طريقة للتخلص من حروق الشمس

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٥٢ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة للتخلص من حروق الشمس

حروق الشمس

يُعبّر مصطلح حروق الشمس عن احمرار الجلد، وانتفاخه، والشعور بألم فيه نتيجة التعرّض لأشعة الشمس؛ تحديداً الأشعة فوق البنفسجية منها، وفي الحقيقة تختلف حروق الشمس في شدّتها؛ بحيث تتفاوت بين الخفيفة والشديدة، ويعتمد مداها على نوع البشرة وكمية الأشعة التي تمّ التعرّض لها، وفي الحقيقة تعتمد كمية الأشعة فوق البنفسجية المُنبعثة من الشمس على زاوية أشعة الشمس؛ بحيث يزداد خطر الإصابة بحروق الشمس خلال وقت الظهيرة نظراً لكون الشمس تعلو الشخص مُباشرة، وجغرافيّاً يزداد خطر الإصابة بحروق الشمس مع الاقتراب من خطّ الاستواء، وفي الحقيقة تُمثل حروق الشمس عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.[١]


طرق التخلص من حروق الشمس

في الحقيقة يستغرق ظهور آثار حروق الشمس على الجلد فترةً تُقدّر بيومين بعد التعرّض للشمس، في حين يتطلب الأمر بضعة أيام أخرى ليبدأ الجلد بالتعافي، وتهدف العلاجات إلى تخفيف الأعراض المُرتبطة بحروق الشمس، وفي الحقيقة تُعتبر الوقاية من حروق الشمس أفضل علاج لتفادي تلف الجلد، إذ إنّه وبمُجرد الإصابة بهذه الحروق يفقد الشخص قدرته على التّحكم بمدى تلف الجلد، ولكن هُناك العديد من الطُرق التي يُمكّن اتّباعها بهدف تخفيف الشعور بالألم والانزعاج الناتج عن هذه الحروق، وفيما يلي بيان لأبرز هذه الطُرق:[٢]

  • تناول الأدوية المُسكّنة للألم: إذ تُساهم هذه الأدوية في تخفيف الألم والانتفاخ الناتج عن حروق الشمس، خاصّة عند تناوله بعد التعرّض لأشعة الشمس بفترة قصيرة، ومن المُسكّنات التي لا تستلزم وصفة طبيّة: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) ونابروكسين الصوديوم (بالإنجليزية: Naproxen sodium)، وتجدر الإشارة إلى توافر المُسكّنات على هيئة مستحضرات يُمكن وضعها على الجلد؛ كالجلّ على سبيل المثال.
  • تبريد الجلد: ويُمكن تحقيق ذلك من خلال وضع كمّادة باردة على الجلد المتعرّض لحروق الشمس، ويُمكن الاستعاضة عن ذلك بالاستحمام بالماء البارد.
  • تطبيق المرطّبات على الجلد: كجلّ الصبّار المتوافر على هيئة دهون أو جل، أو يُمكن استخدام دهون الكالامين؛ إذ تعمل هذه المُستحضرات على تهدئة الجلد.
  • تناول كميات كبيرة من الماء: وذلك تجنّباً للإصابة بالجفاف.
  • إرشادات أخرى: وتتضمن ما يأتي:
    • تجنّب العبث بالبثور الصغيرة، إذ يُنصح بتجنّب فتح هذه البثور، وفي حال فتحها يُنصح بتنظيف المنطقة جيّداً باستخدام الماء والصابون الخفيف، ومن ثمّ دهن المنطقة باستخدام مرهم مضاد حيويّ، ومن ثمّ تغطيتها باستخدام ضمّادة غير لاصقة، وفي سياق هذا الحديث نُشير إلى ضرورة التوقّف عن استخدام المرهم ومراجعة الطبيب في حال ظهور طفحٍ جلديّ في المنطقة المُتضرّرة بعد البدء باستخدام المرهم.
    • التعامل مع الجلد المتقشّر برفق، ففي الحقيقة يبدأ جلد المنطقة المُتضررة بالتقشّر خلال بضعة أيام بشكلٍ تلقائيّ للتّخلص من الطبقة العُليا من الجلد التالف، ويُنصح بالاستمرار بترطيب المنطقة في هذه المرحلة.
    • استخدام كريم هيدروكورتيزون الذي لا يستلزم وصفة طبيّة في حالات الحروق الشديدة، إذ يُساهم ذلك في السيطرة على شعور عدم الراحة الذي قد يشكو منه الشخص المُتعرّض لحروق الشمس.
    • حماية المنطقة المُتضرّرة من التعرض لأشعة الشمس؛ إذ يُنصح بالابتعاد عن الأماكن المُعرّضة لأشعة الشمس، إضافةً إلى حماية الجلد عند الخروج من المنزل.
    • تجنّب استخدام أنواع مُعينة من المُنتجات، مثل كريم البنزوكاين؛ إذ قد يتسبّب هذا النّوع من الكريمات بتهيّج الجلد أو حدوث تفاعلات الحساسية، وقد يتسبّب البنزوكاين بالمُعاناة من ميتهيموغلوبينية الدم (بالإنجليزية: Methemoglobinemia)، وتتمثل هذه الحالة بانخفاض كميّة الأكسجين التي يحمِلها الدم، ممّا يُشكّل خطراً على حياة الإنسان، وممّا ينبغي التنويه إليه ضرورة تجنّب استخدام البنزوكاين للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السنتين دون إشراف الطبيب المختص، إضافةً إلى تجنّب استخدام جُرعة أعلى من تلك الموصى بها.


