طريقة رجيم التفاح

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ١١ فبراير ٢٠٢١
طريقة رجيم التفاح

رجيم التفاح وطريقته

لا توجد دراساتٌ أو معلوماتٌ حول رجيم التفاح، ولكن بشكلٍ عام فإنّ الرجيم المُعتمد على الفواكه يتمّ من خلال تناول الفواكه النيّئة، كما يُمكن تناول بعض أنواع الخضراوات، والبذور، والمكسرات، وعادةً ما يتمّ التركيز على الأطعمة النيّئة، وتجنُّب الحبوب، وعلى الرغم من عدم وجود تعريف دقيق للرجيم المُعتمد على الفاكهة؛ فإنّ الأشخاص الذين يتّبعونه يميلون إلى استهلاك ما يُعادل 70-80٪ من السعرات الحرارية اليومية من الفاكهة، وفي العادة؛ لا يوجد حدّ لكمية الفاكهة المُتناولة في هذا الرجيم، حيث يتناولها الأشخاص بقدر ما يُرضي جوعهم.[١]


هل رجيم التفاح مفيد

لا توجد دراساتٌ تُثبت فوائد اتّباع رجيم التفاح، وفي حين أنّ النظام الغذائي الذي يعتمد على الفواكه بشكلٍ خاص يوفّر العديد من العناصر الغذائية؛ إلّا أنّه ليس الطريقة الأفضل لتغطية جميع احتياجات الجسم، حيث يفتقر هذا النوع من الحميات إلى البروتينات، والدهون الصحية، وكذلك الخضراوات؛ والتي تُعدّ ضروريةٌ للحفاظ على التوازن الغذائي الأمثل.[٢]


ومن الجدير بالذكر أنّ خسارة الوزن واكتسابه تتمّ عن طريق تقليل أو زيادة عدد السعرات الحرارية المُتناولة؛ وليس عن طريق تناول نوعٍ واحدٍ من المجموعات الغذائية، ولتحقيق خسارة الوزن يجب اتّباع نظام غذائي صحي ومتوازن مع ممارسة التمارين الرياضية، كما يتطلّب نزول الوزن الصحي وطويل المدى إجراء تغييرات مستمرة على نمط الحياة والعادات الغذائية، كما يُعدّ التنوّع بالأطعمة أمراً ضرورياً للمساعدة على تحقيق خسارة الوزن دون فقدان النكهة أو التغذية.[٣][٤]


هل هناك مخاطر لاتباع رجيم التفاح

قد يؤدي اتّباع هذا النوع من الأنطمة الغذائية غير المتوازنة إلى فقدان العديد من العناصر الغذائية الحيوية؛ بما في ذلك الحديد، والكالسيوم، والزنك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، وفيتامين د، وفيتامينات ب؛ مثل فيتامين ب12، وتلعب هذه العناصر الغذائية دوراً مهمّاً في وظائف الجسم، وقد يؤدي عدم استهلاك كميّاتٍ كافيةٍ من هذه العناصر إلى المعاناة من العديد من المشاكل الصحية؛ والتي تشمل جفاف البشرة والشعر، والإعياء، والاكتئاب، وضعف العظام والعضلات، وانخفاض المناعة، والصعوبات المعرفية، وحدوث مضاعفاتٍ تُهدد الحياة.[١]


كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذا النظام الغذائي يُعدّ خطيراً لمرضى السكري؛ حيث تحتوي الفواكه على كمياتٍ كبيرةٍ من السكر، وقد يؤدي تناول الكثير منها إلى في مستويات سكر الدم بشكلٍ سلبيّ، كما أنّ الاعتماد على الفواكه بشكلٍ أساسيّ، وعدم تناول الفيتامينات، والدهون، والبروتينات اللازمة قد يدفع الجسم إلى التضوّر جوعاً؛ ممّا يتسبّب في إبطاء عملية الأيض في المحاولة للحفاظ على الطاقة اللازمة للوظائف الحيوية.[٥]


فوائد إضافة التفاح إلى النظام الغذائي لخسارة الوزن

يُعدّ التفاح من الفواكه المهمّة في النظام الغذائي لخسارة الوزن، حيث توفّر حبّة تفاح متوسطة الحجم 4.4 غراماتٍ من الألياف الغذائية، أو ما يُعادل 16% من الكمية اليومية الموصى بها منها، إذ تساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وارتفاع نسبة السكر في الدم؛ ممّا يساعد على الشعور بالشبع، والتقليل من تناول الطعام بشكلٍ مُفرط.[٦]


كما يحتوي التفاح على كميةٍ كبيرةٍ من الماء، حيث تتكوّن حبّة تفاح متوسطة الحجم من حوالي 86% من الماء، وتتميّز الأطعمة الغنيّة بالماء بأنّها تساعد على الشعور بالشبع؛ ممّا يُقلّل من عدد السعرات الحرارية المُتناولة،[٧] بالإضافة إلى أنّ التفاح يُعدّ منخفضاً بالدهون، حيث تحتوي حبّة متوسطة الحجم على أقلّ من نصف غرامٍ من الدهون،[٨] كما أنّها تحتوي على نسبةٍ قليلةٍ من الكوليسترول؛ ممّا يجعلها خياراً جيداً في الحمية الغذائية الخاصة لخسارة الوزن.[٩]


