صفات الصحابية أروى بنت عبد المطلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
صفات الصحابية أروى بنت عبد المطلب

أروى بنت عبد المطلب

عاش حول الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الرجال والنساء في خير العصور، هم أصحابه الذين رافقوه ونصروه وآزروه في نشر الدعوة إلى الله وحملوا سنته إلى الأجيال من بعده، ومن النساء اللواتي وقفن معه عمته وأخت أبيه الصحابية أروى بنت عبد المطلب، وهي صحابية جليلة ومن السابقات إلى الإسلام، ومن النساء الفاضلات في الجاهلية وبعد الإسلام، تزوجت في الجاهلية من عمير بن وهب وأنجبت له ولداً هو طُليب، ثم تزوجت بعد وفاته من أرطأة بن شرحبيل وأنجبت بنتاً أسمتها فاطمة.


نسب أروى بنت عبد المطلب

اسمها أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية، وأمها فاطمة بن عمرو، وأخواتها هن: عاتكة، وبرة، وصفية، وأميمة، والبيضاء وأم حكيم، وهن عمات الرسول صلى الله عليه وسلم، وإخوانها هم: حمزة أسد الله وأسد رسوله، وأبو لهب واسمه عبد العزى، وأبو طالب واسمه عبد مناف، والعباس، والزبير، وعبد الكعبة، والمقوم، وضرار، وقثم، والمغيرة، والغيداق، وهم أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم.


إسلام اروى بنت عبد المطلب

أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وهو أول من أسال دم مشرك دفاعاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا المشرك هو عوف بن صبرة السهمي، ثمّ دعا أمه إلى الإسلام فأسلمت هي وأختها صفية في مكة المكرمة، ثم هاجرتا سوياً إلى المدينة المنورة، وقد عاشت رضي الله عنها بعد النبي صلى الله عليه وسلم وتوفيت في المدينة المنورة عام 15هـ، أثناء خلافة عمر بن الخطاب.


صفات أروى بنت عبد المطلب

كانت رضي الله عنها ذات رأي راجح وعقل متزن، وورثت من عائلتها فصاحة اللسان والبلاغة؛ فكانت شاعرة بليغة، ولها عدد من الأقوال والقصائد، منها قصيدة في رثاء الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخرى في رثاء أبيها عبد المطلب، وعُرفت رضي الله عنها في الدفاع عن الإسلام ودعوة النساء إليه، وشد عضد ومؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونصره بلسانها، وحث ابنها طُليب على الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام، كما عُرفت رضي الله عنها بالقوة في الحق، والدفاع عن الدين.


بعض أشعار أروى بنت عبد المطلب

من أقوالها في رثاء الرسول صلى الله عليه وسلم:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا

وكنت بنا براً ولم تكن بنا جافياً


كأن على قلبي لذكر محمد

وما جمعت بعد النبي المجاويا


مطلع قصيدتها التي قالتها في رثاء والدها عبد المطلب هي:

بكت عيني وحق لها البكاء

على سمح سجيته الحياء


كريم الخيم نيتة العلاء

على سهل الخليقة أبطحي