذ الطفل إلى الطبيب لمعرفة إذا كانت المشكلة صحية أو نفسية.