صفات الرسول الخلقية والجسدية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٥ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٨
صفات الرسول الخلقية والجسدية

الصفات الخُلقية

إنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم أكملُ خلق الله، وأفضلُهم، فهو القدوة، وقد وصف الله تعالى خُلقه فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)،[١]فقد كان خُلقه القرآن الكريم، كما قالت أم المؤمنين عائشة، بيد أنّ الرسولَ يمتلك الكثير من الصفات الخُلُقية، والتي يصعب حصرُها، إلّا أنّه يُمكن ذكرُ بعضها كالآتي:[٢]

  • الصدقُ والأمانة: وهذه الصفةُ لُقّب بها قبل بعثته، فكانت قُريش تؤمّن أموالها عنده.
  • الحلمُ والصبرُ: كان الرسول مثالاً وقدوةً لغيره في حلمه وصبره، فهو من أكثر من تعرّض للأذى من قومه، إلّا أنّه كان دائماً صابراً وحليماً بهم، ويقول: (اللهمَّ، اغفِرْ لقومي؛ فإنهم لا يعلمون).[٣]
  • عدمُ الانتقام، أو الغضب لنفسه، وإن غضب فإنّما يغضب عندما تُنتهك حُرماتُ الله تعالى، كما واتصف الرسول بالحياء، واختيار أيسر الأمور للناس.
  • عدمُ إعابة الطعام مهما كان، فإن أعجبه الطعام أكل منه، وإن لم يُعجبه يتركه، لكن دون أن يَعيبَه، وإذا ما أكل فإنّه لا يأكل متكئاً.
  • إجابةُ الدعوة مهما كانت، أمِن غني، أو فقير، وقد كان مُحبّاً للمساكين، ولا يُحقّر فقيراً، ولا يهاب ملكاً، وإن ركب دابةً يُركب من معه عليها خلفه.
  • كثيرُ الذكر، قليلُ اللغو، مُطيل للصلاة، ومُقصّر للخطبة، يألف الشرفاء، ويُكرم الفُضلاء، يمزح أحياناً، إلّا أنه لا يقول إلّا الحق، ويقبل اعتذار الناس إليه.


الصفات الجسدية

عُرف الرسولُ بقمّة كماله، وجماله في الخُلق والخَلق، فهو أحسنُ الناس، وأجملهم، فإذا ما وُصف فقد كان يُوصف بالقمر ليلة البدر، فقد كان صاحبَ خُلق كريم، وصورة جميلة، فاجتمعت فيه المحاسنُ،[٤]فقد كان أبيضَ الوجه مُستنيراً، أسودَ العينين، شعر جفونه فيه طول، حاجبه رقيق في طوله، لديه بُعد بين أسنانه، وطول في عنقه، وبُحّة في صوته، صاحب لحية كثيفة، كان شعره أسودَ، ليس بمُجعّد، ولا شديد النعومة، وليس طويلاً، ولا قصيراً، ولا يوجد في جسده شعر كثير، إلّا في الذراعين والمنكبين، غليظ في أصابع اليدين والقدمين، صدره عريض ومسيح، وبين كتفيه خاتمُ النبوة يشبه جسده.[٥]


فضائل الرسول عليه السلام

كرّمَ اللهُ تعالى الرسولَ بالعديد من الفضائل والتشريفات، والتي ميّزه بها عن باقي الأنبياء والرسل، ومنها:[٦]

  • وصفُه بالرسالة والنبوّة، وخطابه بهما، ولم يفعل الله ذلك مع غيره من الأنبياء.
  • تعظيمُ الله تعالى منزلته عنده، بأن أقسم بحياته.
  • تقديمه على الأنبياء في الذكر، وإمامته لهم في بيت المقدس.
  • أخذُ الله تعالى الميثاقَ من جميع الأنبياء أن يؤمنوا بالرسول، وينصروه.
  • جعلُ أمته خيرَ الأمم، ومنع الطاعون والدجال من دخول مدينته.
  • جعلُ الله محبتَه واجبةً ومقدّمةً على النفس، وهو أول من يدخل الجنة.


المراجع

  1. سورة القلم، آية: 4.
  2. محمد بن صامل السلمي (2010)، صَحِيحُ الأثَر وجَمَيلُ العبر من سيرة خير البشر (الطبعة الأولى)، جدة: مكتبة روائع المملكة، صفحة 303-304. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 3477، صحيح.
  4. أمين بن عبدالله الشقاوي (21-10-2017)، "صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخلقية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2018. بتصرّف.
  5. ياسر الحمداني، موسوعة الرقائق والأدب، صفحة 332-338، جزء 1. بتصرّف.
  6. "خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التكريمية"، articles.islamweb.net، 12-12-2006، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2018. بتصرّف.