أمّا بالنسبة لعصير التفاح؛ فيوفّر الكوب الواحد حوالي 114 سعرة حرارية، ويجدر التنويه إلى أنّ عصير الفواكه يتمّ استهلاكه بشكلٍ أسرع من تناول تفاحة كاملة؛ ممّا يؤدي إلى تناول كميةٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية في فترةٍ قصيرةٍ من الزمن، ولذلك يُفضّل تناول فاكهة التفاح كاملة بدلاً من شُرب عصيرها،[١٠]


وكما ذُكر سابقاً فلا يوجد طعام واحد يسبب وحده خسارة الوزن أو اكتسابه، فبدلاً من ذلك يجب مراقبة العناصر الغذائية المٌتناولة بشكلٍ يومي.[١١]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد التفاح والرجيم يُمكنك قراءة مقال فوائد التفاح لتخفيف الوزن.


القيمة الغذائية للتفاح

يُبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في حبّة تفاحٍ متوسطة الحجم؛ أو التي تزن ما يُعادل 200 غراماً:[١٢]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 171 مليلتراً
السعرات الحرارية 104 سعرات حرارية
البروتين 0.52 غرام
الدهون الكليّة 0.34 غرام
الكربوهيدرات 27.6 غراماً
الألياف الغذائية 4.8 غرامات
السكريّات 20.8 غراماً
الكالسيوم 12 مليغراماً
الحديد 0.24 مليغرام
المغنيسيوم 10 مليغرامات
الفسفور 22 مليغراماً
البوتاسيوم 214 مليغراماً
الصوديوم 2 مليغرام
الزنك 0.08 مليغرام
النحاس 0.054 مليغرام
فيتامين ج 9.2 مليغرامات
فيتامين ب1 0.034 مليغرام
فيتامين ب2 0.052 مليغرام
فيتامين ب3 0.182 مليغرام
الفولات 6 ميكروغرامات
فيتامين أ 6 ميكروغرامات
فيتامين هـ 0.36 مليغرام
فيتامين ك 4.4 ميكروغرامات


الكمية الموصى بتناولها من الفواكه

يُنصح الأشخاص الذين يحتاجون 2000 سعرةً حراريةً في اليوم بتناول كوبين من الفواكه يومياً، ونذكر فيما يأتي ما يُمثّله الكوب الواحد (أو الحصة الواحدة) من الفواكه:[١٣]

  • كوب من الفواكه الطازجة، أو المُجمّدة، أو المطبوخة، أو المُعلّبة.
  • نصف كوب من الفواكه المُجفّفة.
  • كوب من عصير الفاكهة الطبيعيّ 100%.


ما هي الطريقة الصحيحة لخسارة الوزن

تُعدّ أفضل طريقة لخسارة الوزن هي تقليل عدد السعرات الحرارية المُتناولة إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية، أو بمعنى آخر؛ يحتاج الشخص إلى حرق سعرات حرارية بقدرٍ أكبر ممّا يتناوله من الأطعمة والمشروبات، ويجدر التنويه إلى ضرورة وضع بعض الأهداف الواقعية والقابلة للتحقيق لخسارة الوزن تدريجياً والحفاظ عليه لفترةٍ طويلةٍ من الزمن،[١٤] ولتحقيق نزول الوزن الصحي فإنّه يُنصح بفقدان ما بين 0.45-0.9 كيلوغرامٍ من الوزن أسبوعياً.[١٥]


ومن الجدير بالذكر أنّ نصف كيلوغرامٍ من الدهون يحتوي على 3500 سعرة حرارية، ولذلك يحتاج الشخص إلى حرق 500 سعرة حرارية إضافية من ضمن السعرات التي يتناولها يومياً لخسارة نصف كيلوغرامٍ في الأسبوع،[١٦] ونذكر فيما يأتي بعض النصائح المهمّة للمساعدة على خسارة الوزن بالطريقة الصحيحة:[١٧]

