طريقة علاج الأبهر

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ٣ مايو ٢٠١٦
طريقة علاج الأبهر

الأبهر

الأبهر هو مرض يصيب الفرد بآلامٍ حادةٍ في منطقة الكتفين، وهو عبارة عن شريان أورطي ومصدره من القلب، وبدوره يحافظ على صحة الجسم، كما أنه يعتبر مغذياً رئيسياً لجميع أجزاء الجسم، ويقابل هذا الشريان عرق الأبهر، لذلك فقد سميَّ بالأبهر، ومرض الأبهر عبارة عن التواء أو شد بين لوحيّ عضلات الكتف، ويسمى (الغولنج).


هناك العديد من العضلات المعقدة والمترابطة ببعضها تحيط بالكتف، وتؤثر العضلات المشدودة على عضلات الرقبة وعضلات الصدر، حيث تكون العضلة المشدودة مرتبطةً بعضلات الرقبة وبعضلات القفص الصدري، وتختلف بقوة وصلابة شدّها بحسب عضلات الشخص، ويحدث مرض الأبهر لعدة أسباب، سنتعرف عليها في هذا المقال.


أسباب الإصابة بمرض الأبهر

  • النوم بشكل خاطئ، وبالتالي عدم كفاية الجسم من الراحة.
  • تغيير بدرجات حرارة الجسم والظهر والكتفين.
  • بذل مجهود كبير، كرفع الأثقال تؤدي للإصابة بالآلام في الجسم.
  • حمل الأشياء الثقيلة كالحقائب وغيرها.
  • ينتج عند حدوث اضطرابات بالنسيج الضام.
  • تعرض الجسم لتصادم.
  • عدم ارتداء الملابس الواقية من البرد، حيث تدخل البرودة الشديدة في الجسم.
  • القيام بحركات مفاجئة وغير إرادية.
  • انخفاض معدل في نبضات القلب الطبيعيّة، حيث يشعر المصاب بألم في أسفل الكتف.


أعراض مرض الأبهر

  • يشعر المُصاب بآلام شديدة بالرأس والكتف والرقبة ومنطقة اليد.
  • يشعر الشخص بآلام حادة عند أخذ النفس العميق وعند التنفس.
  • يشعر المصاب بوجود شيء حادٍّ كالمسمار تحت الكتف، وكأنه يخرج من الصدر.
  • لا يستطيع المصاب في الحالات الصعبة والشديدة من التنفس.
  • انعدام التنفس بشكل طبيعي والشعور باختناق.
  • عدم التمكن من المشي والحركة.


الوقاية من الأبهر

  • إراحة الجسم عند النوم، وخاصة منطقة الصدر.
  • تجنب القيام برفع الأشياء الثقيلة التي لا تتناسب مع كتلة الجسم.
  • تجنب القيام بمجهودٍ شاقّ.
  • ممارسة التمارين الرياضية المتنوعة، فذلك يحافظ على صحة الجسم.
  • العمل على استرخاء العضلات وإراحتها عن طريق الاستحمام.
  • الابتعاد عن التدخين، والتنفس بشكل طبيعيّ وسليم.
  • ممارسة تمرين الضغط: ويكون بالتمدد على البطن، ووضع اليدين على الأرض، ثم رفع الجسم ومنطقة الصدر معاً، بحيث لا يلامس الصدر الأرض أبداً.
  • تدليك الجسم بالكامل بشكل شبه يومي.


الأمراض المؤثرة على شريان الأبهر

  • تصلب في الشرايين، حيث يمنع سريان الدم في الشرايين وبالتالي تتوقف وتتصلب بالكامل.
  • ارتفاع بمستوى الضغط بالدم.
  • الإصابة بالأمراض الجينية (الوراثية) المصاحبة العديد من الأمراض.
  • إصابة الجلد بالتصلب، وحدوث التهابات بالغضاريف، والأمراض القلبية، وأمراض الكليتين.


أنواع تمدد الأوعية الدموية الأبهري

  • تمدّذد في الأوعية الدموية ومنطقة الصدر.
  • تمدد في البطن والأوعية الدموية والصدر معاً.