طريقة سباحة الضفدع

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٥
طريقة سباحة الضفدع

السباحة

تعتبر السباحة واحدة من أكثر أنواع الرياضة انتشاراً بكثرة حول العالم، نظراً للجانب الترفيهي التي تقدمه لممارسيها من متعة في الوجود في المياه الدافئة واللعب بها، بالإضافة إلى الفائدة الكبيرة التي تقدمها لجميع عضلات الجسم من تقوية وتطوير مهاراتها في العمل، فالسباحة هي الرياضة الوحيدة التي تستخدم فيها عضلات الجسم كلها، دون إهمال أي منها، ممّا يزيد من لياقة الجسم ورشاقته، وتظهر أهميّة السباحة في تقوية عضلات الجسم من خلال تحولها إلى أحد أساليب علاج ضمور العضلات وبعض الحالات النفسيّة.


سباحة الضفدع

يعرف الضفدع بسرعته الكبيرة في السباحة، مع هدوئه أثناء السباحة على سطح الماء دون إحداث أيّ ضجيج يذكر، ويساعده على ذلك العضلات القويّة الموجودة في طرفيه السفليين الطويلين، حيث يتكوّن كل طرف من فخد كبير الحجم وساق طويلة، ويجمع بينهما مفصل قوي، يتشابه تركيب أطراف الضفدع مع تركيب أطراف الإنسان، ممّا جعل من السهل تقليد طريقته في السباحة وتعلمها.


طريقة تعلم سباحة الضفدع

تعرف طريقة سباحة الضفدع في عالم السباحة باسم سباحة الصدر، حيث يقوم السباح باتّخاذ نفس الوضعية التي يتّخذها الضفدع أثناء السباحة، وتحريك أطرافه بشكل مشابه لحركتها لدى الضفدع أثناء ذلك.


وضعية الجسم

تكون وضعية الجسم أثناء سباحة الضفدع بوجود منطقة الصدر على سطح الماء، مع رفع كل من الرأس والظهر إلى خارج الماء بخط مائل، وبمستوىً أعلى من مستوى منطقة الحوض، مع وجود الذراعين مثنيتين نحو الكتفين تحت الماء، بحيث تشكلان خطاً أفقياً بالقرب من سطح الماء، أمّا الساقان فتكونان مثنيتان بزاوية منفرجة تحت الماء.


الحركة أثناء السباحة

ينزلق الظهر نحو الأسفل بحيث يلامس الكتفان سطح الماء، ويكون جذع الجسم موازٍ لسطح الماء، مع فرد الذراعين نحو الأمام وثني الساقين نحو الفخذين، ثمّ تحرّك الذراعان نحو الخلف بخط أفقي بحيث ترسم نصف دائرة، وتدفع الرجلين باستقامة نحو الخلف، مع غمر الرأس تحت سطح الماء لقطع مسافة معينة، وإعادة رفعه من جديد للتنفس، حيث توفّر هذه الحركات قوّة سحب الجسم نحو الأمام بفعل الاحتكاك مع الماء المدفوع نحو الخلف.


التنفس أثناء السباحة

تكون عملية التنفس أثناء سباحة الضفدع منظّمة ومتتابعة، من خلال أخذ نفس عميق عند دفع الذراعين للأمام وقبل غطس الرأس تحت الماء، وإخراج الزفير من كلا الفم والأنف بنفس الوقت، حرصاً على عدم إجهاد الرئتين، قد يكون الأمر صعباً في بداية تعلم هذه الطريقة، إلا أن ذلك سيبدأ بالحدوث تلقائياً مع مرور الوقت.