طريقة حل المشكلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٢٥ يناير ٢٠١٦
طريقة حل المشكلات

المشكلات

لا يوجد في الحياة من هو معصومٌ عن الوقوع في المشكلات؛ فوجود المشكلات من سُنن الحياةِ الثابتةِ التي لا تتغيّر، ولكن تختلف طبيعة المشكلات وحجمها ونوعها من شخصٍ لآخر، ويعتمد ذلك على نظرة الشخص للأمور. تُعتبر عمليّة حلّ المشكلات خطيرة؛ ففي بعض الأحيان قد يحلّ الشخص المشكلة بطريقةٍ خاطئةٍ ممّا يزيد من تعقيدها أو يوقِع نفسه في مشكلةٍ أخرى.


يلجأ البعض إلى العناد والقسوة في حلّ المشاكل، أو قد يُحاولون تجاهلها وإغماض عينيهم عنها، ويظنون بذلك أنّهم يحلونها ولا يدركون أنهم يؤجِّلونها ويخفونها من أمامهم ولا بد أنْ تظهر ثانيةً في وجههم؛ وحينها قد تكون قد كبرت وتعقّدت. لحلّ المشكلات خطوات محددةٍ وواضحة، كما أنّها مشتركة بين جميع أنواع المشكلات، وعلى من يريد أن يحلّ مشكلاته بطريقةٍ صحيحةٍ أن يتّبع الخطوات التي سنذكرها لاحقاً.


طريقة حل المشكلات

يحتاج حلّ المشكلات إلى صبرٍ وبالٍ طويل، والتفكير بشكلٍ عميقٍ وحكيمٍ، وعدّم التسرّع وإلّا زادت الأوضاع تعقيداً وصعوبةً. طرق حل المشكلات كالتالي:


تحديد المشكلة

تُعتبر عمليّة تحديد المشكلة هي الخطوة الأولى والأهمّ في إيجاد الحلول لها؛ فعند التمعّن بالمشكلة ومحاولة التفكير بها بشكلٍ منعزلٍ على النفس؛ حيث يقنع الشّخص نفسه بأنَّ المشكلة ليست له وبالتالي يستطيع العقل أن يَنظر إلى الأمور بشكلٍ أوسع وبنظرةٍ أشمل، وهذا يجعله يُحدّد المشكلة بشكلٍ أفضل.


تحليل المشكلة

بعد أن يحدّد الشخص المشكلةِ ويعرفها عليه أن يَجمع المعلومات المختلفة التي تتعلّق بها من أجل محاولة فهمها بشكلٍ أكبر، فكلّما فهم الشخص المشكلة وتعمَّق بها فإنه يَستطيع تحديد الحلول التي تعالِج المشكلة نفسها بطريقةٍ كبيرةٍ وسريعةٍ، بينما في حال لم يفهم المشكلة فإنّه سيحلّها بطرقٍ غير مناسِبةٍ ممّا يَجعلها تتعقّد، كما أنَّ ذلك يهدر الكثير من الوقت والجهد من دون نتائِج واضحةٍ، ومن الطرق المناسبة لتحليل المشكلة تدوين إيجابيات المشكلة وسلبياتها، فهذا يجعل اختيار الحلّ المناسب أكثر سهولةٍ.


وضع حلول للمشكلة

من الأفضل وضع أكثر من حلٍ للمشكلة وذلك من أجل الانتقال إلى الحلول المختلفة عند فشل أي حلٍّ في علاج المشكلة، ومن الأفضل أيضاً أن يضع الشخص الإيجابيات والسلبيات لكل حلٍ وتصوّرٍ الأمور التي قد تقع اعتماداً على كل حل.


تقييم الحلول

بعد وضع الحلول يجب تقييمها حول مدى علاجها للمشكلة أم لا، وذلك من أجل اختيار الحلّ الأكثر مناسبةً من غيره، وعند اختيار الحل المناسِب يجب الالتزام به حسب ما هو مخطط للوصول إلى النتائج المطلوبة.