طرق ري الأشجار المثمرة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٧ مايو ٢٠١٧
طرق ري الأشجار المثمرة

ري الأشجار المثمرة

تحتاج الأشجار المثمرة كغيرها من النباتات، والمحاصيل الزراعية للري، والعناية الدائمة، وذلك لضمان الحصول على إنتاج وفير من ثمارها على مدار الموسم، لذا يحتاج المزارعون إلى ري هذه الأشجار بطرق مقننة تمكنهم من الحفاظ على سلامتها من الجفاف، والأمراض، وذلك يتوقف على عدد من العوامل أهمها: نوع الاشجار، ونوع التربة، والمناخ، إذ تتحدد طرق الري بهذه العوامل، ويتوقف عليها المردود النهائي لها.


طرق ري الأشجار المثمرة

الري بالبواكي

تعتبر هذه الطريقة من أقدم طرق ري الأشجار المثمرة، إذ تقوم على عمل أحواض بعرض متر ونصف حول الشجرة، وبطول ثلاثين متراً، ثمّ توصل لها خراطيم الماء ليتم وضعها على الجذور مباشرة، مع عدم ري المسافات بين البواكي، وكلما كبرت الأشجار، يتسع عرض الباكية المحيطة بها حتى تصبح كالأحواض العادية. ومن عيوب هذه الطريقة أنّ الماء يلامس جذوع الأشجار بشكل مباشر، مما يتسبب في إصابتها بمرض التصمغ في حال لم تكن قد لقحت بأدوية ضد هذا المرض، كما أنّها تؤدي إلى كشف جذور الأشجار المزروعة في التربة الرملية، وذلك نتيجة قوة جريان الماء.


الري بالأحواض

تعتمد هذه الطريقة على إقامة أحواض كبيرة يتسع كل واحد منها على ستة أشجار مثمرة، ويكون الري بواسطة غمر الأحواض بالكامل بالماء، وهذه الطريقة مناسبة للأراضي الرملية.


الري بالتنقيط

تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق استخداماً، حيث يتم فيها توزيع أنابيب بلاستيكية رئيسية وثانوية بقطر ثلاثة إنشات، وأربعة إنشات على الحدود الخارجية بطول صف الأشجار، ثمّ يركب عليها وبجانب كل شجرة نقاطتين مزودتين بفالات لتنظيم خروج الماء على شكل نقاط، أو رذاذ قوي، كما يركب مجموعة أخرى من الأنابيب تحتوي على جهاز خاص يستخدم لتسميد الأشجار، حيث يوضع السماد بداخله، ثمّ يرش مع الماء بعد ذوبانه فيه تماماً.


مراحل ري الأشجار المثمرة

  • مرحلة بدء النمو: تبدأ من نهاية شهر شباط إلى بداية شهر آذار، وفي هذه المرحلة تكون الأشجار قليلة الحاجة للماء، نظراً لوجود مخزون مائي عالٍ في التربة، لذا يعمد إلى سقاية الأشجار في هذه المرحلة في حالة كانت رطوبة التربة قليلة أو معدومة، وينصح بها بعد التسميد حتى تتمكن الأشجار من البدء بالنمو والإزهار.
  • مرحلة الإزهار والعقد: يجب في هذه المرحلة مراعاة بعض النقاط الهامة في الري كالآتي:
    • يفضل تأجيل ري الأشجار في هذه الفترة إذا كانت قد رويت بشكل كافٍ في مرحلة بدء النمو، وكانت التربة المزروعة فيها تربة طينية.
    • تروى الأشجار المزروعة في التربة الرملية بطريقة الرش، حتّى لا يتسبب العطش في تساقط عقد الثمار.
    • تجنب الري الغزير خلال هذه المرحلة، لأنّ ذلك سوف يتسبب بتساقط عقد الثمار.
    • تروى الأشجار في الصباح الباكر، أو المساء، وذلك لانخفاض درجات الحرارة في مثل هذه الأوقات، وارتفاع الرطوبة الجوية، مما يخفض النشاط الحيوي، وعمليات النتح.
  • الري خلال فترة نمو الثمار: تبدأ من نهاية أيار إلى نهاية آب، ويفضّل في هذه المرحلة زيادة حصص الري للأشجار وذلك لضمان زيادة حجم الثمار، وجودة المحصول.
  • فترة دخول الثمار مرحلة النضج: يراعى في هذه المرحلة الاستمرار في ري الأشجار للحفاظ على مستوى الإنتاج، بشرط أن لا يفرط في ريها، حتى لا يتسبب ذلك في تشقق الثمار، وتساقطها، أو إصابتها بالفطريات.