صفات عبد العزيز بن مروان

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩
صفات عبد العزيز بن مروان

الخليفة عبد العزيز بن مروان

هو الأمير الأموي ووالي مصر عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية؛ تجمعه صلة قرابة مع الرسول صلى الله عليه وسلّم عند عبد مناف؛ وهو ابن عم الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ أي أنّ ابن مروان يُصنّف في الطبقة الأولى من التابعين؛ ويذكر أنّه قد تولى منصب رئيس ديوان في خلافة عثمان؛ وتولّى منصب أمير المدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان؛ وله سلطة على ثغر المغرب.


نشأة عبد العزيز بن مروان

وُلِد عبد العزيز في القرن السابع ميلادي؛ وتحديداً في سنة 27هـ؛ ومن إخوته الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان والي دمشق؛ وبشر بن مروان والي العراق؛ وأمير الجزيرة والثغور محمد بن مروان، وأمه ليلى بنت زبان.


صفات عبد العزيز بن مروان

الصفات الخَلقية؛ كان بن مروان رحمه الله يتصف بنحول الجسم؛ واسمرار في وجهه مع حُسنه؛ بالإضافة إلى حُسن اللحية؛ كما تغور عيناه في وجنتيه أيضاً؛ وتظهر على جبهته أثر شجّة من فرسه.


أما فيما يتعلق بصفاته الخُلقية؛ فقد كان قائداً مقداماً؛ ومؤمناً بقضاء الله وقدره ومصيره؛ ويخاف الله تعالى في كل كبيرة وصغيرة؛ واشتهر بشغفه بالعلم حتى عُرف بغزارة العلم؛ كما كان أيضاً واثقاً بالله تعالى.


اتصف عبد العزيز بن مروان بالصدق، والشجاعة، والإيثار، والتواضع، والكفاءة، وقبوله للنصائح المسداة إليه؛ وسعة الصدر؛ وقوة الإدارة ونجاحها؛ والعدل؛ الحنكة، والقدرة على التخطيط، والتوجيه، والتنظيم، والمراقبة لكافّة أمور الدولة.


إنجازات عبد العزيز بن مروان

خلّف عبد العزيز بن مروان تاريخاً مشرفاً؛ حيث عمل على تأمين مدينة الإسكندرية المصرية؛ ووطّد السلطان الإسلامي في ربوعها؛ كما عمل على الاهتمام ملياً بكافة أعمال الإصلاح والتعمير فيها؛ وعاشت المنطقة في تلك الفترة برخاء واطمئنان وتقدّم.


كما شيّد داراً ذات قبة مذّهبة للإمارة في مدينة الفُسطاط في السنة السابعة والستين للهجرة؛ وعمل على توسعة مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط من مختلف جوانبه، ويعود له الفضل في بناء مدينة حلوان؛ حيث اتخذ منها مركزاً لحكمه بعد تفشي الطاعون في مدينة الفسطاط.


ووري جُثمان الوالي عبد العزيز بن مروان ثرى حلوان في شهر جمادى الأولى في السنة السادسة والثمانين للهجرة.