طريقة تدريس الأطفال في البيت

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٨ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٦
طريقة تدريس الأطفال في البيت

طرق تدريس الأطفال في البيت

تعتبر المدرسة مكان التعليم الرسمي الذي يدخله الأطفال لاكتساب المعارف والمعلومات في كافّة المجالات العلميّة والأدبيّة، ويعتبر البيت المؤسسة التعليمية المكمّلة لعمل المدرسة في ترسيخ المعلومة في ذهن الطفل، حيث يقع على عاتق الأم والأب مهمّة تدريس الأطفال في البيت ومتابعتهم وتقييمهم للرقيّ بهم إلى المستويات التعليمية المناسبة لأعمارهم وقدراتهم، وتختلف الطرق التي يتبعها كلّ من الوالدين في تدريس الأطفال وذلك باختلاف مستوياتهم التعليمية والفكرية، إلا أنّ هنالك بعض الطرق التي تجذب الأطفال بشكل أكبرتصل بهم لنتائج أفضل من غيرها.


الكتب والمجلات الخاصّة بالأطفال

يتمّ تصميم الكتب والمجلات الخاصة بالأطفال من قبل متخصّصين في هذا المجال وبما يتناسب مع مراحلهم العمرية المختلفة، حيث تساعد الرسومات الملونة وغيرها من التأثيرات والصور الموجودة في هذه الكتب في جذب الطفل إليها وتوصيل المعلومة إليه بشكل أفضل، ويمكن اللجوء إلى الموسوعات العلميّة الملوّنة خاصّةً في مجالات العلوم، والجغرافيا، والتاريخ، والحيوانات، والنباتات، والفضاء؛ لإكساب الطفل المعلومات الأوليّة والهامّة المتعلّقة في كلّ مجال من تلك المجالات بمجرد النظر إلى الصور وتفسيرها، كما يمكن للطفل استرجاع المعلومة في حال نسيانها مجرد إعادة تصفّح تلك المجلات والكتب.


الأفلام الوثائقيّة

تختلف الأفلام الوثائقيّة في مفهومها عن الأفلام التعليميّة، فبينما تعتمد الأفلام التعليميّة أسلوب التلقين وغيرها من الأساليب المملة التي لا تجذب الطفل تعتمد الأفلام الوثائقية على أساليب السرد والقصص التي يتمّ إخراجها بتقنيات حديثة وعصرية لتجذب المشاهد إليها طوال فترة عرض الفلم، ويمكن اعتماد الأفلام الوثائقية الهادفة بشكليها الكرتوني أو الواقعي في تدريس الأطفال، وذلك من خلال اختيار الفلم المناسب لعمر الطل واختيار الوقت المناسب لعرضه له بحيث لا يكون الطفل في قمة نشاطه أو شدّة تعبه، والحرص على مشاهدة أحد الوالدين للفم مع الطفل ومشاركته في شرح وتفصيل المعلومات التي يقدّمها الفلم، وتبسيطها له في حالة عدم فهمه لها.


التدريس باللعب

تلجأ رياض الأطفال والمدارس الأساسية إلى اتباع طرق التدريس باللعب للتمكّن من إيصال المعلومة للطفل بشكل أسهل وأسرع، ويمكن للوالدين اتباع هذه الطريقة والنجاح فيها وذلك من خلال توفير كافة الألعاب التعليمية المناسبة لعمر الطفل في البيت، ومشاركتهم له باللعب بها لحين تعرفه عليها وإتقانه لها، ثم ترك المجال له للإبداع والابتكار، ويمكن هنا استخدام الألعاب التقليديةّ والتعرّف من خلالها على الأشكال، والألوان، والأرقام بمساعدة الوالدين، أو اللجوء إلى الألعاب الإلكترونيّة التي تقدّم المعلومة للطفل بمجرد الضغط على الزر المناسب.