طرق تحقيق السعادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
طرق تحقيق السعادة

السعادة

الجميع يتمنى أن يعيش حياته بسعادة وراحة بال وهدوء، ويسعى للحفاظ على حياته بحيث لا يؤرقه شيء فيها، ولكن السعادة لا تأتي للإنسان بسهولة بل يجب عليه أن يجتهد لتحقيقها، فهناك الكثير من الناس يعانون من النقص في أمورهم الحياتية؛ كالمال أو الجمال ومع ذلك فهم سعداء، وعلى العكس تماماً هناك من يشعرون بأنهم تعساء، مع العلم أن جميع مستلزمات ومقتضيات حياتهم متوفرة لديهم، لذلك من المهم أن ندرك سبل السعادة وطرقها.


طرق تحقيق السعادة

اتخاذ القرار وإبداء الرأي بحرية

يجب ألا يخاف الإنسان من شيء في حياته، وأن يُبدي رأيه دون أي تردد، كما أن عليه الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات؛ لأن الحياة التي يعيشها تتطلب منه أن يتحمل المسؤولية الكاملة.


عدم ترك أوقات للفراغ

الفراغ وهدر الوقت من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الاكتئاب والإحباط، والشعور بجميع المشاعر السلبية التي تحتل نفوسنا، لذلك يجب إشغال أنفسنا في النشاطات والهوايات التي نحبها، ومن الممكن أيضاً زيارة الأصدقاء، وممارسة التمارين الرياضية، بحيث لا نسمح للفراغ أن يُسيطر علينا.


الانتباه والاهتمام بالنفس

الاهتمام بالنفس، وعدم البخل عليها بشراء ما يحتاجه الإنسان، أو السفر للتمتع والاستجمام؛ لأن ضياع المال والعمر لتأمين مستقبل الأولاد وتوفير ما ليس ضرورياً لهم يُشعر الإنسان بالارهاق والملل، كما يجب الاهتمام بالجسم، وتناول الوجبات الغذائية الصحية.


القناعة والتواضع

القناعة كنز لا يفنى لذلك يجب التحلي بالقناعة والرضا بما كَتَبَ الله لنا، فليس طبيعياً أن يكون الإنسان متشائماً، بل عليه أن يسعى في سبيل تحقيق أحلامه وطموحاته دون النظر إلى ما يملكه الآخرون من مال أو جاه أو جمال، لأنّ القناعة تحقق للإنسان ذاته، وتزيد ثقته بنفسه في المجتمع، ولتحقيق قدر عالٍ من السعادة أيضاً يجب التواضع، والابتعاد عن الكبر والغرور.


التخلص من التوتر والقلق

إرهاق النفس بأشياء غير مهمة يُلهي الإنسان بالتفكير في سيئات الحياة، ويحرمه من التمتع بأجمل وأفضل اللحظات التي لن تعود إليه؛ لأن كل شيء مكتوب، والرزق مقسوم للإنسان، وسيأتي إليه كما قدَّر الله عز وجل، ولهذا من الجميل أن يتعلم الإنسان كيفية محاربة التوتر والقلق بمختلف الطرق والأساليب.


التخلص من المشاعر السلبية

انشغال النفس بكره الناس والحقد عليهم أو الغيرة يؤدي إلى شعور الإنسان بالضيق والضجر والتبرم من الحياة، فبدلاً من إشغال النفس بالمشاعر السلبية فمن الأفضل استبدالها بالمشاعر الإيجابية؛ كاحترام وحب الناس.