طرق ممارسة رياضة كمال الأجسام

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٧
طرق ممارسة رياضة كمال الأجسام

رياضة كمال الأجسام

رياضة كمال الأجسام أو Bodybuilding هي من أنواع الألعاب الرياضية التي انتشرت في أواخر القرن التاسع عشر، ومطلع القرن العشرين، والتي تهدف إلى تنمية عضلات الجسم وتضخيمها، وحازت على اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية عام 1998م، وسنتحدث في هذا المقال عن طرق ممارسة هذا النوع من الرياضة.


طرق ممارسة رياضة كمال الأجسام

الوزن الثقيل

لا بد من التنويه إلى أنّ رفع الوزن الخفيف يؤدي إلى تحقيق المراد في تنمية العضلات وإبرازها ولكن ببطء شديد وبمدة تصل إلى سنوات، ويعرف الوزن الخفيف بأنّه الوزن الذي يمكن رفعه عدد مرات يتراوح بين 10-15 مرة، أما الوزن الثقيل وهو الأسرع في بناء العضلات فيعرف بأنه الوزن الذي يمكن رفعه بمعدل مرات يتراوح بين ست مرات إلى ثمانية، بحيث لا يستطيع اللاعب زيادة هذا العدد نهائياً، وهذا الوزن هو التمرين الصحيح الفعال والصحيح.


الاعتماد على تمارين الوزن الحر

يؤدى بواسطة الدامبلز و البار لا على تمارين الأجهزة الخاصة بالبطن والقدمين والذراعين؛ وذلك لأنّ الأخيرة تعتبر مفيدة لجزء من العضلة لا كلها.


ملاحظة: إنّ المشكلة الأكثر شيوعاً بين لاعبي رياضة كمال الأجسام هي ثبات حجم العضلة، ويعود السبب في ذلك إلى الاستمرار على النهج والأسلوب ونوع التمرين نفسه؛ وذلك بسبب تعوّد الجسم على النشاط نفسه، لذلك ينبغي التنويع بين الأساليب خلال فترة تتراوح بين شهر إلى ستة أسابيع حيث يتم زيادة الوزن تدريحياً.


نصائح لبناء العضلات

  • التغذية الجيدة مع ضرورة الحصول على البروتين والكربوهيدرات في كلّ وجبة مع الابتعاد عن الملح والدهنيات.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • الراحة وتشمل الحصول على ساعات نوم كافية، بالإضافة إلى الاستراحة بين كلّ تمرين مدّة ثلاث دقائق علماً أنّ بعض عضلات الجسم تحتاج إلى راحة بين ثلاثة إلى خمسة أيام، فإذا أرهقت العضلة فإنّك ستفقدها الكثير من الخلايا بما يؤدي إلى نتائج عكسية.
  • ممارسة التمرين خلال فترة قصيرة لا تزيد عن ساعة وربع وبشدة قدر الإمكان، وهنا لا بد من التنويه إلى أنّ هرمون التستستيرون يصل إلى قمته بعد ساعة من التدريب، ثمّ ينخفض خلال فترة وجيزة، أما الأشخاص الذين يتمرنون فترة طويلة من اليوم تصل إلى ساعتين أو ثلاث فإنهم يهدرون وقتهم في غير نفع، بل يعضون أنفسهم إلى نتائج عكسية تتمثل في نقص قوة العضلات.
  • التركيز على الحركة السلبية في التمرين لا الحركة الإيجابية؛ لأنّها مسؤولة بشكل أكبر عن زيادة نمو العضلة، ومعنى ذلك فيمكننا التمثيل في تمرين البنس الواطي البار، فتعتبر مقاومة البار ورفعه إلى أعلى حركة إيجابية، أما النزول به نحو الصدر فهي حركة سلبية.