طرق لرفع ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢ يناير ٢٠١٩
طرق لرفع ضغط الدم

انخفاض ضغط الدم

قد يتساءل البعض عن معنى الأرقام في قراءات ضغط الدم، ولتوضيحها بطريقة مبسطة يمكن القول بأنّ البسط في قراءات ضغط الدم (القيمة العُليا) يمثل ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic pressure)؛ وهو ضغط الدم على جدران الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب، بينما يمثل المقام (القيمة الصُغرى) قراءة ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic pressure)؛ وهو ضغط الدم على جدران الشرايين أثناء إرتخاء القلب وراحته بين النبضات. ويُعتبر ضغط الدم طبيعياً في حال كان يتراوح بين 60/90 ملم زئبقي و80/120 ملم زئبقي، وبهذا نستنتج أنّ قراءات ضغط الدم التي تزيد عن 80/120 ملم زئبقي تشير إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم، بينما تشير القراءات التي تقل عن 60/90 ملم زئبقي إلى حدوث انخفاض في ضغط الدم. وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض ضغط الدم لا يُعدّ أمراً مقلقاً إلّا إذا رافقه ظهور أعراض وعلامات انخفاض الضغط على المصاب كالدوخة والشعور بثقل في الرأس؛ إذ تدل هذه العلامات على أنّ أعضاء الجسم الرئيسية كالقلب والعضلات لا تصلها كميات كافية من الدم، ممّا قد يُعرّض المصاب لمضاعفات صحية خطيرة.[١]


طرق لرفع ضغط الدم

في الحقيقة لا يتطلب انخفاض ضغط الدم استخدام أي علاج ما دام المصاب لا تظهر عليه أي أعراض، أو تظهر عليه أعراض طفيفة فحسب، أمّا إذا بدأت أعراض وعلامات الهبوط بالظهور على المصاب فحينها يكون علاجه ضرورياً، وذلك بتحديد السبب الكامن وراء انخفاض ضغط الدم والسيطرة عليه، فعلى سبيل المثال إذا كان المصاب يتناول أدوية تسبّبت بهبوط دمه قد يعمد الطبيب إلى تقليل جرعة هذه الأدوية أو تغييرها، كما ينبغي اتخاذ بعض الإجراءات العلاجية التي من شأنها أن تخفّف من الأعراض وترفع ضغط الدم، ومن هذه الإجراءات ما يلي:[٢]

  • تناول ملح الطعام: يشدد الأطباء في العادة على ضرورة الانتباه لكمية ملح الطعام المتناولة يومياً، نظراً لتسبّبها برفع ضغط الدم، ولكن في حال كان الشخص يعاني من هبوط في ضغط الدم فإنّه يُنصح بتناول الملح حتى ترتفع قراءات ضغط دمه وتعود لوضعها الطبيعي. ويقتضي التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب فيما يتعلّق بتناول الملح إذا كان المصاب كبيراً في السن.
  • شرب السوائل: فالسوائل تساعد على زيادة حجم الدم وبالتالي ترفع ضغط الدم، كما أنّها تساعد على الوقاية من الإصابة بالجفاف.
  • ارتداء الجوارب الطبية الضاغطة: يُستخدم هذا النوع من الجوارب الطبية للمصابين بدوالي الساقين، الذين يعانون من انتفاخ وتورّم ملحوظ في الساقين في العادة، كما يُنصح باستخدامها في علاج المصابين بهبوط ضغط الدم كونها تقلل من تجمع الدم وتراكمه في الأطراف السفلية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: هنالك أدوية يمكن أن يصفها الطبيب في حال كان المصاب يعاني من حالة تُعرف بهبوط ضغط الدم الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension)؛ وهي حالة تتمثل بانخفاض ضغط الدم بشكل مفاجئ عند الوقوف أو النهوض بطريقة سريعة ومفاجئة بعد أن كان الشخص جالساً أو مسلتقياً، ومن هذه الأدوية: فلودروكورتيزون (بالإنجليزية: Fludrocortisone)؛ وهو دواء يعمل على رفع الضغط من خلال زيادة حجم الدم، أو دواء ميدودرين (بالإنجليزية: Midodrine)؛ الذي يرفع ضغط الدم من خلال الحد من توسّع الأوعية الدموية.[١][٢]


أسباب انخفاض ضغط الدم

هنالك العديد من الأسباب والحالات الصحية التي قد تتسبب بحدوث هبوط في قراءات ضغط الدم ويمكن بيان أهمها على النحو التالي:[٣]

  • الحمل؛ وذلك نظراً لزيادة متطلبات كل من المرأة الحامل وجنينها للتروية الدموية.
  • النزيف؛ ففقدان كميات كبيرة من الدم يتسبّب بحدوث انخفاض قد يكون خطيراً في الدم في بعض الحالات.
  • اضطراب الدورية الدموية، فحدوث أي اضطراب يعيق الدورة الدموية كما في حال الإصابة بالجلطات القلبية أو وجود عيوب في صمامات القلب قد يتسبّب بهبوط ضغط الدم.
  • الجفاف لشديد؛ فالجفاف من شأنّه أن يتسبّب بالتعب والضعف الجسدي العام وحدوث صدمة في الجهاز الدوراني.
  • الإصابة بصدمة تحسّسية؛ (بالإنجليزية: Anaphylactic shock)، وهي ردة فعل تحسيسة شديدة تجاه أحد مسبّبات الحساسية.
  • الإصابة بعدوى شديدة ووصولها لمجرى الدم.
  • الإصابة ببعض اضطرابات الغدد الصماء كمرض السكري، وقصور الغدة الكظرية، وبعض مشاكل واضطرابات الغدة الدرقية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ كحاصرات مستقبلات البيتا (بالإنجليزية: Beta blockers) ودواء نايتروجليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerin) المستخدمة في علاج أمراض القلب، بالإضافة لمدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، ومضارات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressants)، وبعض أدوية علاج ضعف الانتصاب (بالإنجليزية: Erectile dysfunction).


أنواع انخفاض ضغط الدم

يمكن تقسيم حالات انخفاض ضغط الدم إلى عدة أنواع بناء على سبب أو وقت حدوثها على النحو التالي:[٣]

  • هبوط ضغط الدم الانتصابي: أو هبوط ضغط الدم الوضعي؛ أي انخفاض ضغط الدم لفترة وجيزة عند الوقوف بشكل مفاجئ كما أسلفنا، وتُعدّ هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى كبار السن.
  • نقص ضغط الدم التالي للأكل: (بالإنجليزية: Postprandial hypotension) يمكن القول بأنّ هذا النوع من هبوط الضغط يُعدّ حالة خاصة من هبوط ضغط الدم الوضعي، بحيث يحدث هبوط في ضغط دم المصاب بعد أن يتناول الطعام، وتُعدّ هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى كبار السن خاصة أولئك المصابين بمرض الباركينسون.
  • انخفاض ضغط الدم المعتمد على الأعصاب: (بالإنجليزية: Neurally Mediated Hypotension)، وتحدث هذه الحالة نتيجة للوقوف لفترات طويلة، وتُعدّ أكثر شيوعاً لدى الأطفال.
  • انخفاض ضغط الدم الشديد: تُعدّ هذه الحالة خطيرة وتتطلب العلاج الفوري، وتُعزى في أغلب الحالات للإصابة بصدمة في جهاز الدوران؛ أي عدم حصول أعضاء الجسم على كمية كافية من الأكسجين والتروية الدموية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 13-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "What Causes Low Blood Pressure?", www.healthline.com, Retrieved 31-12-2018. Edited.