طرق تقليل صبغة الميلانين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٦
طرق تقليل صبغة الميلانين

العناية بالبشرة

لا شكّ أنّ الحفاظ على لون البشرة ونضارتها يعتبر من الأحلام الكبيرة التي تحلم بها معظم الفتيات والنساء، كما تشيع بين النساء في الآونة الأخيرة مشاكل كثيرة، من أهمّها: آثار حب الشباب، ومشكلة عدم توحّد لون البشرة، وظهور النمش، وظهور بقع داكنة اللون على الوجه، وجميع هذه المشاكل تسبّب إزعاجاً للفتيات والنساء، وتعتبر صبغة الميلانين من أهمّ الأمور التي يجب الانتباه إليها؛ لأنّها المسؤولة عن عدم توحّد لون البشرة، وظهور البقع الداكنة، وهي عبارة عن مادّة تفرز من خلايا الميلانوسيت، ووظيفتها تحديد لون البشرة، وعند تعرّض الإنسان لأشعّة الشمس تتحفّز هذه الخلايا لإنتاج مادّة الميلانين، الأمر الذي يؤدّي إلى حدوث اسمرار للبشرة وظهور بقع داكنة، وسنقوم في هذا المقال بالحديث عن أهمّ الطرق الطبيعيّة التي تستخدم في تقليل صبغة الميلانين.


تقليل صبغة الميلانين

من أهمّ الطرق التي تقلّل من صبغة الميلانين، هي الإكثار من تناول الفيتامينات، ومن أهمّ هذه الفيتامينات ما يلي:


فيتامين C

يعتبر من أهمّ الفيتامينات التي تساعد على تقليل صبغة الميلانين في الوجه بشكل فعال، ويعمل هذا الفيتامين على تجديد خلايا البشرة من خلال عملية التقشير، كما أنّه يحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن الشمس، كما ويقلل هذا الفيتامين من ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر، ومن أهمّ مصادر فيتامين C: الليمون، والبرتقال، والجوافة، والجريب فروت، والفراولة، والطماطم، والفلفل الملون، والسبانخ، والبروكلي، والملفوف.


فيتامين A

يعرف هذا الفيتامين بالرتينول، ولهذا الفيتامين قدرة فعالة في التحكم في إفراز صبغة الميلانين، وعلى تحفيز إنتاج خلايا الجسم، ويساعد هذا الفيتامين على التخلّص من خلايا البشرة المعرضة للاسمرار، واستبدالها بخلايا جديدة وخالية من صبغة الميلانين، ومن أهمّ مصادر فيتامين الرتينول: السبانخ، والبروكلي، والجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والكنتالوب، والمشمش، وأيضاً يوجد في امصادر الحليب ومشتقاته، كالجبن.


فيتامين E

يقدّم هذا الفيتامين فوائد كبيرة للبشرة من خلال عمليّة مكافحة تراكم صبغة الميلانين في البشرة، والقدرة على التخلّص من مشاكل الاسمرار في وقت قصير، وهذا نتيجة لاحتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، كما ويساعد هذا الفيتامين على التخلّص من الشوارد الحرّة التي تتسبّب في تدمير البشرة ونضارتها، ويعمل هذا الفيتامين على تقشير الخلايا الخارجيّة للبشرة، ويستبدلها بخلايا صحية وجديدة، ومن أهمّ مصادر هذا الفيتامين: المانجو، والبطاطا الحلوة، والبيض، والزبدة، وزيت جنين القمح، والسبانخ، والصويا، والبروكلي، والأفوكادو، والذرة، والمكسرات باختلاف أنواعها، كالبندق، واللوز، والجوز.


فيتامين K

يساعد على تقليل التصبغات الموجودة في البشرة، ويساعد هذا الفيتامين على علاج الكدمات أيضاً، ويتخلّص من آثار الهالات السوداء الموجودة في منطقة العينين، ومن أهمّ المصادر لهذا الفيتامين: البقدونس، والخردل، والكرات، والخس، والريحان، والطماطم، والكرفس، والهليون، والملفوف، والجزر.