صفات الله الواجبة والمستحيلة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ١٢ يوليو ٢٠١٧
صفات الله الواجبة والمستحيلة

صفات الله

صفات الله، هي ما وصف الله به نفسه، وما وصفه به نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم، ومن صلب عقيدتنا أن نؤمن بأسماء الله وصفاته، فنؤمن أيماناً تامّاً بما أثبته الله لنفسه وما أثبته له نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم من الأسماء والصفات، وتنقسم صفات الله إلى صفات واجبة، وصفات مستحيلة، وهناك أمثلة على كلّ نوع، كما أنّ هناك آثار للإيمان بأسماء الله وصفاته.


صفات الله الواجبة والمستحيلة

صفات الله الواجبة

صفات الله الواجبة، هي الصفات واجبة الثبوت والنسبة لله سبحانه وتعالى فثبوت نسبتها إلى الله سبحانه لا شكّ فيه، وهي تقسم إلى أربعة أقسام:

  • الصفات النفسيَّة: وتدلّ على الوجود الذاتي لله سبحانه.
  • الصفات السلبية: وتدلّ على سلب ما لا يليق بالله من الصفات، ولها خمسة أصول من الصفات، هي:القدم، بسلب العدم السابق على الوجود، والبقاء، بسلب العدم اللاحق عليه، ومخالفة الحوادث، بمخالفة ذاته ذات المخلوقات، ومخالفة أفعاله أفعالهم، والغنى المطلق، بقيامه بنفسه، وعدم احتياجه لغيره من خلقه، والوحدانيَّة، بسلب العدم اللاحق عليه، له في ذاته، أو صفاته، أو أفعاله.
  • صفات المعاني: وهي الصفات التي توجب الحكم للموصوف، وهي صفات سبع: الحياة، والعلم، والإرادة، والقدرة، والكلام، والسمع، والبصر.
  • الصفات المعنويّة: وتشتق من صفات المعاني، لتدل على قيامها بذات الله سبحانه.


صفات الله المستحيلة

صفات الله المستحيلة يقصد بها الصفات التي تستحيل نسبتها لله، لاستحالة اتِّصاف الله بها، فذلك لا يوافقه عقل سليم أو نقل صحيح، وفي الغالب تكون الصفات المستحيلة في حق الله سبحانه، مقابلة للصفات الواجبة، ومن أمثلة ذلك:

  • الوجود، صفة واجبة، ويقابلها العدم، وهي صفة مستحيلة في حق الله سبحانه.
  • القدم، ويقابلها الحدوث.
  • البقاء، ويقابلها الفناء.
  • المخالفة للحوادث، يقابلها المماثلة والموافقة للحوادث.
  • الغنى المطلق، يقابلها الافتقار.
  • الحياة، يقابلها الموت.
  • العلم، يقابلها الجهل.
  • القدرة، يقابلها العجز.
  • السمع يقابلها الصمم.
  • الكلام، يقابلها البكم.

وهكذا مع العديد من الصفات الواجبة في حق الله سبحانه نجد أنّه يقابلها صفات مستحيلة النسبة لله سبحانه.


آثار الإيمان بصفات الله سبحانه

إنّ لإيمان المسلم بصفات الله وأسمائه جملة من الآثار تنعكس على سلوكه وشعوره، وعلى الجماعة والمجتمع بشكل عام، منها:

  • تقويم سلوك المسلم، وتوجيهه نحو الخير، والاستقامة، والصلاح.
  • استشعار المسلم رقابة الله سبحانه له عند كلّ سلوك فعلي، أو قولي، أو اعتقادي يقوم به.
  • توجيه سلوك الجماعة لما فيه الخير والسعادة والاستقامة.
  • نهضة الأمَّة بشكلٍ عام وسعادتها واستقرارها.