طريقة ذبح الدجاج

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٣ مايو ٢٠١٦
طريقة ذبح الدجاج

الدجاج

يصنفُ الدّجاج على أنّه من الطيور الداجنة التي تستأنس في المنازل، للحصول على البيض أو لذبحها وصنع وجباتٍ شهية بها، يُعد لحم الدّجاج من اللحوم البيضاء التي يَكثر عليها الطلب في المنازل، والمطاعم، والفنادق لِتحضير أشهى الوجبات المقلية أو المشوية. يتنوّع الدّجاج في أشكاله؛ فهناك الدّجاج الأبيض أي ريشه أبيضٌ بالكامل وهو دجاج المزارع والنتافات، والدّجاج البلدي الذي يكون لون ريشه بين الأسود إلى الأحمر والبني.


طريقة ذبح الدّجاج

كما هو متعارف عند ذبح أي حيوان يحلّ أكله يجبُ اتباع الطريقة الإسلامية في ذبحه حتى يَصحّ أكله كما قال الله تعالى: (ولا تأكلوا ممّا لم يُذكر اسم الله عليه)، فالدّجاج عندما يتم ذبحه لا بدّ من التسمية عليه قبل الذّبح كما هو متعارف عليه في الشريعة الإسلامية.


ذبح الدّجاج في المنزل

يعتبر الذبح اليدوي الشّرعي طريقةً صحيةً؛ إذ ينساب الدّم خارج الجسم، وكذلك فهي طريقة أقل ألماً للحيوان المذبوح، فعندما يذبح الدّجاج في المنزل فإنّ أولى الخطوات هي سن السّكين جيداً حتى لا تتعذب روح هذا الطائر، ويجب أنّ يكون الذابح مؤهلاً للذّبح، وقبل وضع السكين على عنق الدجاجة يجب أنْ يسمّي ويقول بسم الله والله أكبر، ثم يسلط السّكين على عنق الدّجاجة من جهة البلعوم، فتقطع السّكين المريء والبلعوم والوجدين، ومن ثمّ يترك الدّجاجة قليلاً حتى تهدأ، وبعدها يتمّ تنظيفها من الريش وطبخها مباشرةً، أو تُحفظ في الثلاجة.


ذبح الدّجاج في المسالخ

  • تتعامل المسالخ مع كمياتٍ كبيرةٍ تناسب حجم الإنتاج اليومي، ويتمّ إحضار الدّجاج في أقفاصٍ كثيرة من المزارع التابعة للمسلخ؛ حيث تُراعى في المسالخ والمصانع الطريقة الإسلامية في الذبح.
  • في مصانع الدّجاج يتحرك الدّجاج على آلة، أي إنّ هناك عدداً من الدّجاج مصفوف في وقتٍ واحدٍ حتى يتمّ ذبحه، وفي هذا أجازتِ الفتاوي الشرعية بتسميةٍ واحدةٍ على الدّجاج المراد ذبحه ومصفوفاً أمامه، وهذا ما أفتى به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
  • بعد مرحلة الذبح بالطريقة السليمة يبدأ تنظيف الدّجاج المذبوح بإزالة الريش عنه من خلال الآلات الخاصّة، ومن ثمّ يتم غسله جيداً وتجفيفه، وفي المرحلة الأخيرة المهمة وهي تغليف الدّجاج يتم فرزه حسب الحجم، ويقسم إنتاج الدّجاج لقسمين؛ فالأول هو الدّجاج الطازج ويتم نقله مباشرةً إلى العميل، والطريقة الثانية هي حفظه مجمداً في حرارة ثلاثين درجة تحت الصفر، ليتم تسويقه إلى الأسواق والمحال التجارية وبيعه مجمّداً.