طرق استثمار الراتب

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
طرق استثمار الراتب

استثمار الراتب

يُعتبر العمل من أهم الأولويات في حياة الإنسان؛ لأنّه يوفر مصدراً للدخل وبالتالي يمكّن الإنسان من العيش بكرامة، وتوفير الاحتياجات الأساسية له ولأسرته من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وفي كثير من الأسر يعمل أكثر من فرد فيها، ولذلك يمكن أن يعمل أحد هؤلاء الأفراد على استثمار راتبه الزائد عن حاجة الأسرة في الكثير من المشاريع المربحة، وبالتالي زيادة مستوى الدخل للأسرة، كما يحسّن من المستوى المعيشي والاقتصادي لهم، وهناك الكثير من المجالات التي يمكن استثمار هذا الراتب فيها، وسنعرفكم في هذا المقال عن أهم هذه المجالات والطرق المتّبعة في استثمار الراتب.


طرق استثمار الراتب

  • يُعتبر مجال الاستثمار في الأسهم والبورصة من أكثر الطرق المتّبعة من قبل المستثمرين، والتي تحقّق في كثير من الحالات أرباحاً كبيرة للمستثمر.
  • استثمار الراتب من خلال الشراكة في مشروع مع مستثمرين آخرين، حيث يتفق هؤلاء الأشخاص على إقامة مشروع معين بحيث يساهم كل منهم بمقدار متساوٍ من المال بما يسمى برأس مال المشروع، وبالتالي العمل معاً لتحقيق الهدف من المشروع وزيادة الأرباح، وفي نهاية كل شهر توزّع هذه الأرباح على الأشخاص بمقدار متساوٍ.
  • وضع الراتب في البنك؛ حيث يعمل على تشغيله واستثماره في مشاريع مختلفة وبالتالي يحصل الشخص على مبلغٍ من المال مضافاً إلى حسابه كل شهر، وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق المتبعة من قبل الموظفين.
  • يمكن تجميع راتب أكثر من شهر معاً واستخدام المبلغ الناتج في عمل بعض المشاريع الصغيرة والتي يمكن من خلالها تحقيق أرباح كبيرة، حيثُ يمكن فتح بقالة صغيرة في منطقة لا تحتوي على مشاريع مشابهة، أو حتى إنشاء مكتبة للقرطاسية والأدوات المدرسية المختلفة بالقرب من المدارس والجامعات، كما يمكن تخصيص ركن صغير فيها للطباعة وتصوير الكتب والمواد التعليميّة.
  • استثمار الراتب من خلال وضعه في شركة مسبقة الإنشاء وبالتالي تشغيل الراتب في مشروعات تقوم بها هذه الشركة مما يعود على الشخص بأرباح مختلفة بحسب مقدار ربح الشركة.
  • يستطيع الكثير من الموظفين استثمار جزء من راتبهم في بعض المشروعات التي لا تعود عليهم بأرباح ماديّة، بل يمكن أن يحصلوا على الأجر والثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى من خلال المشاركة في مشاريع خيريّة؛ مثل: المساهمة في إنشاء مدرسة للأطفال الأيتام أو من خلال كفالة طفل يتيم والتكفل بجزء من مصروفه الشهري، أو حتى المساهمة في بناء مسجد أو مدرسة.