طرق سهلة للمذاكرة والحفظ

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
طرق سهلة للمذاكرة والحفظ

المذاكرة

هناك عدة مشاكل تواجه طلاب المدارس والجامعات، ومنها: عدم القدرة على المذاكرة والحفظ، مما يؤدي لانخفاض تحصيلهم الدراسي، والشعور بالتوتر والفشل مع عدم القدرة على المتابعة، بالإضافة للنفور من بعض المواد الدراسية، ولا بد من معرفة طرق الدراسة والمذاكرة والحفظ الصحيحة لتجنب العواقب التي تواجههم، وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


أسباب ضعف المذاكرة

  • ضعف القدرة على التركيز نتيجة بعض المشاكل الصحية أو الضغوطات النفسية.
  • عدم القدرة على تنظيم الوقت.
  • كره بعض المواد الدراسية.
  • الاختلاط الزائد بأصدقاء السوء، مما يؤدي لضياع الكثير من الوقت.
  • بعض المشاكل العاطفية والأسرية التي تسبب تشتت الذهن.


طرق سهلة للمذاكرة والحفظ

القراءة الإجمالية للدرس

وذلك عن طريق قراءة الدرس قراءة عامة وبشكلٍ سريع للاطلاع على كافة المواضيع والمحتوى، ثم تقسيم الدرس إلى عناوين رئيسية، ثم تقسيم كل عنوان إلى عنوان فرعي، ثم حفظها من خلال الربط بينها لتكوين صورة إجمالية عن المادة في الذهن، ثم قراءته قراءة تفصيلية وبإمعان، مما يزيد القدرة على التركيز والحفظ، مع التركيز على دراسة المخططات والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة على التدريبات العامة والأسئلة.


الحفظ والمذاكرة

لا بد من الحفظ للحصول على نتائج جيدة في الامتحانات، ولزيادة القدرة على الحفظ، فلا بد من التعرف على النقاط الأساسية في المادة عن طريق وضع خط تحتها، ثم تكرار قراءتها لتثبيتها في الذاكرة، وفهم القوانين والقواعد والمعادلات فهماً جيداً، ثم وضع أسئلة تلخص أجزاء المادة مع الإجابة عنها بشكلٍ كتابي وشفوي، وتقسيم المادة الطويلة إلى أجزاء متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.


التسميع

يكشف التسميع نقاط ضعفك في كل جزء، حيث يعد مرآة للذاكرة، بالإضافة إلى دوره في تثبيت المعلومات، وزيادة القدرة على التذكر لفترة أطول، وتختلف طرق التسميع باختلاف المادة وطرق المذاكرة، ومن أهم طرق التسميع ما يأتي:

  • التسميع التحريري: وذلك من خلال كتابة النقاط الرئيسية، والرسوم التوضيحية، ومعلوماتها، والقوانين، ثم التأكد مما يُكتب من خلال الرجوع للمادة الرئيسية، مع مراعاة كتابة المادة بشكلٍ سريع، وليس من الضروري أن يكون مرتباً، حيث تكمن الأهمية بالوضوح، وعدم الخوف من الكتابة، والقدرة على تصحيح الأخطاء.
  • التسميع الشفوي: وهو يعد من أسرع الطرق، ويجب من خلاله الاستماع للنفس، ثم مراجعة الأجزاء المشكوك بها من النص، ويعد التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع بمفردك، ومن الممكن تحويل جلسة التسميع إلى مناقشة مع محاولة شرح الدرس للحصول على نتائج أفضل.


المراجعة

تكون المراجعة من خلال تقسيم الدروس لعدة مراحل، ثم مراجعتها، ثم تصفح العناوين الكبيرة أولاً، ثم العناوين الجانبية، مع محاولة كتابة النقاط الرئيسية فى الدرس، والقواعد، مع الإجابة عن بعض الأسئلة الشاملة، ويُفضل أن تكون من أسئلة الامتحانات السابقة، ومن الممكن المراجعة بصورة جماعية من خلال طرح الأسئلة مع بعض الزملاء، مما يزيد الحماسة والقدرة على الاسترجاع.


نصائح لنتائج جيدة في الامتحان

  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • عدم تناول المنبهات بغرض السهر نظراً لأضرارها.
  • تجهيز كافة مستلزماتك قبل الامتحان، بالإضافة للتهيئة النفسية والذهنية والجسدية.
  • التمعن بالأسئلة، وعدم التسرع في الإجابة.
  • مراجعة الإجابات قبل الخروج من قاعة الامتحانات.