طرق نشر القيم المدرسية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
طرق نشر القيم المدرسية

القيم المدرسية

إنّ من وظيفة المدرسة بالإضافة إلى إكساب الطالب المهارات العلميَّة والمعرفيّة المختلفة، إكساب الطالب جانب كبير من القيم والأخلاق والاتجاهات الإيجابيّة في الحياة، فالمدرسة وما تقوم عليه من منهاج، ومدرسين، ونظم تعليميّة، ووسائل منبعٌ خصب للقيم والاتجاهات السلوكيَّة عند الأفراد، وهناك نماذج وأمثلة على القيم والاتجاهات السلوكية في المدرسة، كما أنّ هناك سبل لنشرها، ومعوِّقات تعترض نشرها في ذات الوقت.


أمثلة على القيم والاتجاهات الإيجابية

هناك العديد من القيم السلوكيَّة والاتجاهات يمكن إكسابها للطالب في المدرسة، منها: الإيثار، والتعاون والبذل، والتضحية، والكرم والسخاء، والجدُّ والمثابرة، والحياء، واحترام الغير والنظافة، والانتماء للوطن واحترام المعلمين، وحبُّ المدرسة، وغير ذلك.


مصادر القيم في المجتمع

هناك عدة مصادر لاكتساب القيم منها:

  • الأبوان وما يزرعانه معاً من القيم إمَّا سلباً وإمّا إيجابياً.
  • الدين والرسالات السماوية.
  • الفطرة البشريَّة السويّة.
  • العادات والتقاليد.
  • المصادر الثقافيَّة المتنوِّعة.
  • الإعلام الهادف بأشكاله المتعددة
  • المجتمع وعلاقاته المتشعِّبة
  • المساجد والدور العظيم الذي تقوم به.


سبل نشر القيم في المدرسة

يمكن نشر القيم في المدرسة من خلال:

  • المنهاج وما يتضمنه من معارف قيميَّة، حيث يتمُّ تعريفها للطلاب وتوضيح عناصرها.
  • القدوة الحسنة والمحاكاة، بتوفر النموذج الإيجابي أمام الطلاب فلا بدَّ من التزام المدرِّس بهذا النموذج، فلا يعقل مثلاً أن يتحدث المدرّس في حصّة العلوم أو الصحة عن أضرار التدخين، وفي الاستراحة يراه الطالب مدخناً، أو يتحدث عن قيمة النظافة والترتيب، ويرى الطالب مكتبه غير منظّم، أو يتحدث عن الصلاة، وهو لا يحافظ على أدائها في وقتها، وهكذا.
  • الغرس الوجداني للقيم بالتخطيط لأهداف وجدانيَّة في الحصّة الصفيّة يتمّ التركيز عليها.
  • السلوك، بمتابعة سلوك الطالب وتعزيزه باستمرار.
  • التشويق والتحفيز والترغيب والترهيب، ببيان الآثار الايجابيّة للالتزام بالقيم، والعواقب السلبيّة التي تنتج عن عدم التحلي بها.


أسباب تدني مستوى القيم بين الطلاب

  • افتقار القيم الجيّدة في الأسرة، فيتجمع الطلّاب في المدرسة وكلٌ يقدم ما لديه من أخلاق سيّئة حملها معه من المنزل.
  • الاختلاط بين الجنسين وما ينتج عنه من مفاسد متوقعة.
  • اكتظاظ الغرف الصفيّة بالطلاب، ممّا يجعلهم في وضع نفسي سيء يأخذ ردات فعل سلوكيّة سيِّئة.
  • الإرهاق الذي يتعرَّض له المدرّس والطلّاب على حد سواء بطول فترة الدراسة اليوميّة في المدرسة.
  • عدم توفُّر الأجواء المريحة للطلاب في بعض المدارس، كعدم مناسبة المقاعد لهم، وعدم توفّر المظلات الشمسيّة ، وسوء أوضاع المقصف، فهذه مجتمعة تشجع العنف والتوتر لدى الطلاب، وبالتالي نفورهم من المدرسة وعزوفهم عنها الى حدّ التسرّب.