طرق علاج التهاب اللثة

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٢٥ ، ١٢ أبريل ٢٠١٩
طرق علاج التهاب اللثة

التهاب اللثة

يُصيب التهاب اللثة (بالإنجليزية: Gingivitis) عدداً لا بأس به من الناس، ويحدث عادة بسبب تراكم طبقة البلاك أو البكتيريا على الأسنان، ويمكن أن يؤدي عدم علاج هذا الالتهاب إلى تطوره إلى التهاب أكثر خطورة يُسمى التهاب دواعم الأسنان (بالإنجليزية: Periodontitis) الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان، ومن الأعراض المصاحبة لالتهاب اللثة: احمرار وانتفاخ اللثة، ونزف اللثة عند قيام الشخص بتفريش أسنانه، وفي حالات التهاب اللثة البسيطة قد لا يكون الشخص على علم بإصابته بها، ولكن يجب الانتباه إلى هذا الالتهاب وعلاجه قبل أن يزداد سوءاً.[١][٢]


طرق علاج التهاب اللثة

يُوقف العلاج السريع لالتهاب اللثة الأعراض المصاحبة له، ويوقف تطوره إلى حالة أسوأ، ومن الجدير بالذكر أنّ تحسّن اللثة يبدأ بعد عدة أيام من العلاج، ولكن قد يحتاج الشخص إلى الانتظار فترة من الوقت حتى تختفي كل الأعراض، وفي أغلب الأحيان يحتاج الشفاء من التهاب اللثة 10-14 يوماً، ولكن إذا كان الالتهاب شديداً قد يحتاج إلى وقت أطول للشفاء.[٣] ومن طرق المتبعة في العلاج نذكر ما يلي:[٤]

  • تنظيف الأسنان في عيادة طب الأسنان: ويتضمن تنظيف الأسنان إزالة كل بقايا البلاك، والرواسب، والبكتيريا في عملية تُسمّى تلقيح الأسنان وكشط الجذور (بالإنجليزية: Scaling and Root Planing)، فتلقيح الأسنان هو إزالة الرواسب والبكتيريا من أسطح السن وتحت اللثة، أمّا كشط الجذور فيشمل إزالة بقايا البكتيريا ومنتجاتها، وتنعيم سطح الجذور، وتثبيط عملية تراكم المزيد من الرواسب، وإعطاء فرصة للالتئام، ويُستخدم في هذه العملية أدوات من مثل: الليزر وجهاز الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasonic Device).
  • إجراء الحشوات السنية في حال الحاجة لها: تتسبب تلبيسات الأسنان أو الحشوات المعدّة بشكل سيء بتهييج اللثة، وعلى جعل التنظيف اليومي للأسنان صعباً وغير فعّال، وفي حال كانت الأسنان أو الحشوات مسببة لالتهاب اللثة فإنّ طبيب الأسنان يقوم بحل هذه المشاكل.
  • المتابعة المستمرة للعلاج: يُعالَج التهاب اللثة عند تنظيف الأسنان في العيادة، ومن ثم استمرار المتابعة في تنظيفها في المنزل، ويمكن لطبيب الأسنان المساعدة في طرق العناية بالأسنان في المنزل، وإعطاء مواعيد مراجعة منتظمة للعيادة لإجراء التنظيف اللازم.
  • استخدام بعض الأدوية: مثل؛ المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.[٥]
  • تنظيف وتفريش الأسنان: يُمكن اتباع بعض النصائح في المنزل لتحقيق أكبر تحسّن لالتهاب اللثة ومنها: تفريش الأسنان مرتين يومياً، ويُفضّل بعد كل وجبة طعام، واستخدام فرشاة الأسنان الناعمة مع مراعاة تبديلها كل 3-4 أشهر.[٤]
  • استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية: (بالإنجليزية: Electric Toothbrush) والتي من الممكن أن تكون أكثر فعالية مقارنة بالفرشاة اليدوية.[٦]
  • استخدام أدوات التنظيف بين الأسنان: مثل: خيط الأسنان الطبي، أو الفراشي المخصصة للاستخدام بين الأسنان (بالإنجليزية: Interdental Brush).[٤]
  • استخدام غسولات الفم: ومنها:[٣]
    • المحلول الملحي: حيث أظهرت الدراسات أنّ المضمضمة بالماء المالح مفيدة جداً في علاج التهاب اللثة، وتُعدّ مطهّراً طبيعياً للجسم، ولها دور في التخفيف من البكتيريا ومن رائحة النفس الكريهة، ويمكن تحضير الغسول الملحي بإضافة نصف أو ثلاثة أرباع معلقة ملح صغيرة إلى كوب ماء دافئ، والمضمضة فيه لمدة 30 ثانية، وإعادة هذا الإجراء مرتين أو ثلاث مرات يومياً.
    • المضمضة بالميرمية: حيث بينت الدراسات أنّ المضمضة بالميرمية تسهم في التخلص من البكتيريا المسببة للبلاك.


