صفات السيدة خديجة

صفات السيدة خديجة

صفات السيدة خديجة

أخرج الطبراني في معجمه الكبير عن عبد الله ابن عباس -رضي الله عنهما- أخبر أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رسم أربعة خطوط على الأرض ثم بيّن لأصحابه أنّ أفضل نساء الجنة هنّ أربع: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون،[١]ومن الفضائل والمناقب التي تفرّدت بها السيدة خديجة -رضي الله عنها- ومنها:[٢]

  • أول المسلمين إيماناً به -عليه الصلاة والسلام-.
  • لم يتزوج عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياتها قط، حتى توفيت.
  • أكثر نسائه قربا وحبا إليه، فقد وصفه بأنه رزق رزقه الله له.
  • أفضل نساء الأمة على الإطلاق.
  • النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يردد اسمها كثيراً ويكثر من زيارة قبرها.
  • إنّ جبريل -عليه السلام- بشّرها بسلام الله -جل وعلا- عليها، وبشّرها ببيت لها في الجنة.

التعريف بالسيدة خديجة

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي الزوجة الأولى للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكانت أرملة لزوجين قبل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان ولما تزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- كان سنها أربعين عاماً، وسنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- خمس وعشرين عاماً.[٣]

ودام زواجهما خمس وعشرون عاماً حتى توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها- وكان عمرها خمسة وستون عاماً، وعمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- خمسين عاماً، ولم يتزوج الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حياتها غيرها.[٣]

توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها- في العام ذاته الذي توفي فيه عم النبي -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب، وأطلق على ذلك العام بعام الحزن؛ لحزن الرسول -صلى الله عليه وسلم- على فقدهما، لأنهم كانوا رمزاً للصمود والنصرة والتضحية في دعوته وحياته،[٣]وهكذا صار النبي صلى الله عليه وسلم وحيداً لا ناصر له ولا معين من ناحية أسرته.[٣]

نشأة السيدة خديجة

عاشت وشبّت -رضي الله عنها- في مكة المكرمة ميسورة الحال ذات نسب وشرف عالي، وتزوجت برجلين قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- وهما عتيق بن عائذ المخزومي، وأبو هالة بن زرارة التميمي ثم توفيا عنها، فامتنعت عن الزواج بعد ذلك، بالرغم من تقدّم الكثير من أثرياء وسادات قريش للزواج منها، فقد كانت تلقب بالطاهرة في الجاهلية قبل الإسلام.[٤]

وكانت أخلاق الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبباً في تعاقد السيدة خديجة -رضي الله عنها- معه للإتجار بمالها، فشعرت بأمانته وصدقه وحرصه على أموالها، فأرادت الزواج منه، وتزوجت وكان زواجاً مباركاً، وكانت خديجة -رضي الله عنها- الزوجة الوفية البارّة المُضحّية والمناصرة للنبي -صلى الله عليه وسلم-.[٤]

أولاد خديجة

أنجبت خديجة -رضي الله عنها- عدداً من الأولاد والبنات، وهم كما يأتي:[٤]

  • القاسم.
  • زينب.
  • رقية.
  • أم كلثوم.
  • فاطمة.

المراجع

  1. للطبراني، كتاب المعجم الكبير للطبراني، صفحة 7. بتصرّف.
  2. محمد سالم الخضر (2009)، إني رزقت حبها (الطبعة 1)، الكويت:مبرة الآل والأصحاب، صفحة 75-76، جزء 1. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ملك غلام مرتضى، كتاب تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، صفحة 154. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت محمد حسان، كتاب دروس للشيخ محمد حسان، صفحة 7. بتصرّف.
366 مشاهدة
للأعلى للأسفل