طريقة الدخول في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦
طريقة الدخول في الإسلام

رسالة الإسلام

قال الله تعالى في سورة آل عمران: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [آل عمران: 19]، أخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أنّ الدين عند الله الإسلام لأنّه آخر الديانات السماوية التي نزلت على البشر، فمن كان على دين الإسلام فهو عند الله مقبول.


إنّ الإسلام هو نعمة عظيمة من نعم الله تعالى يتقرب بها الإنسان إلى ربه، ويتذوق بها حلاوة الإيمان والدين، وعند الدخول في الإسلام قد يكون على فطرة أي إذا كان الأب والأم مسلمين، ومن كان يهودياً أو نصرانياً أو من أي ديانة أخرى فقد يرى الإسلام من منظور آخر، فهو لا يعرف شيئاَ عن الإسلام؛ لأنّ الدخول في الإسلام يكون على قناعة وليس بالإكراه، فإذا أحب المرء غير المسلم واقتنع بالدين الإسلامي، وأراد أن يصبح مسلماً فهناك خطوات يسيرة ومهمة يجب أن يؤديها ليصح إسلامه.


طريقة الدخول في الإسلام

  • النطق بالشهادتين بقول: أشهد أنّ لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمداً رسول الله، فعند التلفظ بالشهادتين يدرك الشخص معناها بإرادته القوية فقد دخل الإسلام.
  • الاغتسال لتطهير البدن، فكما طهر ما داخل الشخص من الشرك والمعاصي والذنوب، يطهر جسده من الخارج، وهذا ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة عندما أراد الدخول في الإسلام بأن يغتسل ليدخل في الإسلام.
  • إعلان التوبة عند عقد النية والدخول في الإسلام فعلى الشخص التوبة بالإقلاع عن المعاصي والكفر والشرك، وألا يعود إلى هذه الأعمال فهي ذنوب تؤثم عند الله تعالى، فإن تاب فهذا دليل على أنّه نادم وحزين على تلك الأعمال التي قام بها في السابق، فإنّ الله تعالى يغفر الذنوب جميعاً عند الإسلام.
  • تذوُّق حلاوة الإيمان، بفعد أن يعلن الشخص إسلامه عليه أن يتعلم شعائر الإسلام المهمة كالوضوء، والصلاة والصوم وغيره، فأول ما يتعلمه الشخص هو الصلاة ولكي تكون الصلاة صحيحة لا بدّ من تعلم آيات القرآن الكريم، وخطوات الصلاة لأنّها عمل يومي يؤديه المسلم.
  • تسجيل إسلام الشخص في المحكمة الشرعية، وتثبيت ديانة الإسلام على أوراقه الرسميّة، وبعد ذلك يهتم بكافة جوانب الإسلام؛ حيث إنّه على المرء الالتزام في مصاحبة من سبقوه في الإسلام، والعلماء المفكرين والمسلمين مهنم ليتعلم منهم تعاليم الإسلام بشكل مفصل.