طريقة تنظيف الأذن

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢١ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٦
طريقة تنظيف الأذن

تنظيف الأذن

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة اتباع الطريقة الصحية في تنظيف الأذن، دون حدوث أي أضرار جانبية قد يكون لها تأثير سلبي على الأذن، وخاصة التخلص من المادة الشمعية الزائدة عن الحاجة، وهذه المادة عبارة عن مادة طبيعية يتم إنتاجها من قبل الجسم، من أجل حماية الأذن من دخول البكتيريا والأجسام الغريبة، بالإضافة إلى دورها في الحد من دخول الأوساخ إلى الأذن ونمو البكتيريا الضارة، ولأهمية هذا الموضوع سوف نقوم بعرض الطرق الصحيحة لتنظيف الأذن.


طريقة تنظيف الأذن

هناك العديد من الطرق التي يجب القيام بها من أجل تنظيف الأذن بطريقة صحيحة دون حدوث أي أضرار وهي:

  • المالح المالح: تعتبر هذه الطريقة من الطرق الآمنة والفعالة في تنظيف الأذن، وذلك من خلال عمل المحلول المكون من نصف كوب ماء دافئ، وملعقة واحدة من الملح، والعمل على إذابة الملح في كمية الماء، وإحضار قطعة من القطن وتغميسها في المحلول، ومن ثم إمالة الرأس على أحد الجانبين، وإضافة بعض القطرات داخل الأذن، وتركها لعدة دقائق من أجل وصولها إلى داخل قناة الأذن، مع مراعاة تكرار هذه الطريقة لعدة مرات من أجل تليين الشمع وإزالته بطريقة سهلة.
  • زيت الأطفال: يتميز هذا الزيت بقدرته على الترطيب، بالإضافة إلى دوره الفعال في الحد من كمية الشمع الموجودة داخل الأذن وتخفيف لزوجتها، وذلك لأنه عبارة عن أحد أنواع الزيوت المعدنية، التي تحتوي نوع من أنواع العطور المهدئة والمخففة، ويتم استعماله في تنظيف الأذن من خلال إضافة بعض قطرات هذا الزيت داخل الأذن وبواسطة قطرة أو قطنه يتم تغميسها في الزيت، ومن ثم يتم إدخالها إلى داخل الأذن، مع مراعاة عدم إدخالها كثيراً، وبعد ذلك يجب إزالة هذه القطنه بعد أن تترك لبعض الوقت.
  • زيت الزيتون: له دور كبير في تليين مادة الشمع المتصلبة داخل الأذن، مما يؤدي إلى سهولة إزالة هذه المادة دون حدوث أي أضرار جانبية، وذلك لاحتوائه على العديد من المضادات الفعالة ضد البكتيريا، ويستخدم لتنظيف الأذن من خلال تدفئة كمية من زيت الزيتون، وإضافة بعض القطرات إلى داخل الأذن بواسطة القطرة أو قطعة مدورة من القطن التي يتم تغميسها في الزيت، مع مراعاة تكرار هذه العملية لأكثر من يوم، من اجل الحصول على النتائج المطلوبة.
  • زيت جوز الهند: يعتبر هذا الزيت من الزيوت الفعالة في إزالة شمع الأذن الذي يتكون في داخلها، وذلك لاحتوائه على العديد من الأحماض الدهنية التي تشبه بشكل كبير الأحماض الموجودة داخل الشمع، وبالتالي القدرة على استعمال هذا الزيت دون وجود أي داعي للخوف أو القلق من نتائجه.