أسباب التهاب اللثة

يُعدّ تراكم البلاك (بالإنجليزية: Plaque) بين الأسنان وحولها أكثر أسباب التهاب اللثة انتشاراً، مما يحفّز ردة فعل من الجسم، قد تؤدي إلى الإضرار باللثة. وتجدر الإشارة إلى أنّ البلاك هو غشاء حيوي رقيق يتكون من البكتيريا التي تحاول الالتصاق بسطح السن، وقد تساعد هذه البكتيريا على حماية الفم من تراكم الأنواع الأخرى الضارة من الكائنات الحية الدقيقة، ولكنّه من الممكن أيضاً أن يسبب تسوس الأسنان ومشاكل اللثة، وعندما لا تتم إزالة البلاك بالشكل الفعّال فإنّه يتصلّب ليشكل الجير على قواعد الأسنان قرب اللثة، وعندها لا يُمكن إزالته إلّا باستخدام الأدوات الموجودة في عيادة طب الأسنان.[٢] ومن العوامل التي يمكن أن تزيد خطر حدوث اللثة ما يلي:[٢]

  • الإصابة ببعض الأمراض: مثل: السكري والسرطان.
  • التدخين: حيث ترتفع نسبة الإصابة بالتهابات اللثة عند المدخنين.
  • التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب اللثة مع التقدم في السن.
  • التغذية السيئة: كعدم تناول كميات كافية من الطعام الذي يحتوي على فيتامين سي.
  • تغير مستوى بعض الهرمونات: والذي يحدث عند البلوغ، أو انقطاع الطمث، أو الحمل، وعندها قد تصبح اللثة أكثر حساسية، وتزداد احتمالية الإصابة بالتهاب اللثة.[٢][٧]
  • تناول بعض الأدوية: خاصة الأدوية التي تقلل سيلان اللعاب.[٢][٨]


تشخيص التهاب اللثة

يُشخّص طبيب الأسنان التهاب اللثة بالاعتماد على الأمور التالية:[٤]

  • مراجعة التاريخ المرضي للشخص: والحالات الصحية التي ممكن أن تؤدي إلى أعراض التهاب اللثة.
  • فحص الأسنان واللثة والفم واللسان: لملاحظة أي علامات للبلاك أو الالتهاب.
  • قياس عمق الجيوب اللثوية: وهي الفراغات الموجودة بين اللثة والأسنان عن طريق إدخال مسبر الأسنان (بالإنجليزية: Dental Probe) بجانب السن تحت خط اللثة في عدة أماكن في الفم، وفي الحالة الصحية يكون عمق الجيب 1-3 مم، والجيوب ذات العمق الذي يزيد عن 4 مم تعكس وجود التهاب لثة.
  • صور الأسنان الشعاعية: (بالإنجليزية: Dental X-rays) وذلك لتشخيص فقدان العظم في الأماكن التي يلاحظ الطبيب وجود جيوب عميقة فيها.
  • فحوصات طبية أخرى: فقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية عندما يكون مسبب التهاب اللثة غير واضح.


مراجعة الطبيب

كلما كان علاج التهاب اللثة أسرع، كان الشفاء الكامل والتحسن أكثر نجاحاً وفاعلية، وتجدر الإشاؤة لوجوب مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:[٣]

  • وجود وجع حاد في الأسنان.
  • معاناة الشخص من رائحة نفس كريهة جداً.
  • نزيف اللثة بشكل كبير.
  • التهاب وانتفاخ اللثة بشكل كبير.


فيديو طريقة علاج اللثة الملتهبة

شاهد الفيديو لتعرف المزيد عن كيفية علاج التهاب اللثة


المراجع

  1. "Gingivitis and periodontitis: Overview", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Causes and treatment of gingivitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "10 Home Remedies for Gingivitis", www.healthline.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  5. "Gum Disease: Symptoms and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  6. "Gingivitis Medication", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  7. "Gingivitis", www.emedicinehealth.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  8. "Gingivitis", www.medlineplus.gov, Retrieved 2-4-2019. Edited.