  • ممارسة الأنشطة البدنية: قد تساعد ممارسة التمارين الرياضية بالإضافة إلى التقليل من عدد السعرات الحرارية المُتناولة على تعزيز فقدان الوزن، كما توفّر التمارين الرياضية العديد من الفوائد الصحية؛ مثل: التقليل من فقدان كتلة العضلات الناتجة عن فقدان الوزن، بالإضافة إلى الحفاظ على الوزن المفقود.
  • التنوّع في الأطعمة: يتضمّن النظام الغذائي الصحي تناول أطعمة متنوّعة من جميع المجموعات الغذائية الرئيسية، والذي يشمل الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، ومصادر البروتين الخالية من الدهون، والمكسرات، والبذور.
  • اختيار الأطعمة الصحية: يُنصح بتناول ما لا يقلّ عن 4 حصصٍ من الخضراوات، و3 حصص من الفواكه يومياً، بالإضافة إلى اختيار مصادر الدهون الصحية؛ بما في ذلك زيت الزيتون، والزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات، وزبدة وزيوت المكسرات، كما يُنصح بالحدّ من تناول كمياتٍ كبيرةٍ من السكريّات؛ باستثناء السكريّات الموجودة بالفواكه بشكلٍ طبيعي، واختيار منتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم الخالية من الدهون، والدواجن مع الحرص على تناولها باعتدال.[٤]
  • تجنُّب الوجبات السريعة: يُنصح بعدم تخزين الوجبات السريعة؛ بما في ذلك الشوكولاتة، والبسكويت، ورقائق البطاطس، والمشروبات الغازية في المنزل، ويدلاً منها؛ يُنصح بتناول الوجبات الخفيفة الصحية؛ مثل الفواكه، وكعك الأرز غير المُملّح، والكعك المصنوع من الشوفان، والفشار غير المُملّح أو غير المُحلّى.[١٨]
  • استخدام أطباق صغيرة الحجم: يُمكن أن يساعد استخدام أطباق صغيرة الحجم على تقليل كمية الأطعمة المُتناولة دون الشعور بالجوع، ونظراً إلى أنّ الأمر يستغرق حوالي 20 دقيقة حتى ترسل المعدة إشارات إلى الدماغ بأنّها مُمتلئة فإنّه يُنصح بتناول الأطعمة بشكلٍ بطيء، والتوقّف عن الأكل قبل الشعور بالشبع.[١٨]
  • شُرب الكثير من الماء: يخلط الأشخاص أحياناً بين العطش والجوع؛ ممّا يؤدي إلى استهلاك سعراتٍ حراريةٍ إضافيةٍ بدلاً من شُرب كأسٍ من الماء.[١٨]
  • قراءة الملصقات الغذائية: قد تساعد قراءة الملصقات الغذائية على اختيار الأصناف الأكثر صحة، ولذلك يُنصح بقراءة معلومات السعرات الحرارية لمعرفة ما إذا كانت تتناسب مع احتياجات الجسم من السعرات الحرارية في النظام الغذائي الخاص بخسارة الوزن.[١٨]
  • عدم تخطي الوجبات: حيث يُنصح بعدم تخطّي الوجبات أو الانتظار حتى الشعور بالجوع، فقد يؤدي ذلك إلى الإفراط في تناول الطعام.[١٩]
  • مراقبة الأطعمة المُتناولة: يُمكن أن تساعد مراقبة الطعام على معرفة نوع الأطعمة ووقت تناولها.[١٩]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول نزول الوزن الصحي يُمكنك قراءة مقال نظام غذائي متوازن لإنقاص الوزن.


المراجع

  1. ^ أ ب Beth Sissons (25-2-2020), "Is it safe to only eat fruit?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  2. Amanda Capritto (16-1-2021), "What Is the Fruitarian Diet?"، www.verywellfit.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  3. Betty Harbolic (23-6-2017), "Does Dairy Cause Weight Gain?"، www.medicinenet.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Weight loss: 6 strategies for success", www.mayoclinic.org, 18-12-2019، Retrieved 18-1-2021. Edited.
  5. Laura Jeffers (1-7-2015), "Fruitarian Diet: Is It Safe — or Really Healthy for You?"، www.health.clevelandclinic.org, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  6. Leslie Barrie (2-10-2020), "7 Outstanding Health Benefits of Apples"، www.everydayhealth.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  7. Brianna Elliott (31-7-2019), "Are Apples Weight-Loss-Friendly or Fattening?"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  8. Barbie Cervoni (12-4-2020), "Apple Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  9. Methaq Abd Al-Rada (2015), "Effects of Topical Application of Green Apple Extract on Excisional Wound Healing in Female Rabbits", Journal of Biology, Agriculture and Healthcare, Issue 8, Folder 5, Page 2224-3208. Edited.
  10. Marsha McCulloch (1-4-2019), "4 Benefits of Apple Juice (And 5 Downsides)"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  11. Lisa Lillien (26-2-2020), "Do Bananas Cause Weight Gain or Help With Weight Loss?"، www.verywellfit.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  12. "Apple, raw", www.fdc.nal.usda.gov, 30-10-2020، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  13. "Your MyPlate Plan: 2000 Calories, Age 14+", www.myplate.gov, Retrieved 19-1-2021. Edited.
  14. "How to lose weight safely", www.bupa.co.uk, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  15. Ryan Raman (29-10-2017), "Is It Bad to Lose Weight Too Quickly?"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  16. Donald Hensrud (24-4-2020), "Why do doctors recommend a slow rate of weight loss? What's wrong with fast weight loss?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  17. "Weight loss: Choosing a diet that's right for you", www.mayoclinic.org, 6-6-2020، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  18. ^ أ ب ت ث "12 tips to help you lose weight", www.nhs.uk, 29-11-2019، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  19. ^ أ ب "Eating Frequency and Weight Loss", www.health.harvard.edu,2015، Retrieved 28-1-2021. Edited.