طريقة عمل عصير الدوم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
طريقة عمل عصير الدوم

الدوم

تتعدّد النباتات التي استعملها الإنسان لأغراض الغذاء والصحة، ولعلّ الدوم إحداها وأبرزها وشائع الاستخدام في بعض مناطق العالم، والدوم هو نباتٌ معمرٌ من فصيلة النخيل، وتوصف ثماره بأنها كبيرة الحجم، ويدخل في العديد من الاستخدامات كصناعة الأصباغ والحبال المختلفة وغيرها، بالإضافة إلى صنع العصير منه، والذي يتميز بطعمه المميز وذلك من خلال قطف ثماره وعصرها، ويفضل تناوله وهو طازج، لأنه سريع العطب والتلف، وفي هذا المقال سنتحدث عن طريقة إعداد عصير الدوم والمكونات والمقادير اللازمة لذلك بالتفصيل والشرح لتعم الفائدة، ويحتوي نبات الدوم على العديد من العناصر والمكوّنات، مثل: فيتامين A، وبعض المواد المضادة للأكسدة.


طريقة عمل عصير الدوم

ويمكن إعداد مشروب الدوم من خلال إحضار عددٍ من المواد واتباع بعض الخطوات المرتبة كما سنرى في السطور القادمة، ويجدر بالذكر أنّ مقادير العناصر تختلف من شخصٍ لآخر وذلك تبعاً لعدد الأشخاص المعد لهم.


المكونات

  • كأس كبير من لب الدوم بعد تقشيره.
  • ثماني كؤوس من الماء.
  • قطرات من عصير الليمون الحامض.
  • سكر حسب الرغبة.


طريقة التحضير

يفضّل قبل البدء بتحضير عصير الدوم أن يكون ثمر الدوم طازجاً.

  • إحضار قدرٍ مناسبٍ ووضعه على نارٍ هادئة.
  • وضع لب الدوم مع السكر في القدر.
  • تحريك المزيج جيداً حتى يتجانس المكونان.
  • استمرار التحريك والحرص على مراقبة الخليط حتى لا يحترق السكر فيفسد كل الخليط.
  • إضافة الماء إلى المزيج، بعد أن يذوب السكر بحيث يصبح سائلاً.
  • رفع القدرعن النار بعد أن يغلي المزيج وتركه جانباً حتى يبرد.
  • إضافة القليل من عصير الليمون الحامض.
  • تصفية المشروب من الكتل للحصول على السائل النقي بدون أي شوائب، باستخدام مصفاةٍ صغيرةٍ أو كبيرةِ ذات ثقوبٍ ناعمة.
  • سكب المزيج النهائي في كؤوسٍ مناسبةٍ وتقديمه للشرب.


يجدر بالذكر أنه يفضل شرب عصير الدوم بعد فترةٍ بسيطةٍ من إعداده وحتى يبرد؛ وذلك لأنّه يتلف بسرعة، وبالتالي يكون طعمه غير مستساغ، كما وينصح عدم تركه ليغلي لفترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ؛ وذلك لأنّ طعمه يصبح شديد المرار، الأمر الذي يحول دون استمتاع الشخص بطعمه الأصلي المميز واللذيذ.


فوائد الدوم

للدوم العديد من الفوائد التي أكسبته الأهمية الكبيرة، ونذكر منها ما يلي :

  • تقوية الشعر وتغذيته والحد من تساقطه وتقصفه.
  • تنقية الجهاز الهضمي من السموم، الأمر الذي يقيه من الاضطربات المختلفة.
  • علاج آلام وأوجاع الحلق.
  • الوقاية من مختلف أنواع السرطانات.
  • تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان، وبالتالي الحد من الأمراض التي من الممكن أن تصيبه وتضر بصحته وتهددها.
  • تحسين الذاكرة.
  • عالج آلام المفاصل.
  • تنظيم ضغط الدم عند الإنسان.