طبقة الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١١ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٧
طبقة الأوزون

طبقة الأوزون

طبقة الأوزون عبارة عن جزء من الغلاف الجوي والذي يضم بشكل كبير غار الأوزون، وهو ذو لون أزرق، كما يتواجد الأوزون بنسبة ضئيلة في الأجواء، ويبلغ متوسط وجوده حوالي ثلاث جزيئات من الأوزون لكل عشر ملايين من جزيئات الهواء، وبالرغم من هذه الكمية القليلة، إلا أنّ الأوزون يلعب دوراً حيوياً مهما في الغلاف الجوي.


تم اكتشاف طبقة الأوزون لأول مرة عام 1913م، من قبل شارل فابري، وهنري بويسون، وتمّ لاحقاً الكشف عن كافة تفاصيل الأوزون من خلال جهاز لقياس الأوزون في طبقة الستراتوسفير من اختراع العالم غوردون دبسون، ثمّ قام بعمل شبكة عالمية لمراقبة الأوزون عن كثب.


معلومات عن الأوزون

موقع الأوزون

يقع الأوزون في منطقتين من الغلاف الجوي، حيث يقع حوالي 90% من طبقة الأوزون على بعد 10-17 كيلومتر فوق سطح الأرض، وتمتد حوالي 50 كيلومتر، هذه المنطقة من الغلاف الجوي تسمى الستراتوسفير، أما الأوزون المتبقي فهو في المنطقة السفلى من الغلاف الجوي، والذي يطلق عليه اسم التروبوسفير.


أهمية طبقة الأوزون

  • تتشابه جزيئات الأوزون في الغلاف الجوي العلوي( الستراتوسفير) كيميائياً مع الغلاف الجوي السفلي (التروبوسفير)، وتتكون جميعها من ثلاث ذراتٍ من الأكسجين، ويؤدي الأوزون الاستراتوسفيري دوراً مفيداً عن طريق استيعاب معظم أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، مما يسمح فقط لكمية صغيرة من الوصول إلى سطح الأرض.
  • التحكم بدرجة حرارة الغلاف الجوي للأرض، فدون عمل ترشيح لطبقة الأوزون فإنّ معظم الأشعة فوق البنفسجية ستخترق الغلاف الجوي وتصل إلى سطح الأرض، مما سيؤثر سلباً على الإنسان والنباتات.


أنشطة بشرية تؤثر على الغلاف الجوي العلوي

أظهرت الدراسات العلمية على مدار الأعوام السابقة، أنّ المواد الكيميائية التي ينتجها ويستخدمها البشر هي المسؤول الأول عن حالات الاستنفاد لطبقة الأوزون، وتحتوي المركبات المستنفدة للأوزون على مجموعات من العناصر الكيميائية المختلفة كالكلور، والفلور، والبروم، والكروبون، والهيدروجين، وتسمى هذه المركبات بالكلوروفلوركربونات، وعادة ما يتم اختصارها على أنها مركبات الكربون الكلورية فلورية، وتعتبر من الغازات المهمة المستنفدة للأوزون نتيجةً للاستخدامات البشرية السلبية من خلال تطبيقات التبريد، والتكييف، والمذيبات.


أساليب حماية طبقة الأوزون

تمّ عقد اتفاق دولي عرف ببروتوكول مونتريال للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، قررت الحكومات من خلاله وقف إنتاج مركبات الكربون الكلورية فلورية والهالونات، ورابع كلوريد الكربون، والكلوروفورم الميثيل، ومن المتوقع حدوث تطورات إيجابية على طبقة الأوزون على مدى الخمسين عام المقبلات في حال التقيد بالاتفاقيات الدولية.