طرق معالجة المياه الصالحة للشرب

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٤٨ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
طرق معالجة المياه الصالحة للشرب

معالجة المياه الصالحة للشرب

تحتل المياه حوالي 75% من سطح الكرة الأرضية، ولكن نسبة المياه الصالحة للشرب هي 1%، لذا أقدم الإنسان على تطوير واكتشاف العديد من الطرق لمعالجة المياه، وذلك كي يتسنى له استعمال هذه المياه مرّة أخرى بشكلٍ آمن، ومن دون أن يلحق الضرر بجسمه، فالمياه تحتوي على أنواعٍ متعدّدةٍ من الكائنات الدقيقة والجراثيم، والتي غالباً ما تنقل أمراضاً مختلفة إلى الناس والتي من الممكن أن تؤدي إلى وفاتهم، وفي هذا المقال سنذكر طرق معالجة المياه لتصبح صالحةً للشرب.


طرق معالجة المياه الصالحة للشرب

المياه الجوفية

  • التيسير بالتسريب وتقوم هذه الخطوة على إزالة جميع المركبات والعناصر التي تسبب عسر وتعطيل عمليه المعالجة، مثل: مركبات المغنيسوم، وذلك من خلال إخضاع المياه إلى الترسيب الكيميائيّ في محطات المياه، وتتمّ عملية الترسيب بإضافة هيدروكسيد الكالسيوم أو مزيج كربونات الصوديوم و هيدروكسيد الكالسيوم بكمياتٍ محدودةٍ إلى الماء، ثمّ تخلط بشكلٍ جيد، وذلك حتّى تتوزع المواد بانتظام داخل الماء، وبعد ذلك تحدث العديد من التفاعلات الكيميائية والتي ينتج عنها ترسباتٍ من هيدروكسيد المغنسيوم وكربونات الكالسيوم.
  • الترسيب: والترسيب من أقدم الطرق التي استخدمها الإنسان في معالجة مياهه الشرب، وتعتمد هذه الطريقة على ترسيب كلّ المواد القابلة للترسب في الماء بفعل الجاذبية الأرضية، سواءً كانت هذه المواد موجودةً في الماء أو أنّها ناتجةٌ عن طريقة التيسير في المعالجة.
وتتمّ عملية الترسيب في أحواضٍ مستطلية أو دائرية مبنية من الخرسانة، وهذه الأحواض تحتوي على فتحتين واحدةٌ لإدخال الماء والثانية لإخراج الماء، كما أنّها تكون مصمّمةً بطريقةٍ تمكن من جمع الرواسب وجرفها إلى قاع الحوض بواسطة مضخاتٍ مخصّصةٍ لهذه الخطوة.
  • الموازنة: وفي هذه الطريقة يتمّ إضافة غاز أكسيد الكربون إلى المياه الناتجة عن التيسير والترسيب، وذلك لتحويل بقايا كربونات الكالسيوم إلى البيكربونات الذائبة.
  • الترشيح: وفي هذه العملية يتم إزالة كلّ المواد العالقة والتي تسبب تعكر المياه، وتتمّ من خلال تمرير المياه في وسطٍ مساميّ مثل الرمال، وذلك بعد معالجة المياه بالترشيح، فهذه الطريقة تتخلّص بشكلٍ نهائيّ من رواسب عمليتي التيسير والترسيب، وهذه الطريقة تحدث بشكلٍ طبيعيّ عند مرور مياه الأنهار إلى المياه الجوفية.
  • التطهير: وهي العملية المستخدمة في القضاء على الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة ومسببات الأمراض، وذلك من خلال تعريض المياه إلى الأشعة فوق البنفسجة، أو الحرارة، أو المواد الكيميائية، مثل: الكلور، أوالبروم، أو الأوزون، أو اليود، ويتمّ إضافة هذه المواد ضمن معايير محدّدةٍ وذلك حتّى لا تلحق الأذى بصحة الإنسان.


المياه السطحية

بما أن المياه السطحية تحتوي على كميةٍ ضئيلةٍ من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية، فإنّ معالجتها لتصبح صالحة للشرب تتركزعلى ثلاث طرق، وهي:

  • الترسيب: وذلك من خلال استخدام المواد الكيميائية، فالمواد العالقة في في المياه السطحية عبارةً عن دقائق طينية، وطحالب وخواص هذه المواد وحجم سطحها بالإضافة إلى وزنها يحول دون ترسبها، ومن المواد الكيميائية المستخدمة في الترسيب كبريتات الألمنيوم، وكلوريد الحديديك.
  • الترشيح: وذلك من خلال تمرير المياه بوسطٍ رمليّ.
  • التطهير.