صناعة زيت الزيتون في المنزل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
صناعة زيت الزيتون في المنزل

زيت الزيتون

وهو عبارة عن زيتٍ طبيعيّ يتمّ استخراجه من ثمار الزيتون، وهو من أفضل وأجود أنواع الزيت في العالم، يستخدمه الناس في تحضير العديد من الأطباق والمأكولات، كما أنّه استُخدم منذ قديم الزمان في علاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة؛ لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائية المهمّة للجسم. عادةً تتم صناعة هذا الزيت بعصر ثمار الزيتون في المعاصر الخاصّة، وذلك في موسم قطافه، لكن سنذكر في هذا المقال طريقة صناعة زيت الزيتون في المنزل.


صناعة زيت الزيتون في المنزل

المكوّنات

  • لتر من زيت الذرة النباتيّ.
  • كيلو غرام من ثمار الزيتون الطازجة.
  • برطمانٌ زجاجيٌّ متوسط الحجم.


طريقة التحضير

  • يُغسل الزيتون جيداً بالماء، ثمّ يوضع في وعاء، ويترك حتى يجف جيداً.
  • تُشق ثمار الزيتون شقّين متعاكسين بالسكين، مع إبقاء البذور فيها.
  • يوضع الزيتون في البرطمان الزجاجي، ثم يُسكب عليه زيت الذرة، ثم يُغلق بإحكام، ويُترك في مكانٍ معتدل الحرارة مدّة عشرة أيام، لحين ملاحظة تحوّل الزيت للّون الأخضر، وفي حال لم يحدث ذلك يجب الانتظار بضعة أيامٍ أخرى.
  • يُفتح البرطمان، ثم يُصفّى الزيت عن الثمار، ويُحفظ في برطمانٍ آخر للاستخدام.


صناعة زيت الزيتون في المعاصر

وهي الطريقة الأفضل، والشائعة بين الناس؛ كونها تعطينا زيتاً صافياً خالصاً، وفيها يتمّ إرسال أكياس الزيتون المقطوف إلى المعصرة، لتقوم الماكينات بعصره على المراحل التالية:

  • يوضع الزيتون في آلةٍ كبيرةٍ، تحتوي على حوضٍ عميقٍ، يوضع فيه الزيتون، ثمّ يتمّ سحبه على أجزاء عبر خرطومٍ عريضٍ وطويلٍ ومفتوحٍ، وقبل أن يوصله للمكان المطلوب، يكون قد تخلص من الأوراق والشوائب العالقة بالثمار.
  • تجمع الآلة الزيتون وتغسله جيداً، ثمّ يجفف بمضخ الهواء، ثمّ يسحب لموقع العصر، حيث يتمّ عصره مع البذور.
  • ينزل الزيت من خراطيم متوسطة الطول، تشبه صنابير المياه، ويتمّ تعبئته في الأوعية المناسبة.


فوائد زيت الزيتون

  • يقي من تصلّب الشراين، والجلطات الدماغية، والأزمات القلبية؛ لاحتوائه على نسبةٍ جيدةٍ من الدهون غير المشبعة، وقدرته على تقليل مستوى الكوليسترول الضار في الجسم.
  • يقلل من الشعور بالجوع والحاجة لتناول الطعام، ويعطي شعوراً بالامتلاء لفترةٍ طويلةٍ، ممّا يجعله مفيداً للأشخاص الذين يتّبعون أنظمة تخسيس.
  • يحافظ على صحة الجلد والبشرة، ويقلّل ظهور الحبوب والندوب، ويدخل في تحضير العديد من الخلطات التجميلية.
  • يحمي خلايا الدم الحمراء ويحافظ عليها، ممّا يقوّي صحّة القلب.
  • يقاوم أمراض السرطان، خصوصاً سرطان الثدي؛ لاحتوائه على مواد كيميائيةٍ نباتيةٍ تقضي على الخلايا الحرة.
  • ينشّط وظائف الدماغ، ويقوّي الذاكرة، ويمنع الإصابة بالشيخوخة المبكرة، وعلامات التقدم في السن.
  • يعالج، ويقلل آثار وأعراض الأمراض التنكسية في الجسم.