ظاهرة الهجرة السرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٣١ يوليو ٢٠١٦
ظاهرة الهجرة السرية

الهجرة

تعرّف الهجرة على أنها انتقال الشخص من مكان مسكنه الأصلي إلى مكانٍ آخر بقصد الاستيطان سواء كانت هذه الهجرة برغبة الشخص نفسه أو رغماً عنه نتيجة الظروف المحيطة، وتنقسم هذه الهجرة إلى قسمين الهجرة الداخليّة وهي التي ينتقل فيها الفرد من البادية والريف إلى المدينة والعكس صحيح بحيث تبقى داخل الدولة نفسها، والهجرة الخارجيّة التي ينتقل فيها الأفراد من دولةٍ إلى أخرى.


تنقسم الهجرة الخارجيّة إلى نوعين: الهجرة القانونيّة والتي يستوفي فيها الفرد جميع متطلّبات الهجرة سواء كانت هذه المتطلبات من الدولة التي سيهاجر منها أو التي سيهاجر إليها، والنوع الثاني الهجرة غير الشرعيّة التي يهاجر فيها الفرد بشكلٍ سري ومتجاوزاً القوانين والأنظمة لعدم استيفائه لشروط الهجرة.


الهجرة السريّة

أصبحت الهجرة السريّة من الظواهر التي تؤرّق الكثير من الدول نظراً لتأثيراتها السلبية، كما أنّها خطيرةَ على الفرد نفسه فكثيراً ما سمعنا عن غرق قاربٍ يحمل الكثير من المهاجريين بطريقةٍ غير شرعيةٍ وموت من عليه، وقد تكون هذه الهجرة اختياريّة من قِبل الفرد نفسه أو إجباريّة نتيجة الظروف المحيطة.


أسباب الهجرة السريّة

تتعدّد الأسباب التي تقبع خلف إقبال الأفراد على الهجرة بطريقةٍ سريّةٍ وغير مشروعةٍ وخاصةً من فئة الشباب؛ من أهمها:

  • الرغبة في التطور المادي، فيلاحظ الدارس وجود فجوةٍ كبيرةٍ بين اقتصاد الدول التي يهاجرون منها والدول التي يهاجرون إليها، فيظنون أنه عند الهجرة إلى هذه الدول سيزداد الوضع المادي لديهم ويتمكنون من تجميع الثروات الطائلة.
  • اختلاف نمط الحياة بين الدول التي يهاجر منها الفرد والدول التي يهاجر إليها، فيرى أن الدول التي يهاجر إليها توفر الرفاهيّة لرعاياها على عكس الدولة التي يهاجر منها، حيث يكون يعاني من ظروفٍ اجتماعيةٍ سيئةٍ.
  • البحث عن العمل، فالبطالة هي الدافع الأول لهجرة الشباب من دولهم إلى دولٍ أخرى توفر العمل فيها للأفراد.


طرق حل مشكلة الهجرة السريّة

ممّا لا شكّ فيه أنَّ الدولة التي يهاجر منها أفرادها تخسر الكثير من مواردها البشرية الهامة، لذلك عليها وضع الخطط والطرق التي تحاول الحد من هذه الظاهرة والمحافظة على هذه الموارد وخاصّةً من يحملون الإبداعات، ومن هذه الطرق المقترحة:

  • توفير فرص العمل للشباب لمنعهم من الهجرة بحثاً عنها.
  • توفير البيئة الاجتماعية السليمة الخالية من المشاكل والعادات غير السليمة.
  • ضمان العدل في المجتمع والقضاء على المحسوبية والواسطة لتساوي الفرص أمام الأفراد.
  • إيجاد الطرق السليمة لقضاء الشباب أوقات فراغهم مثل الأندية الرياضية والجمعيات.
  • رفع مستوى المعيشة للأفراد وتحسينها لتشجيعهم على البقاء داخل الدولة.