طريقة قضاء الصلوات الفائتة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ١١ يوليو ٢٠١٦
طريقة قضاء الصلوات الفائتة

كيفية قضاء الصلاة الفائتة

يتعرض المسلم في حياته اليومية إلى بعض الظروف التي تمنعه من أداء الصلاة في وقتها، سواء كان عن غير عمد مثل الاستغراق في النوم أو الإغماء أو خضوعه لعملية جراحية طويلة، أو منعه مكرهاً عنها أو حتى تركه إياها عن عمد، وفي جميع الأحوال السابقة يتوجب على المسلم إن كان بالغاً وعاقلاً قضاء الصلاة الفائتة، وذلك لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن نسِيَ صلاةً فليُصَلِّ إذا ذكَرها، لا كفارةَ لها إلا ذلك) [صحيح البخاري]، ويرفع قضاء الصلاة الفائتة عن الصبي والمجنون، وما فات المسلم قبل إعلان إسلامه، وما فات المرأة خلال فترة الحيض أو النفاس.


من فاتته صلاة واحدة

اجمع علماء المذاهب الإسلاميّة الخمسة على كيفيّة قضاء الصلاة الفائتة سواء كانت منسية أو متروكة عمداً حيث يتوجّب على المسلم قضاؤها فور تذكره إياها، فإن تذكّرها بعد دخول وقت الصلاة التي بعدها، فعليه أن يبدأ بقضاء الصلاة الفائتة، ثمّ يصلي الصلاة التي تليها بموعدها خوفاً من أن تفوته هي الأخرى، أمّا في حال تذكّره إيّاها بعد انتهاء وقت الصلاة التي تليها أو في آخر الليل فعليه قضاؤها فوراً دون تأخير.


من فاته عدد من الصلوات

كما أشار العلماء إلى كيفيّة قضاء الصلوات الفائتة، فإذا ما ترك المصلي أكثر من صلاة خلال اليوم الواحد عامداً أو ناسياً فعليه أن يقضيها بالترتيب، فعلى سبيل المثال يقضي الفجر أولاً، ثمّ الظهر، ثمّ العصر...وهكذا حتّى يصلي الصلاة الداخل وقتها، أمّا في حال ضيق الوقت وخوف المسلم من خروج وقت الصلاة الحالية قبل أن يصليها لكثر الفائتة عليه، فعليه أن يبدأ بالصلاة الحالية، ثمّ يقضي باقي الصلوات بالترتيب.


من كان تاركاً للصلاة

أمّا إذا كان المسلم تاركاً للصلاة لفترة مهما طالت أو قصرت من الزمن ولا يدري ما عدد الصلوات التي عليه قضاؤها، فالأرجح أن يقوم بتخمين عددها وقضائها في أي وقت في الصباح أو المساء أو حتّى ساعات الليل، لكن دون أن يشقّ عليه ذلك ويتسبّب بالضرر له.


ما لا يجوز في قضاء الصلاة الفائتة

وقد نهى علماء المسلمين على اختلاف مذاهبهم تأخير قضاء الصلاة الفائتة إلى اليوم التالي وقضائها مع الصلاة التي تشابهها، مثل قضاء صلاة الفجر الفائتة مع صلاة الفجر في اليوم الذي يليه، أو غيرها من الصلوات، وعلى الرغم من انتشار هذه الحالات بين عدد كبير من عامة المسلمين إلّا أنه لا يوجد أي دليل شرعي يثبت صحتها.