طرق التدريس لذوي الإعاقة السمعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ١٧ مايو ٢٠١٧
طرق التدريس لذوي الإعاقة السمعية

الإعاقة السمعية

يحتاج تدريس الأطفال ذوي الإعاقة السمعية إلى جهود كبيرة للحصول على نتائج فعالة، ولا بد من الإشارة إلى أنّه لا يوجد أسلوب محدد من أجل تدريسهم، كما يتم الاعتماد على العديد من الاستراتيجيات المهمة والمنهجية في تحديد طرق تعليمهم، تبعاً لحاجات كلّ تلميذ، ولتحقيق الهدف المرجو لا بد من توفير الأدوات والأسباب الممكنة لإنجاح هذه المهمة، وفي هذا المقال سنعرفكم على طرق التدريس لذوي الإعاقة السمعية.


طرق التدريس لذوي الإعاقة السمعية

  • الأسلوب السمعي: باستخدام سماعات الأذن بهدف تعلم اللغة وتطورها، وتشجيعهم على استخدام الكلام العادي بدلاً من الإشارات اليدوية.
  • الأسلوب الشفهي: باستخدام الوسائل السمعية بهدف تطوير اللغة السمعية الشفهية، بالإضافة إلى تشجيعهم على الاستماع، والتحدث باستخدام السماعات، مع استخدام أسلوب قراءة الشفاه، عن طريق ملاحظة حركات جسم المدرس ونفسه.
  • الاتصال الكلي: بتقديم الكلام مع الإشارات مما يزيد احتمالية الفهم، مع الجمع بين الأسلوب اليدوي، والشفوي، والسمعي.
  • الأسلوب اليدوي: بالاعتماد على الإشارات ويعد هذا الأسلوب فعالاً في حالة عدم القدرة على الاستماع.


معايير اختيار استراتيجيات تدريس ذوي الإعاقة السمعية

  • تحديد الفرق بين التلميذ العادي والتلاميذ المعاق سمعياً، بالإضافة لمستوى نضوجه سمعياً.
  • إيجاد تكامل بين المواضيع، وأن يكون محتواها شاملاً للمهارات الأساسية للقراءة والكتابة، وللأهداف الاجتماعية والمعرفية، مع الحرص على توجيه مواضيع التعلم تبعاً لحاجات المتعلم.
  • أخذ لغة المعاقين سمعياً ضمن الاعتبار أثناء تحضير المناهج والتدريبات السمعية.
  • التنويع في تقديم الأنشطة، والانتباه للفروق الفردية بين الطلاب.
  • مراعاة التوزان بين القيمة النفعية للمعلومة وقيمتها كهدف، والتي ترتبط بميول وحاجة المعاق سمعياً.
  • الإصرار على أساسيات المعرفة لدورها في تحديد الهيكل البنائي لها الذي يساهم في تنمية المهارات العقلية للمتعلم، وتزويده بالقيم المناسبة.
  • الربط بين أساليب تدريس المادة وطبيعتها.
  • الابتعاد عن الاقتصار على النوع الأكاديمي، والتنويع في طرق الاستراتيجيات المتنوعة، وتعريض التلميذ لخبرات غير مباشرة ومباشرة.
  • مراعاة المنهج لاستغلال إمكانيات المعاق سمعياً وطاقاته، وكافة حواسه المتبقية.
  • تعميق الإدراك للمعلومات من مستوى تعليمي لآخر عن طريق المنهاج.
  • مراعاة محتوى المنهج حيث يحتوي على معلومات ترفع من الخصائص والمستوى الثقافي لهم، كالانتماء إلى المجتمع، بالإضافة لتزويدهم بمهارات الإنتاج الملائمة للتأهيل المهني.
  • مراعاة المنهج للخصائص السيكولوجية للمعاقيين سمعياً.


خصائص ذوي الإعاقات السمعية

  • الخصائص اللغوية التي تتمثل ببطء الكلام، وعدم وضوحه، بالإضافة إلى ضعف طبقة الصوت.
  • الخصائص الجسمية والحركية التي تتمثل ببطء نموهم الحركي مقارنةً بالأشخاص الآخرين.
  • الخصائص الاجتماعية التي تتمثل بتدني مفهوم عدم الاستقرار العاطفي، بالإضافة إلى ممارسة بعض السلوكيات العدوانية نتيجة إحباطهم الناجم عن فشلهم بالتواصل مع الآخرين.