صناعة شراب الشعير

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٢ مايو ٢٠١٧
صناعة شراب الشعير

شراب الشعير

يصنع شراب الشعير بشكل رئيسي من نبات الشعير؛ الذي يعتبر من الحبوب الكاملة الغنية بالحديد والمغنيسيوم والمنغنيز والكالسيوم والزنك والسلينيوم والنحاس والبيتا جلوكان وفيتامين ب، والعديد من الأحماض الأمينية والبروتين والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم ونمو الأنسجة والخلايا بشكل سليم، ويمكن شراء الشراب من الاسواق او عمله في المنزل، زلشراب الشعير العديد من الفوائد، حيث يدخل في علاج بعض المشاكل التي قد تصيب الجسم، والتي سنذكرها في هذا المقال، كما سنذكر طريقة عمل شراب الشعير.


صنع شراب الشعير

المكوّنات:

  • لتران من الماء.
  • مئة غرام من الشعير النظيف والمنقى من الشوائب.
  • سكر للتحلية.


طريقة التحضير:

  • اغسلي الشعير بالماء، ثمّ صفيه جيداً.
  • ضعي الماء في قدر عميق وضعي القدر على النار واتركيه حتّى يغلي.
  • أضيفي الشعير إلى الماء المغلي واتركيه مدّة عشر دقائق على نارٍ هادئة.
  • أزيلي القدر عن النار وصفي الماء من الشعير واتركيه جانباً حتّى يبرد، ثمّ حليه حسب الرغبة.


مشروب الشعير بالحليب

المكوّنات:

  • كوب من الشعير النظيف والمنقى.
  • كوب ونصف من الحليب قليل الدسم.
  • رشة من الملح.


طريقة التحضير:

  • اغسلي الشعير بالماء ونظفيه جيداً من الأتربة، ثمّ صفيه جيداً.
  • ضعي الشعير في قدر عميق، وأضيفي إليه الحليب والملح.
  • ضعي القدر على نارٍ هادئة واتركيه حتّى يغلي.
  • أزيلي القدر عن النار، وصفي الحليب من الشعير.


فوائد عصير الشعير

  • يعالج التهابات المسالك البولية؛ لاعتباره مدر طبيعي للبول وبالتالي يخلص الجسم من السموم والبكتيريا.
  • يطهر الكلى ويعالج التهابات المثانة وحصى الكلى، وارتفاع مستوى الكرياتينين.
  • يخفف الوزن ويعزز الشعور بالشبع والامتلاء لفترات طويلة؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، ويقلل فرص الإصابة بالسمنة.
  • يخفض مستوى الكولسترول الضار في الجسم ويمنع امتصاصه من الطعام في المعدة والأمعاء، وبالتالي يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية.
  • يعزز أداء الجهاز الهضمي وينظم عملية الهضم.
  • يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك والتهاب المعدة والبواسير، ويخفف حدة الإسهال ويعوض الجسم عن السوائل والأملاح التي يفقدها عند الإصابة بالإسهال.
  • يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمنع تشكل حصى المرارة؛ لاحتوائه على خصائص تحد من إفراز حامض الصفراء.
  • ينظم مستوى السكر في الدم، ويبطئ امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام، وبالتالي يقلل ارتفاع الإنسولين والجلوكوز، ويقلل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • يمنح الجسم الشعور بالانتعاش والبرودة، ويمنحه الترطيب الفعال وبشكل خاص في فصل الصيف.
  • يقلل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام؛ لاحتوائه على نسبة عالية من المعادن الأساسية الضرورية لزيادة قوة العظام وتعزيز كثافتها.
  • يمنح البشرة النضارة والحيوية ويؤخر ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة؛ لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.