صيد الوعول

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٤٥ ، ٤ فبراير ٢٠٢١
صيد الوعول

صيد الوعول

تتعرّض الوعول للصيد منذ آلاف السنين لأسبابٍ عدّة؛ كالحصول على اللحم كمصدرٍ للغذاء، والجلد لصنع الملابس وأوعية الشرب، بالإضافة إلى الحصول على القرون، وبدأ البشر بتدجين الماعز البريّ وهو أحد أنواع الوعول منذ حوالي 8 - 10 آلاف عام،[١][٢] وعلى الرغم من أنّ صيد الوعول لم يعد ضرورياً لتلبية احتياجات البشر الأساسية، إلّا أنّه استمر بهدف جمع التذكارات، أو للحصول على أجزاءٍ من جسم الوعل يعتقد البعض بأنّها مفيدة كنوعٍ من العلاج.[٣]


يحتاج صيد الوعول إلى قدرٍ كبيرٍ من المهارة؛ وذلك لأنّ الوعل يتميّز بالحذر، والسرعة، وشدّة انحدار الموائل الجبلية التي يعيش فيها، ويُمكن صيد الوعول بسهولة في حال تعاون مجموعة من الصيادين معاً،[٤] حيث يختبئ بعضهم عند الفجر باتّجاه الريح بالقرب من مصدر الماء الذي تشرب منه الوعول، بينما يقف صياد آخر بالاتّجاه المعاكس؛ وذلك كي تصل رائحته إلى الوعول فتهرب منه باتّجاه المكان الذي يختبئ فيه بقيّة الصيادين، وعند اقترابهم يُطلقون عليهم النار من بنادقهم،[٥] ومن الجدير بالذكر أنّ صيد الوعول يحتاج إلى تصريح، بينما يعتمد إصدار التصاريح على وفرة الوعول في المنطقة.[٦]


طرق صيد الوعول

فيما يأتي بعض الطرق المستخدمة لصيد الوعول:[٥]

  • الصيد بالبندقية: يُمكن صيد الوعول بالبندقية بالاستعانة بالكلاب أو بدونها.
  • الرمي بالحجارة: وهي من الطرق القديمة لصيد الوعول حيث يستخدم الصياد الكلاب لجذب انتباه الوعل في حين يقوم الصياد برميه بحجر، ولا تتجاوز نسب نجاح هذه الطريقة بالصيد 33%.
  • مصيدة العَجَل: وتُعدّ من الطرق التقليدية لصيد الوعول والغزلان، وتتكوّن من حلقة من ألياف النخيل قطرها 15 سم تُثبّت أشواك نباتية في الجزء الداخلي منها، وتُوضع في حفرةٍ جُهزّت مسبقاً، وبعد ذلك تُوصل الحلقة بحبل مربوط على شكل أنشوطة لها عقدة منزلقة، وطرفه الآخر مثبّت بحجر أو عصا ثقيلة، وتُدفن الأنشوطة في الرمال بالقرب من الحفرة، وعند مرور الوعل عليها يدخل في الحفرة المجاورة لها، وكلّما حاول تحرير رجله سيُحكم شد العقدة حولها، وسيُعيق الحجر حركته حتّى يتمكّن الصياد من الإمساك به.


موسم صيد الوعول

يختلف موسم صيد الوعول من مكانٍ لآخر، حيث يبدأ موسمه في أوروبا على سبيل المثال من شهر تشرين الأول إلى شهر أيار، ولكن الوقت المثالي لصيدها يكون خلال فترة التكاثر أيّ خلال شهريّ تشرين الثاني وكانون الأول،[٧] في حين يُفضّل صيد الوعول في مناطق الشرق الأوسط خلال فصل الصيف،[٥] وتبدأ رحلة الصيد منذ ساعات الصباح الأولى حيث يُحدد الصيّاد الطريدة المناسبة له كي يبدأ بمطاردتها، ويجب على الصياد التقدّم بحذر نظراً لتمتّع الوعول بحواس سمعٍ وبصرٍ وشمٍّ مميزة.[٧]


نبذة عن الوعول

يتبع الوعل جنس كابراويعيش في جبال أوروبا، وشمال ووسط آسيا، وشمال أفريقيا، ويتميّز بقرونه الطويلة المقوّسة للخلف على شكل نصف دائرة، وحوافر مشقوقة، وللذكور منها لحى طويلة، وتتكيّف الوعول للعيش في الجبال بفضل حوافرها المقعّرة من الأسفل، والتي تعمل مثل أكواب الشفط لتُساعدها على التمسّك بجوانب المنحدرات الصخرية شديدة الانحدار،[١] ومن أنواع الوعول؛ الوعل الألبي أو الأوروبي، والوعل السيبيري، والوعل النوبي، والوعل الإسباني، والوعل الأثيوبي أو وعل واليا.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب Alina Bradford (23-7-2014), "Facts About Ibex"، www.livescience.com, Retrieved 14-1-2021. Edited.
  2. "Walia Ibex", www.animalinfo.org, Retrieved 14-1-2021. Edited.
  3. John Sippl, "Capra ibex"، www.animaldiversity.org, Retrieved 14-1-2021. Edited.
  4. Matthew H. Nitecki, Doris V. Nitec, The Evolution of Human Hunting, chicago: spring systematic symposium, Page 164. Edited.
  5. ^ أ ب ت Fidelity Lancaster, People, Land and Water in the Arab Middle East, Australia: harwood academic publishers, Page 169-170.
  6. "THE BEST PLACE TO HUNT IBEX?", www.huntforever.org,16-1-2018، Retrieved 17-1-2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Hunt for Beceite Ibex", www.diana-hunting.com, Retrieved 14-1-2021. Edited.
  8. Sandro Lovari (7-1-2020), "Ibex"، www.britannica.com, Retrieved 1-2-2020. Edited.