تشخيص حروق الشمس

في الحقيقة لا تتطلب حروق الشمس ذات الدرجة الخفيفة مراجعة الطبيب، ولكن تتوجّب على الشخص المصاب مُراجعته في حال كانت درجة الحرق شديدة، وعند التشخيص سيقوم الطبيب بإجراء الفحص الجسديّ، والاستفسار عن الأعراض والتاريخ الطّبي للشخص، وقد يتطلب الأمر إحالة الشخص إلى أخصائيّ أمراض جلدية خاصّة في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من أضرار الشمس الشديدة.[١]


الوقاية من حروق الشمس

هُناك مجموعة من التعليمات التي يُنصح باتّباعها للحفاظ على أمان الجلد والحدّ من حدوث حروق الشمس، نذكر منها ما يلي:[٣]

  • تجنّب الخروج من المنزل خلال الفترة الممتدة ما بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً؛ إذ تكون الشمس أقوى ما يُمكن خلال هذه الفترة، وفي الحالات التي يضطر فيها الشخص للخروج فيُنصح ببقائه في مناطق الظل.
  • ارتداء الملابس المناسبة عند الخروج من المنزل؛ خاصّة تلك الواقية من أشعة الشمس، مثل القبّعة واسعة الحواف، والقمصان والبناطيل طويلة الأكمام، والنظّارات الشمسية القادرة على حجب الأشعة فوق البنفسجية.
  • استخدم واقيات الشمس واسعة الطيف، وتغطية المنطقة المُعرّضة لأشعة الشمس بكمية مُناسبة منها، وتجدر الإشارة إلى أنّ واقي الشمس واسع الطيّف يتميّز بقدرته على حجب الأشعة فوق البنفسجية من نوعيّ "أ" و"ب"، وتجدر الإشارة إلى ضرورة ألّا يقلّ عامل الحماية (بالإنجليزية: Sun protection factor) واختصاراً (SPF) للواقي الشمسيّ عن 30، كما يُنصح باتّباع الإرشادات التالية عن استخدام واقي الشمس:
    • تطبيق واقي الشمس على البشرة قبل الخروج من المنزل بحوالي نصف ساعة.
    • استخدام واقي الشمس حتّى في الأيام المتلبّدة بالغيوم؛ نظراً لامتلاك الأشعة فوق البنفسجية القدرة على اختراق الغيوم.
    • إعادة تطبيق واقي الشمس على البشرة كل ساعتين أو أكثر، خاصّة عند السباحة أو إذا كان الشخص يتعرّق بشدّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Sunburn: Treatments, home remedies, and prevention", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  2. "sunburn", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  3. "sunburn", www.webmd.com, Retrieved 10-12-2018. Edited.