طرق الوقاية من داء السيدا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
طرق الوقاية من داء السيدا

مرض السيدا

مرض السيدا أو ما يُسمّى بمتلازمة نقص المناعة المكتسب، هو من أخطر الأمراض التي تنتقل من شخص إلى آخر، حيث يُتلف الجهاز المناعي في الجسم، مما يجعله عاجزاً عن أداء وظائفه، كما يمنع الخلايا الدفاعية من مواجهة الأمراض الأخرى التي تُصيب الإنسان، وينتقل بعدّة طرق أشهرها الاتصال الجنسي بالأشخاص المصابين بهذا المرض، أو عن طريق نقل الدّم من الشخص الحامل للمرض إلى الشخص السليم، ولا تظهر آثار هذا المرض إلّا بعد مرور سنوات من الإصابة به، لذلك تعتبر معالجته أمراً صعباً، ولا يوجد علاج نهائي لهذا المرض إلى الآن.


يُقبل الأشخاص المصابون بهذا المرض على علاجه والذي يمكن أن يستمر العلاج لمدّة سنوات كثيرة، ويبدأ العلاج فور تشخيص الإصابة بالمرض حالاً، ويكون في بدايته أكثر فاعلية لكن تبدأ فاعلية العلاج بالتناقص مع تقدّم مراحل المرض ويصبح أمر شفائه مستحيلاً.


أعراض الإصابة بمرض السيدا

  • ظهور نتوءات بيضاء اللون على اللسان.
  • التعب والضعف العام في الجسم.
  • صداع شديد.
  • انقطاع الدورة الشهرية عند الفتيات.
  • فقدان الوزن بشكلٍ كبير بسبب فقدان الشهية.
  • الإصابة بالحمى.
  • انتشار الطفح الجلدي.
  • الحكّة بشكل مستمر.
  • الإصابة بالإسهال الشديد.
  • ألم شديد في الحنجرة.


المرحلة المزمنة لمرض السيدا

تستمر هذه المرحلة لمدّة عشر سنوات أو أكثر، وتزول في هذه المرحلة جميع الأعراض المذكورة سابقاً؛ لأنّ الفيروس يدمر الجهاز المناعي في الجسم، ويُطلق عليها بالمرحلة الكامنة بسبب خلوّها من الأعراض؛ وذلك لأنّ الأعراض تبقى مخفية ولا يمكن الشعور بها، وقد يظنّ المريض أنّه غير مصاب بالمرض مما يزيد احتماليّة نقله للأشخاص الآخرين.


طرق الوقاية من داء السيدا

  • تجنّب التبرّع بأعضاء الجسم والدّم دون فحصه والتأكد من سلامته وخلوّه من الأمراض.
  • نشر الإرشادات والتوعية من الدولة ضد المرض، والتحذير من خطورته وتعريض صاحبه للموت.
  • إجراء فحوصات طبيّة بشكل مستمر للكشف عن الإصابة بالمرض وعلاجه بسرعة.
  • الابتعاد والانتقال عن الأماكن التي تشهد انتشاراً كبيراً للمرض.
  • الالتزام باستخدام الحقن وأدوات الحلاقة وقصاصة الأظافر الخاصّة، وتجنّب استخدام الحقنة الواحدة لأكثر من مرّة، وعدم استخدام أدوات الآخرين.
  • عدم استخدام أدوات الاستحمام الخاصّة بالأشخاص الآخرين.
  • عدم تعاطي المخدّرات.
  • تجنّب ملامسة الجروح الجلدية والإصابات الخاصّة بالآخرين.
  • فحص الدّم المنقول في حالة حاجة المريض لاستقبال الدّم من شخص آخر.
  • انتقال المرض عبر الإفرازات المهبلية والسائل المنوي، لذلك يجب عدم ممارسة العلاقة الجنسية وغير الشرعية مع شخص مصاب بالمرض.