طرق الرزق الحلال

طرق الرزق الحلال

عمل اليد

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ ، خيرًا من أنْ يأكلَ من عمَلِ يدِهِ وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عمَلِ يدِهِ)،[١]وعمل اليد ينقسم إلى قسمين:

  • الصناعة: ويقصد به ما يصنع بشكل يدوي مثل النجارة والحدادة وغيرها، وكان سيدنا داوود عليه السلام يعمل في الحدادة كما امتن الله عليه في سورة الأنبياء، إذا قال تعالى: (وَعَلَّمناهُ صَنعَةَ لَبوسٍ لَكُم).[٢]
  • الزراعة: ذهب بعض أهل العلم إلى أن الزراعة هي أفضل وجوه الكسب؛ [8] لأن الأفضل للقلب حتى يتوكلٌ على الله وهي كذلك داخلة في عمل اليد وجاء في الحديث الشريف: (ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إلَّا كانَ ما أُكِلَ منه له صَدَقَةً، وما سُرِقَ منه له صَدَقَةٌ، وما أكَلَ السَّبُعُ منه فَهو له صَدَقَةٌ، وما أكَلَتِ الطَّيْرُ فَهو له صَدَقَةٌ، ولا يَرْزَؤُهُ أحَدٌ إلَّا كانَ له صَدَقَةٌ).[٣]

التجارة

التجارة شأنها عظيم، وقد ندب إليها الإسلام، وعظم من شأنها، وأثنى على أهلها المتقين الذين استقاموا وحافظوا على ما أوجب الله، وابتعدوا عما حرم الله، والتجارة من أهم أعمال المسلمين ومن أهم طرق الكسب، وهي عمل المهاجرين، لما هاجروا من مكة وغيرها إلى المدينة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام اشتغلوا بالتجارة.[٤]

ويدخل في التجارة أنواع كثيرة منها:

  • الشركات بمختلف أنواعها مثل شركات المضاربة والأبدان وغيره.
  • تداول الأسهم.
  • تجارة المواشي (رعي الغنم).

الإجارة

والإجارة هي بيع المنافع، وبالتالي فهي تنقسم لقسمين:[٥]

  • إجارة الأعمال: وهي التي تعقد على عمل معلوم كبناءٍ وخياطةِ قميص، وهي تشبه ما يعرف في زماننا بالوظيفة، مع فروق بينهما تجدها عند الفقهاء.
  • إجارة المنافع: وهي كتأجير المنازل والشقق والسيارات وغير ذلك، وهي باب واسع لمن رزقه الله منافع يستطيع تأجيرها.

الجعالة

هي ما يجعل للإنسان على فعل شيء أو ما يُعْطاه الإنسان على أمر يفعله،[٦] وتسمى عند القانونيين: الوعد بالجائزة (مكافأة).[٧]

ومن الأمثلة على الجعالة:

  • ما يأخذه بعض أئمة المساجد أو بعض طلاب المنح ويسمى مكافأة.
  • ما يأخذه بعض الرقاة أو الأطباء على العلاج.
  • المكافآت التي ترصد للبحث عن الأغراض المفقودة.
  • الوساطة أو ما يعرف ب"السمسرة".

المراجع

  1. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن المقدام بن معدي كرب، الصفحة أو الرقم:5546، صحيح.
  2. سورة الانبياء، آية:80
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1552.
  4. "عظم شأن التجارة في الإسلام"، موقع ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 3/4/2022. بتصرّف.
  5. وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي و أدلته، صفحة 3803. بتصرّف.
  6. صالح الفوزان، الملخص الفقهي، صفحة 184. بتصرّف.
  7. وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي و أدلته، صفحة 3864. بتصرّف.
14 مشاهدة
للأعلى للأسفل